زيارة المركز الوطني لطب الأسنان للمعاقين لتقديم العزاء للمرضى والعائلات
لقاء مع ممثلي جامعة أكسفورد: "نأمل أن يصبح مركز الدراسات الكورية نقطة تجمع عالمية رائدة"
حضرت السيدة كيم هاي-كيونج حفل الذكرى السابعة لافتتاح المركز الوطني لطب الأسنان للمعاقين، وعقبت اللقاء استقبلت دانيال غريملي، عميد كلية الآداب بجامعة أكسفورد البريطانية، وأعربت عن اهتمامها بدعم الرعاية الصحية للمعاقين وتعزيز الدراسات الكورية.
قالت السيدة كيم في الحفل الذي أقيم بمستشفى جامعة سيول لطب الأسنان: "أتوجه بالشكر إلى الكادر الطبي والموظفين الذين بذلوا جهوداً مكثفة على مدى السبع سنوات الماضية لتمكين المعاقين الشديدين من الحصول على العلاج براحة نفسية في مكان متخصص عندما تكون المعالجة صعبة في عيادات طب الأسنان العادية." وأثناء حديثها عن المشاكل التي تواجهها عائلات المرضى، بدا الدمع في عينيها.
استمعت السيدة كيم إلى تجارب المرضى والأوصياء عليهم حول تلقي الرعاية، واطلعت على مرافق المركز الوطني لطب الأسنان للمعاقين والمعدات المتخصصة فيه. وبعد الاستماع من الكادر الطبي إلى التحديات التي يواجهونها، مثل توظيف الكوادر المتخصصة، أعلنت: "سأولي اهتماماً مستمراً لضمان حصول المعاقين على العلاج الذي يحتاجونه في الوقت المناسب، وسأعمل معاً على تحقيق ذلك."
ثم التقت السيدة كيم بعميد غريملي الذي يزور كوريا حالياً، واستمعت إلى الأحوال الراهنة لإعداد مركز الدراسات الكورية بجامعة أكسفورد، المقرر افتتاحه في شهر تشرين الأول المقبل.
قالت السيدة كيم: "أتمنى أن يصبح مركز الدراسات الكورية بجامعة أكسفورد مهداً للتعلم والبحث الذي يدرس وينشر بعمق لغة كوريا وتاريخها وثقافتها المعاصرة،" وأضافت: "أتطلع إلى أن ينمو ليكون نقطة تجمع عالمية رائدة في البحث في الدراسات الكورية وجسراً فكرياً وثقافياً يربط كوريا بالعالم."
رد عميد غريملي بقوله إنه يأمل من خلال التعاون مع كوريا أن يسلط الضوء على تاريخ وثقافة كوريا والإسهام في طلاب وباحثي العالم من مختلف الدول. وتبادل الجانبان الآراء حول عدد من المسائل، منها "أسبوع الثقافة الكورية" المزمع إقامته في السنة المقبلة، وكذلك البحث في اللغة والدراسات الكورية وسبل ضمان الانتشار المستدام لموجة الثقافة الكورية العالمية.
* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.
