كيم نام-هي: يجب عدم تقييد دور النيابة العامة في حماية حقوق الإنسان بشكل مفرط

  • "التخلي عن حماية الضحايا لا يمكن أن يكون إصلاحاً للنيابة العامة"

النائبة كيم نام-هي، المشاركة في رئاسة وحدة إصلاح الشرطة بالحزب الديمقراطي الكوري، تتحدث في اجتماع الوحدة الأول المنعقد بالبرلمان في الأول من هذا الشهر. [الصورة=وكالة يونهاب]
النائبة كيم نام-هي (يمين الصورة)، المشاركة في رئاسة وحدة إصلاح الشرطة بالحزب الديمقراطي الكوري، تتحدث في اجتماع الوحدة الأول المنعقد بالبرلمان في الأول من هذا الشهر. [الصورة=وكالة يونهاب]
علّقت النائبة كيم نام-هي من الحزب الديمقراطي الكوري على تمرير "تعديل قانون معاقبة جرائم الاعتداء الجنسي" في جلسة البرلمان بالأمس، وهو التعديل الذي شهد خلافات حادة داخل الائتلاف الحاكم، قائلة: "يجب منع الحالات التي تؤدي إلى إلحاق الضرر بالمواطنين نتيجة تقييد دور النيابة العامة في حماية حقوق الإنسان بشكل مفرط".

وقالت النائبة كيم في مقابلة مع برنامج "نشرة باك سونغ-تاي الإخبارية" على محطة سي بي إس الإذاعية يوم الثامن عشر: "لا نطالب النيابة العامة بإجراء التحقيقات. إن القول بأن استخدام لقاءات الضحايا بالنيابة كدليل في حالات استثنائية يعتبر 'تحقيقاً من النيابة' هو ادعاء غير منطقي".

كان قد برزت خلافات سابقة داخل الائتلاف الحاكم حول قدرة الأدلة المرئية للقاءات بين ضحايا الاعتداء الجنسي على الأطفال والمدعين العامين، وذلك أثناء متابعة الإجراءات التشريعية اللاحقة لإلغاء سلطة النيابة العامة في التحقيق. ووفقاً لقانون معاقبة جرائم الاعتداء الجنسي، تُسجَّل أقوال وإجراءات التحقيق مع ضحايا الاعتداء الجنسي على الأطفال دون التاسعة عشرة من العمر وتُحفَظ.

وتُعترف بقدرة هذه المقاطع على العمل كدليل في ظروف محدودة لاحقاً. وفي هذا السياق، أصرّت النائبة كيم على عدم استبعاد قدرة لقاءات الضحايا على العمل كأدلة، بينما انتقد زملاؤها النائب كيم يونغ-مين والنائبة بارك إون-جونغ من حزب تشو-كوك الإصلاحي، بحجة ضرورة إلغاء سلطة النيابة العامة في التحقيق، استبعاد هذه البنود المتعلقة بقدرة الأدلة.

وأوضحت النائبة كيم: "بما أن الضحايا يعانون من حالة نفسية غير مستقرة جداً، فإن أقوالهم تتغير باستمرار. لذا عندما تُدلي الضحية بأقوالها في لحظة معينة، يجب الاحتفاظ بهذا الدليل جيداً حتى يتسنى تأمين الأدلة بشكل فعال أثناء إجراءات المحاكمة بعد انتهاء التحقيق".

وأضافت: "يُعترف بقدرة الأدلة فقط في حالات استثنائية جداً، كوفاة الضحية أو اختفاؤها أو معاناتها من إعاقة ما. حماية الضحايا الذين يواجهون ظروفاً حرجة هي مسؤولية وطنية، وكان من المستحيل عليّ قبول التخلي عن هذه المسؤولية والقول بأن هذا يمثل روح إصلاح النيابة العامة".

وتابعت: "نقلت مخاوفي بشكل جيد، وأخبرت الجميع بأن المواطنين قلقون، وبفضل ذلك تفهّم عدد من أعضاء لجنة الشؤون القانونية الهدف وتم تمرير التعديل بنجاح".

وفيما يتعلق بإلغاء سلطة النيابة العامة في إجراء التحقيقات الإضافية، أكدت النائبة كيم: "سنعمل على وضع آليات تكميلية قدر الإمكان لمنع تحقق مخاوف الفجوات في التحقيقات. وإذا ظهرت مشاكل أثناء تطبيق هذا النظام في المستقبل، فيجب إجراء تعديلات حتمية لحلها".




* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.