تشو مي-إيه تعرب عن أسفها من "جدل بلا أساس"
ظهر كيم على القناة الرسمية لحزب الديمقراطية على منصة يوتيوب تحت عنوان "آراء الحزب 07" في هذا اليوم، حيث قال: "نحن ننتبه بعناية للعقد المتعلق بمرشحي حزبنا". وأضاف: "من حيث المبدأ، سواء كان متعلقاً بمرشح الحزب أو بشخص خاص، فإن مثل هذه العقود تعتبر عقوداً خاصة، ولا نرى أن إبرام عقود عديدة مع شركات مختلفة خلال فترة الانتخابات يشكل مشكلة في حد ذاته". غير أنه تابع قائلاً: "لكننا ننظر إلى ما إذا كان محتوى الاستشارات متناسباً مع قيمتها، وإلى ما إذا كانت العلاقات بين الموظفين شفافة".
واستطرد قائلاً: "إذا ما طُرحت أي مشاكل، فقد يضطر الحزب للتدخل، ولذلك نراقب الوضع عن كثب". وأردف: "لا نعلم ما إذا كانت هناك حالات أخرى مماثلة، لذلك نواصل مراقبتنا بحذر لضمان عدم ظهور مشاكل إضافية من هذا النوع".
من جانبها، ردت تشو مي-إيه على التطورات بقول قاطع، حيث وصفت الجدل بأنه "بلا أساس" وأعربت عن أسفها. وقالت في منشور على موقع فيسبوك: "الشركة التي تعاقدت معها كانت تتعاقد معها ولايات جيونغجي خلال فترات العمل الانتخابي السابعة والثامنة للحاكمين السابقين لي جاي-ميونغ وكيم دونغ-ييون". وأضافت: "من الطبيعي تماماً أن نتعاقد مع شركة اكتسبت خبرة من خلال خوض عمليات انتخابية سابقة". وتابعت قائلة: "يثير القلق لدي أن يتم إثارة جدل بلا أي أساس موضوعي"، مؤكدة: "هذا هو الوقت الذي يجب أن نركز فيه على الشؤون الحياتية للشعب والإصلاحات".
وفي السياق ذاته، يُشار إلى أن حاكمة ولاية جيونغجي تشو مي-إيه أنفقت حوالي 2.1 مليار وون لشركة استشارات سياسية مملوكة لشخص يدعى بارك سي-يونغ، معروف بميوله المؤيدة للحكومة الحالية، خلال انتخابات الثالث من يونيو المحلية.
* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.
