ترامب يعلن 'وضع المراجعة' قبل الجمعية العامة للأمم المتحدة.. واحتمالية لقاء مفاجئ مع الرئيس الإيراني

  • ترامب: 'ربما يكون من الممكن' عقد لقاء مع الرئيس الإيراني

الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يلقي خطابًا في مقر السفارة الأمريكية لدى أيرلندا في 12 من هذا الشهر بالتوقيت المحلي. [الصورة: وكالة أسوشييتد برس/وكالة يونهاب للأنباء]
الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يلقي خطابًا في مقر السفارة الأمريكية لدى أيرلندا في 12 من هذا الشهر بالتوقيت المحلي. [الصورة: وكالة أسوشييتد برس/وكالة يونهاب للأنباء]

دخل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب "وضع المراجعة" بشأن الحرب مع إيران، في الوقت الذي يشتد فيه الضغط من جانب السلطات العسكرية الإيرانية بعد حصولها على معلومات استخبارية حول احتمال استئناف الضربات الجوية الأمريكية. غير أن الانتباه ينصب على احتمالية لقاء الرئيس ترامب مع الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد على هامش الجمعية العامة للأمم المتحدة المقررة هذا الأسبوع.

وفقًا لوسائل إعلام أجنبية من بينها مجلة "ذا هيل" المتخصصة في شؤون الكونجرس الأمريكي، أفادت الصحفية فراي إينجست من قناة فوكس نيوز بأن الرئيس ترامب دخل "وضع المراجعة"، مشيرة إلى أن "أحداثًا كبيرة كثيرة ستقع في المستقبل القريب". وأضافت إينجست أن "الرئيس عبّر عن خيارات تتعلق بما إذا كان سيمحو إيران من الخريطة، أو يرفض السماح بوجودها من الناحية الاقتصادية فقط، أو يخوض مفاوضات معها"، وأنه قال: "أنا أتساءل حقًا ما إذا كان يجب عليّ أن أدمّر هذا البلد بالكامل".

جاءت تصريحات الرئيس ترامب هذه قبل زيارة الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد إلى نيويورك للمشاركة في أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة. وكانت وسائل إعلام أجنبية قد توقعت أن يلتقي الرئيس ترامب بستة قادة من منطقة الخليج خلال فعاليات الجمعية العامة. كما أعلن الرئيس ترامب في مقابلة مع موقع "أكسيوس" في 17 من الشهر الجاري: "يمكن أن يحدث أي شيء بالنسبة لي"، مضيفًا أنه "يفكر في إبادة النظام الإيراني".

في غضون ذلك، أصدر قيادة خاتم الأنبياء المركزية الإيرانية تحذيرات للدول المجاورة، قائلة إنها حصلت على معلومات استخبارية عن احتمالية استئناف الضربات الجوية الأمريكية ضد إيران. وبحسب وكالة تسنيم الإيرانية شبه الرسمية في 20 من الشهر الجاري، أصدرت القيادة بيانًا جاء فيه: "قررت الولايات المتحدة مجددًا استئناف الهجمات على إيران بموافقة الدول المجاورة لإخفاء فشلها وتحقيق مكاسب غير عادلة". وأكدت القيادة أن "أي خطأ ترتكبه الولايات المتحدة ضد إيران سيجعل المواقع والمصالح الأمريكية في منطقة الخليج هدفًا لهجمات مستمرة وفعّالة ومؤلمة دون حدود أو اعتبارات".

كما حذّرت الحكومة الإيرانية دول منطقة الخليج بقولها: "إذا استمرت هذه الدول في تطبيق سياسات معايير مزدوجة تجاه إيران والتواطؤ في الهجمات عليها، فسيتم اعتبارها متواطئة وستكون عرضة للهجمات من القوات العسكرية الإيرانية القوية دون استثناء".

غير أن ثمة احتمالية قوية بأن يشهد لقاء مفاجئ في نيويورك بين الرئيس ترامب والرئيس أحمدي نجاد. فقد ذكرت الصحفية إينجست أن الرئيس ترامب أبدى أنه "ربما يكون مستعدًا" للالتقاء برئيس إيران.

تنعقد أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك في خضم تصعيد الحروب التي تشارك فيها الولايات المتحدة بشكل مباشر أو غير مباشر، منها الصراع مع إيران واليمن وأوكرانيا وغزة. وعلى هذا الأساس، يُتوقع أن تشهد الفعاليات دبلوماسية مكثفة بين دول العالم المختلفة. وأفادت قناة فوكس نيوز بأن الجمعية العامة ستشهد حضور 73 رئيس دولة و45 رئيس حكومة و49 وزيرًا و11 نائب رئيس و1 ولي عهد.




* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.