تعزيز التنسيق الأمني بين 22 جهة حكومية مع توسيع نطاق جرائم التجسس
التركيز على إدارة المناطق الاستراتيجية وحماية نتائج البحث والتطوير الوطنية
أعلن جهاز الأمن القومي في الثامن عشر من الشهر الجاري عقد الدورة الثالثة عشرة من اجتماع الاستراتيجية الوطنية لمكافحة التجسس برئاسة مدير الجهاز إي جونغ-سيوك، بحضور ممثلي درجة وكيل وزير من 22 جهة حكومية مختصة بما فيها وزارات الخارجية والتوحيد والتجارة والصناعة وقطاع المشاريع الصغيرة والمتوسطة، بالإضافة إلى الحكومة المحلية بسيول والقوات المسلحة والشرطة.
يُعتبر اجتماع الاستراتيجية الوطنية لمكافحة التجسس أعلى هيئة استشارية في سياسات الأمن من التجسس الأجنبي، وينعقد بموجب لائحة رئاسية بشأن مهام مكافحة التجسس. منذ تأسيسها عام 2013، كانت تعقد سنوياً، لكن هذا الاجتماع الحالي يعقد بصيغة حضورية للمرة الأولى منذ عام 2022.
جاء عقد الاجتماع متزامناً مع بدء تطبيق تعديلات قانون العقوبات بشأن جرائم التجسس، التي تمت مراجعتها للمرة الأولى منذ 73 سنة، في الثالث عشر من الشهر الجاري. أوسعت التعديلات نطاق تطبيق جرائم التجسس من الاقتصار على "الدول المعادية" إلى "الدول الأجنبية أو الجهات المماثلة لها"، مما يتيح معاقبة من يقومون بتعقب أو جمع أو كشف أو نقل أسرار الدولة لصالح دول أجنبية. مرر البرلمان الكوري التعديل في شهر فبراير الماضي وتمت الموافقة الرسمية عليه في الثاني عشر من مارس.
ناقشت الجهات المشاركة وأقرت في هذا الاجتماع خطط تعزيز النظام الوطني لمكافحة التجسس في ضوء توسيع نطاق جرائم التجسس، وتعزيز التنسيق في مجالات أمن الدولة والأراضي، بالإضافة إلى تدابير تقوية الأمن الحثيث لحماية نتائج البحث والتطوير الوطنية.
أكدت الجهات على ضرورة الاستجابة الفعالة ليس فقط لسرقة الأسرار الحكومية في مجالات الدبلوماسية والدفاع الأجنبية، بل أيضاً لتسرب التكنولوجيا المتقدمة وتكنولوجيا الدفاع، مع تجميع القدرات الاستجابة لدى كل جهة وتعزيز آليات تبادل المعلومات والتنسيق فيما بينها.
تم تحديد إدارة الأراضي في المناطق الاستراتيجية مثل الجزر الحدودية الخارجية وحماية نتائج البحث والتطوير الوطنية كمهام رئيسية مرتبطة مباشرة بالأمن الوطني والقدرة التنافسية المستقبلية. جرى النقاش حول كيفية توزيع الأدوار والمسؤوليات بناءً على الوظائف والصلاحيات المحددة لكل جهة وتوسيع نطاق التعاون بينها.
قال مدير الجهاز: "نحتاج إلى إزالة الحواجز بين الجهات المختصة والتعاون بصورة أوثق للتصدي للأنشطة الأجنبية التي ستزداد خفاءً وتطوراً في انتهاك الأمن القومي والمصالح الوطنية".
من جانبه، يعتبر تعديل نصوص جرائم التجسس في قانون العقوبات، الذي لم يتم تعديله منذ صدور القانون عام 1953 أي منذ 73 سنة، خطوة تاريخية. يتمثل جوهر التعديل في توسيع نطاق المعاقبة من الاقتصار على الأفعال المرتكبة لصالح "الدول المعادية" إلى شمول "الدول الأجنبية أو الجهات المماثلة لها".
ينص الفصل الجديد 98-2 من قانون العقوبات على عقوبة السجن مدة لا تقل عن ثلاث سنوات لمن يقوم برصد أو جمع أو كشف أو نقل أو توسيط الأسرار الحكومية بناءً على تعليمات أو أوامر أو اتصالات من دول أجنبية أو غيرها، أو يساعد في ذلك. أدى تعقد الوضع الجيوسياسي والخشية المتزايدة من تسرب التقنيات الحاسمة في مجالات أشباه الموصلات والبطاريات والذكاء الاصطناعي والدفاع إلى الخارج إلى تحفيز تعديل القانون.
* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.
