الرئيس: القصد الأصلي كان سليماً لكن كانت هناك آليات أمان ناقصة في البداية
تردد في اختيار مدير مكتب السياسات... النظر في تعزيز السياسات الاجتماعية
اعترف الرئيس لي جاي-ميونغ في الثامن عشر من الشهر الحالي بأن "سياسة الحكومة تضمنت نقائص" بشأن إدراج صناديق المؤشرات المتداولة ذات الرافعة المالية للأسهم الفردية، مؤكداً أن "ثمة فعلاً جوانب ناقصة".
أدلى الرئيس بهذه التصريحات ردّاً على سؤال من الصحفيين خلال مؤتمر صحفي عُقد في القصر الرئاسي حول تقييم قرار إدراج صناديق المؤشرات المتداولة ذات الرافعة المالية.
إلا أن الرئيس أوضح أن القصد السياسي من الإدراج في حينه كان سليماً من جهات معينة. وقال: "كانت هناك بالفعل منتجات صناديق مؤشرات متداولة ذات رافعة مالية لأسهم شركات مثل سامسونج إلكترونيكس وإس كيه هاينيكس في أسواق خارجية مثل هونغ كونغ"، مضيفاً: "لم تكن لدينا هذه الآلية محلياً، وكنا نتلقى تقارير بأن المستثمرين المحليين يواصلون الانتقال إلى الأسواق الخارجية".
وتابع الرئيس: "في تلك الفترة، كانت أسعار الصرف مرتفعة جداً وكانت أسعار الأسهم في ارتفاع مستمر"، موضحاً أنه "كان المنطق أنه إذا قام المستثمرون المحليون بالاستثمار محلياً بدلاً من شراء هذه المنتجات في الخارج، فسيساهم ذلك في استقرار سوق الصرف الأجنبي وينشط الاستثمار المحلي".
غير أن الرئيس أشخص إلى أن هذه المنتجات قد طُرحت في نهاية مرحلة ارتفاع أسعار الأسهم، مما أدى إلى توسع خسائر المستثمرين. وقال الرئيس: "بعد إجراء عمليات شراء ضخمة، انعكست اتجاهات أسعار الأسهم نحو الانخفاض، فتضاعفت الخسائر، وبدو أن عدداً كبيراً من الأشخاص تكبدوا خسائر"، مضيفاً: "من المعقول انتقاد عدم وجود الآليات التي طُبقت لاحقاً منذ البداية".
قامت الحكومة بتنقيح اللوائح ذات الصلة في أبريل الماضي، وأدرجت في مايو صناديق مؤشرات متداولة تتابع ضعف العائد اليومي لأسهم شركات مثل سامسونج إلكترونيكس وإس كيه هاينيكس. وكان الهدف توجيه طلب الاستثمار الذي كان يتدفق إلى الخارج نحو السوق المحلية لتقليل تسرب النقد الأجنبي، لكن الخسائر اتسعت وسط انخفاض أسهم قطاع أشباه الموصلات، مما أثار انتقادات حول عدم كفاية حماية المستثمرين. وعقب ذلك، أعدت الحكومة تدابير تكميلية شملت الحد الأدنى للإيداع ووحدات التداول.
من جانب آخر، أعرب الرئيس عن "لا يزال يعكف على الدراسة" فيما يتعلق باختيار مدير مكتب السياسات بالمكتب الرئاسي، وهي الوظيفة التي لا تزال شاغرة.
وقال الرئيس: "حتى الآن، ركزنا جميع قدرات الدولة تقريباً على التعافي الاقتصادي والنمو المستدام والحفاظ على محركات النمو"، مؤكداً أن "الفكرة كانت أن علينا أن نبقى في البقاء أولاً، والآن تحسنت الأوضاع بشكل كبير".
وأضاف: "هناك تشير إلى أنه يجب تحويل تركيز السياسات نحو تعزيز السياسات الاجتماعية التي شعرنا بنقصها طوال الوقت"، مؤكداً أنه "يبحث عن الشخص المناسب مع الأخذ في الاعتبار هذه الجوانب أيضاً".
تجدر الإشارة إلى أن كيم يونغ-بوم، مدير مكتب السياسات السابق، استقال في الأول من الشهر الحالي بعد خمسة عشر شهراً من توليه المنصب. وفي حينه، أرجعت الأوساط السياسية وبعض وسائل الإعلام سبب استقالته إلى النقاشات المثارة حول صناديق المؤشرات المتداولة ذات الرافعة المالية للأسهم الفردية والسياسات المتعلقة بالعقارات.
* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.
