الرئيس السابق يؤكد: 'الحوار هو المفتاح الوحيد لحل الأزمات المعقدة في شبه الجزيرة الكورية'
![رئيس الحزب الديمقراطي المتحد كيم مين-سوك يلقي كلمة في حفل إحياء الذكرى الثامنة لإعلان بيونغ يانغ المشترك واتفاق التعاون العسكري الكوري يوم 18 سبتمبر في مقر أعضاء البرلمان. [الصورة=وكالة يونهاب]](https://image.ajunews.com/content/image/2026/09/18/20260918164640526550.jpg)
رئيس الحزب الديمقراطي المتحد كيم مين-سوك يلقي كلمة في حفل إحياء الذكرى الثامنة لإعلان بيونغ يانغ المشترك واتفاق التعاون العسكري الكوري يوم 18 سبتمبر في مقر أعضاء البرلمان. [الصورة=وكالة يونهاب]
أكد مسؤولون من الائتلاف الحاكم في كوريا الجنوبية، بمناسبة الذكرى الثامنة لإعلان بيونغ يانغ المشترك واتفاق التعاون العسكري الكوري المبرم في سبتمبر 2019، على ضرورة استئناف الحوار بين الشمال والجنوب وإحياء الاتفاقيات السابقة.
قال كيم مين-سوك، رئيس الحزب الديمقراطي المتحد، إن العلاقات الكورية "تشهد فرصة جديدة"، مؤكداً "دعونا نبني السلام تحت قيادة حكومة لي جاي-ميونغ".
وأضاف كيم خلال كلمته في الحفل المقام في البرلمان: "الرؤساء الأربعة الذين أنتجهم الحزب الديمقراطي لهم رؤى مختلفة، لكن لديهم شيء واحد مشترك وهو فلسفة وإنجازات المصالحة بين الشمال والجنوب".
وتابع كيم قائلاً: "التقيت بالرئيس دونالد ترامب في البيت الأبيض، حيث سألني عن كوريا الشمالية وقدم لي بعض الاقتراحات. جلبت معي صورة التقطت في بانمونجوم عندما التقيت بالرئيس كيم جونغ أون. لم أكن قادراً على الحديث عن هذا الأمر في ذلك الوقت، لكن الرئيس ترامب أعلن عنه مؤخراً، لذا يمكنني الآن الحديث عنه".
من جانبه، أكد رئيس البرلمان تشو جونغ-سيك على ضرورة المؤسسية على مستوى البرلمان لضمان استمرار الاتفاقيات الكورية. وقال إن "إعلان بيونغ يانغ المشترك واتفاق التعاون العسكري يشكلان إنجازاً تاريخياً رفع قضية السلام في شبه الجزيرة الكورية إلى مرحلة التنفيذ".
وأشار تشو إلى أنه "منذ إعلان المبادئ المشتركة الصادر في 4 يوليو 1972، كانت هناك اتفاقيات عديدة بين الشمال والجنوب، لكن لم تصل أي منها إلى مرحلة التصديق البرلماني". وأكد على أن "البرلمان يجب أن يضع آليات مؤسسية هيكلية تضمن استمرار الاتفاقيات بين الشمال والجنوب حتى في حال تبديل الحكومات".
من جهته، قال الرئيس السابق مون جاي-إن، الذي حضر الحفل: "من حسن الحظ أن الرئيس ترامب أظهر إرادة قوية لإتاحة فرص الحوار". وأضاف: "في الوضع الشديد الحالي حول شبه الجزيرة الكورية، المفتاح الوحيد لحل الأزمات المعقدة هو الحوار".
وناشد مون الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون قائلاً: "ندعوك للعودة إلى طاولة الحوار في أقرب وقت ممكن. يجب على كوريا الشمالية أيضاً أن تشارك بنشاط في الحوار الكوري-الكوري. الحوار بين الولايات المتحدة وكوريا الشمالية والحوار بين الكوريتين ليسا متبادلي الاستبدال، بل هما يعمل كل منهما على تعزيز الآخر في حلقة إيجابية متكاملة".
وحدد مون أولويات قصيرة الأجل في العلاقات الكورية-الكورية، واعتبر استعادة اتفاق التعاون العسكري لعام 2018 أكثرها إلحاحاً. وأكد: "يجب إعادة فتح خطوط الاتصال العسكري المقطوعة واستعادة آليات منع الاشتباكات العرضية بادئ ذي بدء، ثم العمل على بناء نظام إدارة أزمات أقوى".
قال كيم مين-سوك، رئيس الحزب الديمقراطي المتحد، إن العلاقات الكورية "تشهد فرصة جديدة"، مؤكداً "دعونا نبني السلام تحت قيادة حكومة لي جاي-ميونغ".
وأضاف كيم خلال كلمته في الحفل المقام في البرلمان: "الرؤساء الأربعة الذين أنتجهم الحزب الديمقراطي لهم رؤى مختلفة، لكن لديهم شيء واحد مشترك وهو فلسفة وإنجازات المصالحة بين الشمال والجنوب".
وتابع كيم قائلاً: "التقيت بالرئيس دونالد ترامب في البيت الأبيض، حيث سألني عن كوريا الشمالية وقدم لي بعض الاقتراحات. جلبت معي صورة التقطت في بانمونجوم عندما التقيت بالرئيس كيم جونغ أون. لم أكن قادراً على الحديث عن هذا الأمر في ذلك الوقت، لكن الرئيس ترامب أعلن عنه مؤخراً، لذا يمكنني الآن الحديث عنه".
من جانبه، أكد رئيس البرلمان تشو جونغ-سيك على ضرورة المؤسسية على مستوى البرلمان لضمان استمرار الاتفاقيات الكورية. وقال إن "إعلان بيونغ يانغ المشترك واتفاق التعاون العسكري يشكلان إنجازاً تاريخياً رفع قضية السلام في شبه الجزيرة الكورية إلى مرحلة التنفيذ".
وأشار تشو إلى أنه "منذ إعلان المبادئ المشتركة الصادر في 4 يوليو 1972، كانت هناك اتفاقيات عديدة بين الشمال والجنوب، لكن لم تصل أي منها إلى مرحلة التصديق البرلماني". وأكد على أن "البرلمان يجب أن يضع آليات مؤسسية هيكلية تضمن استمرار الاتفاقيات بين الشمال والجنوب حتى في حال تبديل الحكومات".
من جهته، قال الرئيس السابق مون جاي-إن، الذي حضر الحفل: "من حسن الحظ أن الرئيس ترامب أظهر إرادة قوية لإتاحة فرص الحوار". وأضاف: "في الوضع الشديد الحالي حول شبه الجزيرة الكورية، المفتاح الوحيد لحل الأزمات المعقدة هو الحوار".
وناشد مون الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون قائلاً: "ندعوك للعودة إلى طاولة الحوار في أقرب وقت ممكن. يجب على كوريا الشمالية أيضاً أن تشارك بنشاط في الحوار الكوري-الكوري. الحوار بين الولايات المتحدة وكوريا الشمالية والحوار بين الكوريتين ليسا متبادلي الاستبدال، بل هما يعمل كل منهما على تعزيز الآخر في حلقة إيجابية متكاملة".
وحدد مون أولويات قصيرة الأجل في العلاقات الكورية-الكورية، واعتبر استعادة اتفاق التعاون العسكري لعام 2018 أكثرها إلحاحاً. وأكد: "يجب إعادة فتح خطوط الاتصال العسكري المقطوعة واستعادة آليات منع الاشتباكات العرضية بادئ ذي بدء، ثم العمل على بناء نظام إدارة أزمات أقوى".
* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.
