لجنة البث والإعلام والاتصالات تقرّ تعديل معايير إنشاء ومعالجة المعلومات المترابطة
تسريبات بيانات متتالية من لوديه كارد وتيفينغ وغيرها... تقديم التطبيق بحوالي أربعة أشهر
![رئيس لجنة البث والإعلام والاتصالات كيم جونغ تشول يترأس الجلسة العامة الثالثة لعام 2026 بمقر الحكومة في قوايتشون في 20 أبريل. [الصورة: لجنة البث والإعلام والاتصالات]](https://image.ajunews.com/content/image/2026/09/18/20260918153933716940.jpg)
سيتم تطبيق نظام الاحتفاظ المنفصل بالمعرّف الموحد ورقم السجل السكاني اعتباراً من يناير المقبل. وتستهدف هذه الخطوة تقليل أضرار تسرب البيانات الشخصية، حيث إن تسرب هاتين المعلومتين معاً يزيد من إمكانية التعرّف على الهوية الشخصية.
أعلنت لجنة البث والإعلام والاتصالات أمس الجمعة عن إقرارها تعديل معايير "إنشاء ومعالجة المعلومات المترابطة وما يتصل بها". وأوضحت اللجنة أنها "بادرت إلى تعديل هذا المعيار لمنع احتمالية تسرب رقم السجل السكاني معاً وتعزيز الأمان".
المعرّف الموحد هو قيمة فريدة تُستخدم لتحديد الهوية الشخصية على الإنترنت. وقد تم إدراجه لمنع الكشف المباشر وسوء الاستخدام لرقم السجل السكاني. عندما يقوم المستخدم بمصادقة هويته، تقوم جهة التحقق من الهوية بإنشاء المعرّف الموحد وتوفيره للمتاجر والمؤسسات.
المشكلة تكمن في أن المعرّف الموحد قد تمت إدارته سابقاً وفقاً لهيكل لا يسمح بالتعديل بعد الإصدار. فبمفرده، لا يؤدي المعرّف الموحد إلى حدوث معاملات مالية احتيالية أو سرقة حسابات من قِبل المتسللين، لكن عند دمجه مع معلومات أخرى مثل الاسم وتاريخ الميلاد تنشأ مشاكل تستدعي التعديل. وقد ازداد الضغط لفصل المعرّف الموحد ورقم السجل السكاني والاحتفاظ بهما بشكل منفصل، خاصة مع تكرار حوادث تسرب البيانات الشخصية.
كشفت شركة لوديه كارد العام الماضي عن تسرب بيانات أثناء تشغيلها خدمة الدفع عبر الإنترنت التي تدعم عمليات الدفع بالبطاقات عبر الهاتف المحمول والإنترنت. حيث تم الكشف عن سجلات تتضمن المعرّف الموحد ورقم السجل السكاني بصيغة نصية غير مشفّرة على خادم الدفع عبر الإنترنت. شملت المعلومات المُسرّبة المعرّف الموحد لحوالي 1.29 مليون شخص، في حين تم تسرب رقم السجل السكاني مع معرّفاتهم الموحدة لـ 450 ألف شخص.
في الحالة الأخرى، كشفت منصة الفيديو عند الطلب (تيفينغ) هذا العام عن تسرب بيانات حيث تضررت 19.04 مليون حساب شخصي يحتوي على المعرّف الموحد، مع تسرب معدل 11.1 عنصر معلومات لكل حساب، وهو أعلى بـ 4.6 مرات من متوسط 4.6 عناصر في الحسابات التي لا تحتوي على المعرّف الموحد.
أشار الخبراء إلى أن فصل المعرّف الموحد ورقم السجل السكاني يعتبر إجراءً مناسباً، مع التأكيد على ضرورة تعزيز آليات الاستجابة بعد وقوع الحادثة. قال الأستاذ هوانغ سوك جين من كلية الدراسات العليا الدولية لحماية المعلومات بجامعة دونغوك: "بما أن تسرب المعرّف الموحد ورقم السجل السكاني معاً قد يؤدي إلى أضرار بيانات شخصية أكثر خطورة، فإن هذا الفصل والاحتفاظ المنفصل يمثل إجراءً ضرورياً"، مضيفاً أنه "نظراً لأن هذه معلومات يمكن أن تربط بين الأفراد، يجب أن تكون مصحوبة بإجراءات منها التشفير والتحكم في الوصول والتحقق من سجلات الدخول".
تناقش لجنة البث والإعلام والاتصالات حالياً سبل إلغاء صلاحية المعرّفات الموحدة المُسرّبة أو استبدالها برموز جديدة. واقترح الأستاذ هوانغ قائلاً: "بما أن إصلاح قواعد البيانات وأنظمة المصادقة والربط بالكامل يتطلب عملاً شاملاً، من الضروري إجراء نقاش مستمر والقيام بالتحويل على مراحل بدلاً من تنفيذ تحويل موحد في فترة زمنية قصيرة".
* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.
