بعد 56 عاماً من توليه رئاسة بركشاير عام 1970، يتنحى بافيت عن الخطوط الأمامية للإدارة
![وارن بافيت، المستثمر الأسطوري الأمريكي الملقب بـ 'عبقري الاستثمار'، يتنحى عن رئاسة بركشاير هاثاواي بعد 56 عاماً. [الصورة: وكالة الأنباء المتحدة وتويتر]](https://image.ajunews.com/content/image/2026/09/18/20260918211906649427.jpg)
أعلنت بركشاير هاثاواي في بيان رسمي في السابع عشر من سبتمبر (بالتوقيت المحلي) عن تنحي بافيت الفوري عن منصب الرئيس وترقيته إلى منصب رئيس فخري. وقالت الشركة: "سيبقى بافيت عضواً في مجلس الإدارة بصفته رئيساً فخرياً، وسيستمر في تقديم حكمه القيّم ووجهات نظره المتميزة".
عُيّن هوارد بافيت، ابن وارن بافيت، في منصب رئيس الشركة الجديد. كان هوارد يعمل عضواً في مجلس إدارة بركشاير منذ عام 1993، وسيتولى قيادة مجلس الإدارة خلفاً لوالده.
جاء قرار التنحي عن الرئاسة بعد ثمانية أشهر من تسليم بافيت منصب الرئيس التنفيذي إلى غريغ أبل في الأول من يناير من هذا العام، معلناً بذلك انسحابه من الخطوط الأمامية للإدارة بعد 56 عاماً من تسلمه رئاسة بركشاير عام 1970.
أدلى الرئيس التنفيذي غريغ أبل ببيان قال فيه: "ستبقى الثقافة التي أسسها وارن والقيم التي حافظ عليها في قلب بركشاير. سيحافظ هوارد على هذا الإرث".
حوّل بافيت شركة بركشاير من شركة نسيج متدهورة إلى عملاق استثماري عالمي تبلغ قيمته السوقية 1.03 تريليون دولار (حوالي 1.421 كوادريليون ريال سعودي تقريباً)، تضم تحت مظلتها عشرات الشركات العاملة في مجالات التأمين والسكك الحديدية والطاقة وغيرها. أثرت فلسفته في 'الاستثمار القيمي'، التي تركز على القيمة الجوهرية للشركات وإمكانيات نموها طويلة الأجل، على المستثمرين في جميع أنحاء العالم تأثيراً كبيراً.
يُقدّر صافي ثروة بافيت، وفقاً لآخر تقديرات من يوليو، بأكثر من 140 مليار دولار (حوالي 194.11 تريليون ريال سعودي تقريباً). تبرع بحوالي 66 مليار دولار (حوالي 91.54 تريليون ريال سعودي تقريباً) من أسهمه منذ عام 2006.
* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.
