جونغ جيوم-شيك ينتقد إجراءات الحكومة والحزب بشأن الأراضي الزراعية ويطالب بوقف المسح الشامل

  • قيادة الحزب تشير إلى «الإطار المضارباتي الموحد» كمشكلة أساسية في اجتماع المجلس البرلماني

جونغ جيوم-شيك، رئيس كتلة حزب قوة الشعب في البرلمان، يتحدث في اجتماع المجلس البرلماني المعقود في البرلمان في 22 من الشهر الجاري. [الصورة: وكالة يونهاب للأنباء]
جونغ جيوم-شيك، رئيس كتلة حزب قوة الشعب في البرلمان، يتحدث في اجتماع المجلس البرلماني المعقود في البرلمان في 22 من الشهر الجاري. [الصورة: وكالة يونهاب للأنباء]

انتقد جونغ جيوم-شيك، رئيس كتلة حزب قوة الشعب في البرلمان، الإجراءات الإضافية التي أعلنتها الحكومة والحزب الحاكم بشأن قانون الأراضي الزراعية في اليوم السابق، واصفاً إياها بـ «الحل الترقيعي»، وطالب بوقف شامل للمسح الشامل للأراضي الزراعية.

وأشار رئيس الكتلة البرلمانية في اجتماع المجلس البرلماني المعقود في البرلمان إلى الفوضى التي تسود المناطق الريفية جراء المسح الشامل للأراضي الزراعية، ودعا إلى اتخاذ إجراءات جذرية. وكان حزب الديمقراطية معاً ووزارة الزراعة والثروة السمكية والغذاء قد عقدا جلسة تنسيق حزبي-حكومي في البرلمان في اليوم السابق، وأعلنا عن خطط لسن قانون خاص لتنظيم الأراضي الزراعية المحولة بشكل غير قانوني، وتعديل إضافي لقانون الأراضي الزراعية.

وبصدد الإجراءات التي اتخذتها الحكومة والحزب الحاكم، وصفها رئيس الكتلة بأنها «حل لإغلاق الحظيرة بعد ضياع البقرة»، واضيفاً: «عمليات تبادل الأراضي الزراعية توقفت بالفعل والأسعار انهارت». وأبرز جونغ جيوم-شيك «الإطار المضارباتي» الموحد المطبق على جميع الأراضي الزراعية كالقضية الأساسية، قائلاً: «المشكلة الجذرية تكمن في وضع ختم المضاربة بذات المعيار على جميع الأراضي الزراعية. المناطق الجبلية واجهت صعوبات في الزراعة والتصرف حتى قبل المسح الشامل، لكن التعامل معها بإطار مضارباتي موحد هو ما أدى إلى المشكلة».

ودعا إلى قيام الحكومة والحزب الحاكم بـ «تقديم اعتذار صادق إلى المزارعين قبل طرح إجراءات غير ناضجة»، طالباً بإجراءات جذرية تشمل وقفاً شاملاً للمسح الشامل للأراضي الزراعية.

من جهتها، انتقدت يم إي-جا، رئيسة لجنة السياسات، إطلاق حزب الديمقراطية معاً وحدة تعديل الدستور، واصفة إياه بأنه «مناورة لتغيير المسار». وقالت رئيسة لجنة السياسات: «ما نحتاجه الآن ليس وحدة تعديل دستور بلا جدوى، بل إنقاذ اقتصاد الحياة اليومية للناس». وأضافت: «سنشغل وحدة لتعزيز الاقتصاد في الحياة اليومية تحت منصة السياسة المعيشية 'لجنة الجزرة'»، مؤكدة على أنها ستتخذ «إجراءات ملموسة يستشعر بها الناس، بما في ذلك توسيع فرص العمل للشباب واستقرار أسعار السلع الاستهلاكية وإحياء الأنشطة التجارية في الأزقة والحواري».





* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.