انطلاق وحدة تعزيز تعديل الدستور من الحزب الحاكم... إزالة العقبات التي طرحتها المعارضة والبدء بالنقاش
![كيم مين-سوك، رئيس حزب الديمقراطيين المتحدين، يعدل نظارته خلال مؤتمر صحفي لانطلاق وحدة تعزيز تعديل الدستور في البرلمان في 20 سبتمبر. [الصورة=وكالة الأنباء المتحدة]](https://image.ajunews.com/content/image/2026/09/20/20260920111601277778.jpg)
كيم مين-سوك، رئيس حزب الديمقراطيين المتحدين، يعدل نظارته خلال مؤتمر صحفي لانطلاق وحدة تعزيز تعديل الدستور في البرلمان في 20 سبتمبر. [الصورة=وكالة الأنباء المتحدة]
دعا كيم مين-سوك، رئيس حزب الديمقراطيين المتحدين، إلى تحول جدي نحو نقاش حقيقي بشأن تعديل الدستور، بعد أن أعلن الرئيس لي جاي-ميونغ رسمياً عدم نيته السعي للترشح مرة أخرى. وطالب بتعاون بناء من الحزب الحاكم الذي يطالب بـ "حزب النمور الوطني".
صرح كيم خلال مؤتمر صحفي لانطلاق وحدة تعزيز تعديل الدستور عقد صباح هذا اليوم في البرلمان قائلاً: "لقد وضح الرئيس بشكل واضح العقبات التي تثيرها أحزاب المعارضة من خلال حديثه المتكرر عن تعديل الدستور، وحان الوقت الآن للانتقال إلى نقاش جدي حول هذا الموضوع".
كان حزب النمور الوطني قد طالب بشكل متكرر الرئيس بـ التخلي عن أي نوايا للسعي لفترة رئاسية ثانية كلما أثار حزب الديمقراطيين المتحدين قضية تعديل الدستور. وبعد أن أوضح الرئيس موقفه بشكل صريح في مؤتمر صحفي عقد في الثامن عشر من الشهر الحالي، طالب كيم الحزب الحاكم بالبدء الفعلي والجدي في نقاش تعديل الدستور.
أضاف رئيس الحزب الديمقراطي أنه على الرغم من إعلان الرئيس عدم نيته السعي للترشح مجدداً، إلا أن حزب النمور الوطني لم يفهم حتى الآن معنى هذا الإعلان، معتبراً أنه "آن الأوان الآن للتحول من الجدل حول الصيغ والألفاظ إلى نقاش جدي وحقيقي بشأن تعديل الدستور".
وأكد كيم ضرورة المضي قدماً في تعديل دستوري يتضمن: إدراج روح حركة ديمقراطية الخمسة عشرين من مايو ببلدة فوانغجو وانتفاضة بوسان وميريان في ديباجة الدستور، وإصلاح هيكل السلطة لتحسين النظام السياسي، وتجسيد المجتمع القائم على الكرامة والعدالة الاجتماعية والحقوق الاقتصادية والاجتماعية.
شدد كيم على أهمية الاستفادة من إنجازات رؤساء من حزب الديمقراطيين المتحدين الذين دفعوا بتعديلات دستورية في حكومة الرئيس لي جاي-ميونغ، وتحقيق النجاح الحكومي والوحدة الوطنية. وقال: "سنرث تاريخ كيم داي-جونغ الذي حقق نجاحاً حكومياً واستمراراً في الحكم، وسنتذكر تاريخ نو مو-هيون الذي استشهد تحت سيف الملاحقة القضائية السياسية في محاولته توحيد الشعب". وأضاف: "سننسخ تاريخ مون جاي-إن الذي أطلق نقاشاً جاداً حول تعديل الدستور، وسننشئ تاريخاً جديداً لحكومة الرئيس لي جاي-ميونغ التي تقوم على السيادة الشعبية وتحقق انتصاراً حاسماً".
* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.
