وزير المناخ والطاقة والبيئة: هل من الصحيح إضافة كلمة "مبكرة" لإلغاء الفحم بحلول 2040؟ المحور الأساسي هو الإلغاء المنظم للـ 21 محطة

صورة وزير المناخ والطاقة والبيئة كيم سونغ-هوان [الصورة: وزارة المناخ والطاقة والبيئة]
وزير المناخ والطاقة والبيئة كيم سونغ-هوان [الصورة: وزارة المناخ والطاقة والبيئة]
أعرب وزير المناخ والطاقة والبيئة كيم سونغ-هوان، يوم الجمعة 18 سبتمبر، عن تحفظاته بشأن إضافة كلمة "مبكرة" لهدف الحكومة في إلغاء جميع محطات توليد الكهرباء من الفحم بحلول عام 2040، قائلاً: "عند النظر إلى التأثير على أزمة المناخ، يبدو أنه من الصحيح إلغاء هذه المحطات بسرعة أكبر".

أدلى الوزير بهذه التصريحات خلال الحوار العام السابع لوضع الخطة الأساسية الثانية عشرة لإمدادات الكهرباء، الذي عُقد في مقر شركة كهرباء كوريا الجنوبية جنوب سيؤول بحي يونغدونغبو: "إذا كنا سنلغي هذه المحطات بحلول عام 2040، فهل من المنطقي إضافة كلمة 'مبكرة' أمامها؟"

وأضاف الوزير: "أزمة المناخ تزداد حدة تدريجياً، وأصبحت مهمة ملحة لا يمكن تأجيلها، كما رأينا من خلال الكارثة الأخيرة في نيبال. بينما هناك عوامل عديدة، فإن توليد الكهرباء من الفحم يمثل التأثير الأقوى على أزمة المناخ، وهذا هو السبب في أن العالم بأسره يسير نحو إلغاء محطات الفحم بسرعة".

تبلغ عدد محطات توليد الكهرباء من الفحم العاملة حالياً في كوريا الجنوبية 60 محطة، بطاقة تثبيتة إجمالية تبلغ حوالي 39.5 غيغاواط. عند الأخذ في الاعتبار العمر الافتراضي للتصميم البالغ 30 سنة، سيتم إلغاء 39 محطة منها بحلول عام 2038، بينما ستظل الـ 21 محطة المتبقية قيد التشغيل حتى بعد عام 2040.

شدد الوزير على أن "جوهر الحوار اليوم يتمحور حول كيفية إلغاء الـ 21 محطة التي لم تصل بعد إلى نهاية عمرها الافتراضي بطريقة منظمة، مع تقليل العبء على الشعب إلى أدنى حد ممكن".

من بين المحطات الـ 60 الحالية، تمتلك خمس شركات كهرباء عامة 52 محطة، بينما تمتلك شركات القطاع الخاص 8 محطات. بينما تُناقش خيارات تحويل الشركات العامة نحو مصادر الطاقة المتجددة، يجب أخذ مسائل الربحية بعين الاعتبار بالنسبة للشركات الخاصة.

قال الوزير: "يبدو أن الشركات العامة ستتمكن من إلغاء محطات الفحم بطريقة منظمة والتحويل نحو الطاقة المتجددة، لكن هذه العملية لن تكون سهلة أيضاً. بالنسبة لشركات القطاع الخاص، هناك مخاوف تتعلق بالربحية، وبالنظر إلى جميع هذه العوامل معاً، فإن تصميم استراتيجية سليمة للتعامل مع أزمة المناخ والإلغاء المنظم لمحطات الفحم يمثل مهمة كبيرة".

كما شدد على ضرورة مراعاة توفير مصادر بديلة للكهرباء نتيجة لإلغاء محطات الفحم، وكذلك الزيادة المتوقعة في الطلب على الكهرباء جراء انتشار تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي.

أضاف: "يجب أن نحول كمية كبيرة من الإنتاج إلى مصادر الطاقة المتجددة وبعض محطات الطاقة النووية، وعند أخذ الطلب الإجمالي المتزايد بسبب ثورة الذكاء الاصطناعي في الاعتبار، تصبح هذه مهمة أكثر تعقيداً مما قد يبدو. إذا تفضلتم بتقديم آرائكم الحكيمة حول كيفية مواجهة أزمة المناخ من خلال وقف محطات الفحم، مع تقليل التأثير على الاقتصاد الوطني إلى أدنى حد، فسيكون ذلك مساعدة كبيرة في وضع الخطة الأساسية الثانية عشرة لإمدادات الكهرباء".




* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.