رفع معاملات الأوزان المخاطرة للقروض العقارية عالية الأسعار والنسب التمويلية العالية
وبحسب مصادر مالية في 18 من الشهر الجاري، عقدت هيئة الإشراف المالي مؤخراً اجتماعات مع كبريات البنوك وقدمت معايير تفصيلية للتمييز بين قروض الإسكان عالية المخاطر.
كانت السلطات المالية قد أعلنت في 13 من الشهر الماضي عن سياسة تمويل عقاري شاملة تتضمن تشديد الرقابة الرأسمالية على القروض عالية المبلغ وذات نسب الالتزامات الإجمالية المرتفعة، وكذلك القروض المرتبطة بعقارات عالية الأسعار ذات نسب التمويل العالية. وحالياً، تطبق السلطات معاملات أوزان مخاطرة بنحو ضعفي المعدل الأساسي فقط على القروض ذات الاستحقاق الفوري والقروض ذات فترات السماح، وقروض الإسكان للمالكين المتعددين (ثلاثة عقارات فأكثر)، وكذلك القروض التي تتجاوز نسب التمويل فيها 60%.
تدرس السلطات حالياً تقسيم قطاعات قروض الإسكان عالية المخاطر بصورة أكثر دقة وإدارتها بشكل متقارب. وتشمل هذه القطاعات: سعر العقار يتجاوز 2.5 مليار وون مع نسبة تمويل أعلى من 40%، وسعر العقار يتراوح بين 1.5 و2.5 مليار وون مع نسبة تمويل أعلى من 40%، وسعر العقار لا يتجاوز 1.5 مليار وون مع نسبة تمويل أعلى من 60%. من المتوقع أن تتحدد معاملات الأوزان المخاطرة حسب القطاع بما يتراوح بين ضعفين وأربعة أضعاف. سيتم تطبيق هذه المعاملات على القروض الجديدة والأرصدة القائمة على حد سواء، غير أن معاملات الأوزان المخاطرة الدقيقة لم تُحدد بعد.
فضلاً عن ذلك، ستصنف السلطات قروض الإسكان التي يتجاوز حجمها 400 مليون وون وتزيد نسبة الالتزامات الإجمالية فيها عن 35% كقروض عالية المخاطر وستخضع للإدارة ذاتها.
يشير معامل الوزن المخاطر إلى النسبة المئوية التي تعكس مخاطر القروض التي يحتفظ بها البنك ضمن إجمالي أصوله. وعندما يرتفع معامل الوزن المخاطر، تزداد الأصول المرجحة بالمخاطر، مما يفرض على البنوك إما تعزيز احتياطياتها من رأس المال أو تعديل نسبة القروض عالية المخاطر في محافظها. وذلك للحفاظ على نسبة رأس المال الأساسي (CET1)، وهو أحد المؤشرات الأساسية لكفاية رأس المال المصرفي.
علاوة على ذلك، تعتزم السلطات المالية إدخال آلية احتياطي الاستقرار المالي القطاعي (SSyRB) للقطاع الأسري، بحيث تُفرض على البنوك تكوين احتياطيات رأسمالية إضافية في حالة تجاوز الديون الأسرية مستويات معينة بناءً على نسبة قروض الإسكان لدى كل بنك. والهدف من هذا الإجراء هو تخفيف تأثير تقلبات أسواق العقارات على السلامة المالية للبنوك.
تعتزم السلطات المالية، بعد الأخذ بآراء القطاع المصرفي، وضع معايير التطبيق التفصيلية وتنفيذ هذه الإجراءات في العام المقبل.
أوضح متحدث باسم هيئة الإشراف المالي قائلاً: "نستمر في التشاور مع القطاع المصرفي منذ إعلان السياسة الشاملة في 13 من أغسطس، وسنعمل على إعداد خطة تفصيلية بعد استكمال التشاورات الإضافية".
* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.
