وزيرة الصحة تزور مستشفى كوريا للجامعة: حان الوقت لوضع خريطة طريق شاملة لخدمات التمريض والرعاية الخالية من القلق

  • وزيرة وزارة الرعاية الاجتماعية والصحة تفتش الخدمات المتكاملة للتمريض والرعاية وتعقد جلسة حوار

  • السلطات تطالب بتنويع معايير توزيع القوى العاملة بناءً على درجة حدة حالة المريض ووضع نظام تعويض عادل

وزيرة وزارة الرعاية الاجتماعية والصحة جونغ إون-كيونغ تزور مستشفى كوريا للجامعة في منطقة كوروو بسيول يوم 18 الجاري لتفتش تشغيل أقسام الخدمات المتكاملة للتمريض والرعاية [الصورة من وزارة الرعاية الاجتماعية والصحة]
وزيرة وزارة الرعاية الاجتماعية والصحة جونغ إون-كيونغ تزور مستشفى كوريا للجامعة في منطقة كوروو بسيول يوم 18 الجاري لتفتش تشغيل أقسام الخدمات المتكاملة للتمريض والرعاية. [الصورة من وزارة الرعاية الاجتماعية والصحة]
في ظل تزايد أعباء تكاليف الرعاية على أسر المرضى جراء شيخوخة السكان وتغير البنية الأسرية، تسعى الحكومة إلى وضع خريطة طريق متوسطة وطويلة الأجل لتحقيق نقلة نوعية في الخدمات المتكاملة للتمريض والرعاية.
 
قامت وزيرة وزارة الرعاية الاجتماعية والصحة جونغ إون-كيونغ بزيارة ميدانية مباشرة إلى مستشفى من المستشفيات ذات المستوى الأول لسماع آراء العاملين فيها، وأعلنت عن التزامها بتحقيق تحسينات فعلية تتجاوز مجرد توسيع الأسرة الطبية، بما فيها تنويع معايير توزيع القوى العاملة بما ينسجم مع درجة حدة حالة المريض.
 
قامت الوزيرة جونغ إون-كيونغ، في صباح يوم 18 من هذا الشهر الساعة العاشرة صباحاً، بزيارة مستشفى كوريا للجامعة في منطقة كوروو بسيول لتفتش وضع تشغيل أقسام الخدمات المتكاملة للتمريض والرعاية وعقد جلسة حوار ميدانية. حضرت الجلسة، إلى جانب الوزيرة، كل من إيم يول-كي مدير سياسة الموارد الطبية بالوزارة، ومين بيونغ-أوك مدير مستشفى كوريا للجامعة، وتشوي سون-جو رئيسة قسم التمريض، وعدد من العاملين بالخدمات المتكاملة بالمستشفى، حيث تم مناقشة الصعوبات التي تواجه تشغيل الخدمات والسبل المقترحة لتحسين النظام.
 
الخدمات المتكاملة بعد 11 سنة من الإطلاق... تجاوز 90 ألف سرير
الخدمات المتكاملة للتمريض والرعاية عبارة عن خدمة إيواء موجهة للمرضى المنومين، حيث لا يكون هناك حاجة لتواجد أحد أفراد الأسرة أو ممرض خاص، بل يعمل فريق من الممرضات والممرضين والموظفين الداعمين على توفير تمريض احترافي ورعاية شاملة على مدار الساعة.
 
عند إطلاق البرنامج عام 2015، كان عدد المؤسسات الطبية المشاركة 88 مؤسسة فقط بـ 7443 سرير، لكن من خلال التوسع المرحلي المستمر، وصل العدد اعتباراً من يونيو 2026 إلى 829 مؤسسة توفر 90 ألف و 96 سرير، ما يمثل نمواً يتجاوز عشرة أضعاف.
 
مستشفى كوريا للجامعة، التي زارتها الوزيرة اليوم، كانت من المشاركات في البرنامج الاختباري منذ عام 2016. وتتمتع المستشفى بسمعة متميزة لتشغيلها أقساماً متخصصة للمرضى الذين يعانون من حالات صحية حادة وحاجة عالية للرعاية، حيث توفر خدمات رعاية مركزة على مدار الساعة.
 
آراء الميدان: "المستشفيات ذات المستوى الأول تشهد تبايناً كبيراً في درجة حدة الحالات... تنويع معايير القوى العاملة ضروري"
أجمع العاملون بالميدان الطبي الذين شاركوا في الجلسة الحوارية على أنه، نظراً للطلب المتزايد والمستمر من المرضى وأسرهم على الخدمات المتكاملة للتمريض والرعاية، يجب توسيع الأسرة الطبية المتاحة بصورة أكبر. وبالإضافة إلى ذلك، قدموا عدداً من الاقتراحات الملموسة للحفاظ على جودة الخدمات.
 
قال المسؤولون بالمستشفى: "في المستشفيات ذات المستوى الأول، تكون نسبة المرضى الحالات الحادة مرتفعة جداً، وهناك فروقات كبيرة بين الأقسام المختلفة وبين المرضى الأفراد من حيث احتياجات الرعاية التمريضية". وأضافوا: "بدلاً من تطبيق معايير موحدة للقوى العاملة، يجب أن نقوم بتنويع هذه المعايير بناءً على احتياجات التمريض لدى المريض والخدمات المطلوبة، وأن نوفر نماذج متنوعة تناسب مختلف فئات المرضى". كما طالبوا بتوسيع فئة موظفي الدعم في الأقسام ووضع نظام تعويض عادل يأخذ في الاعتبار الظروف والإمكانيات المختلفة للمؤسسات الطبية.
 
وزيرة وزارة الرعاية الاجتماعية والصحة جونغ إون-كيونغ تزور مستشفى كوريا للجامعة يوم 18 الجاري وتعقد جلسة حوار ميدانية مع العاملين بأقسام الخدمات المتكاملة للتمريض والرعاية [الصورة من وزارة الرعاية الاجتماعية والصحة]
وزيرة وزارة الرعاية الاجتماعية والصحة جونغ إون-كيونغ تزور مستشفى كوريا للجامعة يوم 18 الجاري وتعقد جلسة حوار ميدانية مع العاملين بأقسام الخدمات المتكاملة للتمريض والرعاية. [الصورة من وزارة الرعاية الاجتماعية والصحة]
 
الوزيرة جونغ إون-كيونغ: "سنضع حلولاً فعلية لتحقيق خدمات إيواء آمنة وعالية الجودة"
قامت الوزيرة جونغ إون-كيونغ، عقب انتهاء جلسة الحوار الميدانية، بجولة ميدانية مباشرة في الأقسام المتكاملة لمراقبة كيفية تقديم الخدمات للمرضى المنومين، وأبدت تقديرها لجهود العاملين بالميدان.
 
قالت الوزيرة: "بينما كان التركيز حتى الآن على توسيع الأسرة الطبية في الخدمات المتكاملة للتمريض والرعاية، فإن الوقت قد حان الآن لوضع خريطة طريق بنظرة طويلة الأجل تكفل حصول المريض على الخدمات التي يحتاجها بشكل كاف، وتوفير بيئة عمل يمكن للميدان أن يستمر فيها في التشغيل بصورة مستدامة". وأكدت: "سوف نقوم بمراجعة شاملة لآراء الميدان والنتائج الفعلية لتشغيل هذه الخدمات، وسنضع حلولاً فعلية وتحسينات واقعية على النظام بحيث يحصل المريض على خدمات إيواء أكثر أماناً وجودة عالية، وتتمكن الأسرة من التخفيف من أعباء الرعاية والقلق الناجم عنها".



* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.