كوريا الشمالية تطلق صاروخا باليستيا قصير المدى ثم جسما مجهولا خلال 3 ساعات فقط في بحر اليابان
تقييم شامل لموازنات حكومية بقيمة 42.8 تريليون وون يكشف أن 93% من المشاريع تحتاج إلى تحسينات
معدلات التأخير في السداد بين أصحاب المشاريع الصغيرة منخفضي الجدارة الائتمانية ترتفع 5 أضعاف في غضون 5 سنوات
لي جون-سوك يحقق الذهب في تنس الطاولة التقنية للرجال في دورة آسيوية ناغويا 2026
سونغ سونغ-مين تكتب التاريخ في خماسي المعاصرة النسائي بين الآسيويين بفوزها بذهبية دورة آسيوية ناغويا 2026

أطلقت كوريا الشمالية يوم 20 من الشهر الجاري صاروخا باليستيا قصير المدى (SRBM) نحو بحر اليابان، ثم أتبعته بإطلاق جسم صاروخي آخر مجهول الهوية بعد مضي 3 ساعات فقط، في إظهار متتالٍ للقوة العسكرية. وأعلنت هيئة الأركان المشتركة أنه حوالي الساعة السادسة مساءً أطلقت كوريا الشمالية جسما صاروخيا مجهولا نحو بحر اليابان، وأن الإطلاق السابق حدث حوالي الساعة الثالثة مساءً، عندما أطلقت صاروخا باليستيا قصير المدى من منطقة وونسان باتجاه بحر اليابان بمدى طيران قدره حوالي 450 كيلومترا.
يُحلل المتخصصون هذا التصعيد المتوالي على أنه إظهار قوة استعراضي موجه بشكل متزامن نحو التحالف العسكري بين كوريا الجنوبية والولايات المتحدة والمجتمع الدولي. وكانت كيم يو-جونغ، مدير قسم شؤون الحزب في جبهة العمل، قد أدلت ببيان في الثامن عشر من الشهر الجاري أشارت فيه إلى مناورات بحرية متعددة الجنسيات بقيادة الجيش الأمريكي باسم "باسيفيك فانغارد"، وحذرت من اتخاذ "إجراءات رد هجومية". وقد ترجمت كوريا الشمالية تهديداتها إلى أفعال عسكرية فعلية، بإطلاق صواريخ على فترات تفصل بينها 3 ساعات فقط بعد يومين من ذلك البيان.
يرى محللون في المجال الدبلوماسي أن هذا التوقيت مرتبط بجدول أعمال دبلوماسي مهم، إذ من المقرر أن يلقي الرئيس الأمريكي دونالد ترامب خطابا في الجلسة العامة للجمعية العامة للأمم المتحدة في الثاني والعشرين من الشهر (بالتوقيت المحلي)، وأن يجري اجتماع قمة بين الولايات المتحدة والصين في الرابع والعشرين من الشهر. وتشير التحليلات إلى أن كوريا الشمالية تسعى من خلال هذا الإجراء إلى إرسال رسالة استباقية مفادها أن تعزيز الردع النووي والصاروخي غير قابل للتفاوض، قبل أن تناقش الدول الكبرى السياسة تجاه كوريا الشمالية. وفي حال تأكيد أن الجسم الصاروخي الإضافي المُطلق هو صاروخ باليستي، فإن عدد إطلاقات كوريا الشمالية للصواريخ الباليستية خلال العام الحالي سيصل إلى 15 إطلاقة.
أسفر التقييم الشامل الذي أجرته الحكومة على مشاريع المنح الحكومية برصيد 42.8 تريليون وون عن نتائج مُخيبة للآمال، إذ بيّن أن نسبة المشاريع التي استوفت معايير النجاح لا تتجاوز 6.9% من المجموع. وتبين أن 980 مشروعا من أصل 1014 مشروع خضع للتقييم يحتاج إلى تحسينات تشغيلية أو تخفيفات في الميزانية أو دمج أو إيقاف نهائي.
كما كشفت نتائج التقييم عن حالات لم تُستخدَم فيها الأموال المرصودة في الميدان بشكل فعلي، أو استُخدمت في تحقيق أهداف أداء تم تحديدها بمستويات منخفضة جدا. وأشار المحللون إلى وجود مشاريع تطلب زيادة في الميزانية دون أن تعالج مشاكل لوحظت عليها في تقييمات سابقة، مما يستدعي تعزيز الربط بين نتائج التقييم وعملية إعداد الميزانية.
طبقا لـ "تقرير التقييم الشامل لمشاريع المنح الحكومية للعام 2026" الذي قدمته وحدة تقييم المنح بوزارة الاستراتيجية والمالية إلى البرلمان يوم العشرين من الشهر الجاري، فإنه من بين 1014 مشروع تابع لـ 42 وزارة وهيئة حكومية خضعت للتقييم هذا العام، حصل 34 مشروع فقط على تصنيف "سليم"، أي ما نسبته 3.35% من إجمالي المشاريع.
وجاء توزيع التصنيفات الأخرى كالتالي: 588 مشروعا (57.99%) يحتاج إلى تحسينات تشغيلية، و372 مشروعا (36.69%) يتطلب تخفيضا في الميزانية، و18 مشروعا (1.78%) يستحق الدمج، ومشروعان (0.20%) يجب إيقافهما نهائيا. وهذا يعني أن 9 من كل 10 مشاريع تحتاج إلى تحسينات جوهرية في طريقة تشغيلها أو في نطاق الدعم المخصص لها.
في سياق معدلات فائدة مرتفعة، ترتفع معدلات التأخر في سداد القروض بشكل حاد وسط أصحاب المشاريع الصغيرة والعاملين بحسابهم الخاص منخفضي الجدارة الائتمانية، وذلك في الوقت الذي تستمر الدول الرئيسية مثل الولايات المتحدة واليابان في رفع أسعار الفائدة الأساسية، ما يزيد من المخاوف من استمرار بيئة أسعار الفائدة المرتفعة لفترة طويلة. وتشير التوقعات إلى أن الضغط المتزايد على عاتق المقترضين الضعفاء في سداد التزاماتهم وزيادة الديون المتأخرة الجديدة قد يفرض عبئا إضافيا على البنوك في إدارة جودة أصولها.
وفقا لمعلومات من القطاع المالي الصادرة يوم العشرين من الشهر الجاري، بلغت معدلات التأخر في السداد لدى البنوك الخمسة الكبرى (بنك كوريا الوطني، بنك شينهان، بنك هانا، بنك وووري، وبنك كوريا الزراعي والتعاوني) في قطاع أصحاب المشاريع الصغيرة ما يلي: بالنسبة للدرجة الائتمانية السابعة، ارتفع المعدل من 1.68% في نهاية العام 2021 إلى 6.58% في نهاية أغسطس من العام الحالي، أي بارتفاع بمعامل 3.9 أضعاف خلال 4 سنوات و8 أشهر. وبالنسبة للدرجة التاسعة، ارتفع من 4.56% إلى 23.58%، أي بمعامل 5.2 أضعاف. أما الدرجة الأدنى (الدرجة العاشرة)، فبلغ معدل التأخر فيها 44.64%.
تعكس هذه النسب المتوسط البسيط لمعدلات التأخر في السداد حسب درجات الائتمان لأصحاب المشاريع الصغيرة، والمحتسبة وفقا لإطار تصنيف ائتماني موحد من 10 درجات اعتمدته هيئة الإشراف المالي.
في ظل الكساد الاقتصادي المحلي، انخفضت الإيرادات لدى أصحاب المشاريع الصغيرة، مما جعلهم يعتمدون على الاقتراض لسد نفقاتهم المعيشية ونفقات تشغيل مشاريعهم. وفي الوقت نفسه، عجزوا عن تسديد الأقساط والفوائد الشهرية، فانزلقوا نحو التأخر في السداد، ومع هبوط جودة ملفاتهم الائتمانية، أصبح الحصول على قروض إضافية أمرا صعبا، مما أدخلهم في حلقة مفرغة من الضيق المالي.
تُوج لي جون-سوك بلقب البطل الأول في منافسات تنس الطاولة التقنية للرجال بدورة آسيوية ناغويا 2026. فاز لي جون-سوك في المباراة النهائية التي أُقيمت يوم العشرين من الشهر الجاري في مركز هيغاشي الرياضي بمدينة ناغويا اليابانية على لاعب العراق علي جليل مزحر الياوي بنتيجة 2-0 في النقاط (12-11, 12-5). حقق لي جون-سوك في هذه البطولة انتصارا فريدا دون أن يخسر حتى مجموعة واحدة طوال المسابقة.
تنس الطاولة التقنية رياضة مجرية الأصل تحتضن الدورة الآسيوية حفظتها لأول مرة. تُلعب هذه الرياضة على طاولة معدنية مقوسة بطول 3 أمتار باستخدام كرة القدم وشبكة، وتُعرف أيضا بلقب "كرة القدم الهوائية" أو "تنس القدم".
حققت سونغ سونغ-مين، التي فازت قبل عامين بميدالية أولمبية آسيوية تاريخية في خماسي المعاصرة النسائي في باريس، المزيد من الانتصارات بتتويجها بطلة دورة آسيوية ناغويا 2026، ما يُعتبر إنجازا استثنائيا يرفع من منزلة خماسي المعاصرة النسائي الكوري الجنوبي.
فازت سونغ سونغ-مين (من جامعة كوريا للعلوم الرياضية) بميدالية ذهبية في نهائي خماسي المعاصرة للنساء بدورة آسيوية ناغويا 2026 التي أُقيمت يوم العشرين من الشهر الجاري في حديقة أنزو للرياضة بمحافظة آيتشي اليابانية، حيث حققت مجموع نقاط قدره 1492 نقطة في مسابقات المبارزة والقفز على العقبات والسباحة والرماية والجري (الركض المعروف بـ "لايزر رن"). وتُعتبر هذه الميدالية الذهبية الأولى للوفد الكوري الجنوبي في هذه الدورة الآسيوية.
تُشكل بطولة سونغ سونغ-مين حدثا تاريخيا، إذ أصبحت أول لاعبة كوريا جنوبية تفوز بذهبية فردية في خماسي المعاصرة بدورة آسيوية. وكان أفضل إنجاز سابق لكوريا الجنوبية في الفئة الفردية النسائية بالدورات الآسيوية السابقة هو الفضيات: يانغ سو-جين في دورة إنشيون 2014، وكيم سي-هوي في دورة جاكرتا-باليمبانغ 2018، وكيم سن-وو في دورة هانغتشو 2022 (المقامة عام 2023).
* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.
