مؤشر ثقة المستهلك يرتفع إلى 106.6 نقطة في سبتمبر بزيادة 2.1 نقطة عن الشهر السابق... وتقييم الأوضاع الاقتصادية الحالية يرتفع بمقدار 4 نقاط
توقعات أسعار المساكن تحافظ على مستوى مرتفع عند 125... والتضخم المتوقع يبقى مستقراً عند 2.7%
ارتفعت ثقة المستهلكين في كوريا الجنوبية بعد تراجعها في أغسطس، وذلك مع انخفاض تقلبات أسواق الأسهم المحلية واستمرار الاتجاهات الإيجابية في الاقتصاد الحقيقي. وفي الوقت الذي ترتفع فيه توقعات تحسن ظروف الدخل بفضل توسع النمو الاقتصادي، يحافظ التوقع بارتفاع أسعار المساكن على مستوى مرتفع.
أظهرت استطلاعات اتجاهات المستهلك التي أصدرها بنك كوريا المركزي يوم الثالث والعشرين، أن مؤشر ثقة المستهلك (CCSI) للشهر الحالي وصل إلى 106.6 نقطة، بارتفاع 2.1 نقطة عن الشهر السابق. وبعد ثلاثة أشهر متتالية من الارتفاع من مايو إلى يوليو، انخفض المؤشر بمقدار 2.3 نقطة في أغسطس، لكنه عاد للارتفاع بعد شهر واحد فقط. أُجري هذا الاستطلاع خلال الفترة من التاسع إلى السادس عشر من سبتمبر.
مؤشر ثقة المستهلك هو مؤشر شامل يعكس الحالة الاقتصادية التي يشعر بها المستهلكون والتوقعات المستقبلية. ويُستخدم الرقم 100 كمرجع؛ فإذا تجاوزه المؤشر يعكس اتجاهات متفائلة تزيد على المتوسط طويل الأجل، وإذا انخفض دونه يعكس اتجاهات متشائمة. يُحسب المؤشر من خلال ستة مكونات من مؤشرات ثقة المستهلك تشمل: تقييم الأوضاع المعيشية الحالية، توقعات الأوضاع المعيشية المستقبلية، توقعات دخل الأسر، توقعات نفقات الاستهلاك، تقييم الأوضاع الاقتصادية الحالية، وتوقعات الأوضاع الاقتصادية المستقبلية.
حلل بنك كوريا المركزي تحسن ثقة المستهلكين إلى انخفاض تقلبات الأسواق المحلية وتواصل الاتجاهات الإيجابية في الاقتصاد الحقيقي، خاصة الصادرات والاستهلاك. وأشار البنك إلى أن ارتفاع التوقعات بتحسن ظروف الدخل نتيجة توسع النمو الاقتصادي كان له تأثير كبير.
قال متحدث باسم البنك المركزي: "الأداء الإيجابي لصادرات أشباه الموصلات أدى إلى زيادة الاستثمارات الرأسمالية، وترتب على ذلك تحسن الاستهلاك، مما أسفر عن تحسن في ظروف الدخل. وثمة تأثير واضح لهذه الآليات في نتائج هذا الاستطلاع". غير أنه أضاف: "هناك عدة متغيرات طارئة مثل أوضاع سوق الأسهم والصراعات في منطقة الشرق الأوسط، مما يجعل من الصعب التنبؤ بأن ثقة المستهلكين ستتجه نحو الارتفاع حتى نهاية العام".
أظهرت المؤشرات الفردية أيضاً تحسناً في الآراء حول الأوضاع الاقتصادية والدخل.
ارتفع مؤشر توقعات دخل الأسر إلى 102 نقطة بزيادة نقطتين عن الشهر السابق. وارتفع مؤشر توقعات الأوضاع المعيشية بنقطة واحدة ليصل إلى 98 نقطة، كما ارتفع مؤشر توقعات نفقات الاستهلاك بنقطة واحدة ليصل إلى 110 نقاط. ومؤشر تقييم الأوضاع الاقتصادية الحالية ارتفع بمقدار أربع نقاط ليصل إلى 83 نقطة، محققاً بذلك أكبر ارتفاع بين المؤشرات الرئيسية. كما ارتفع مؤشر توقعات الأوضاع الاقتصادية المستقبلية بنقطة واحدة ليصل إلى 90 نقطة، وارتفع مؤشر توقعات فرص التوظيف بنقطتين ليصل إلى 88 نقطة.
ارتفع مؤشر توقعات أسعار الفائدة إلى 128 نقطة بزيادة ثلاث نقاط عن الشهر السابق، وهو أعلى مستوى منذ أكتوبر 2023. غير أن أعلى قيمة تاريخية للمؤشر بلغت 132 نقطة في يناير 2023، وهي أعلى من القيمة الحالية.
قال متحدث باسم البنك المركزي إنه من الصعب تحديد ما إذا كان ارتفاع مؤشر توقعات أسعار الفائدة في هذا الاستطلاع يعكس فقط رفع معدل الفائدة الأساسي الذي أقرره البنك في أغسطس، أم أنه يعكس أيضاً توقعات برفع إضافي للفائدة. وأضاف: "هذا المؤشر يقيس آراء الناس حول مستويات الفائدة المستقبلية في البلاد بشكل عام، لذا يجب اعتباره يعكس ليس فقط معدل الفائدة الأساسي بل أيضاً أسعار الفائدة على القروض وأسعار السندات وأسعار الفائدة في السوق بشكل عام".
ظل مؤشر توقعات أسعار المساكن عند 125 نقطة، مماثلاً للشهر السابق. حافظ المؤشر على هذا المستوى المرتفع نتيجة تعادل عوامل دعم الأسعار مثل الارتفاع الحاد لأسعار الشقق في منطقة العاصمة مع عوامل خفض الأسعار مثل إجراءات الحكومة الخاصة بالعقارات ورفع معدل الفائدة الأساسي في السابع والعشرين من أغسطس.
قيّم البنك المركزي مؤشر توقعات أسعار المساكن بأنه يظل أعلى بشكل ملحوظ من المتوسط طويل الأجل البالغ 107 نقطة. وأرجع البنك المستويات المرتفعة من التوقعات إلى استمرار ارتفاع أسعار المساكن في منطقة العاصمة خلال فترة الاستطلاع. وعلى الصعيد الجغرافي، سجلت سيول أعلى مستوى عند 133 نقطة، فيما تراوحت قيم مؤشر المدن الكبرى الست والمناطق الأخرى بين 120 و 129 نقطة.
ظل معدل التضخم المتوقع على مدى السنة القادمة عند 2.7% دون تغيير مقارنة بالشهر السابق. وفسر البنك هذا الاستقرار بتعادل عوامل الضغط الصاعد مثل ارتفاع أسعار النفط العالمية نتيجة تجدد الصراعات في منطقة الشرق الأوسط، مع عوامل الضغط الهابط مثل توقعات استمرار تشديق السياسة النقدية وانخفاض سعر صرف الوون مقابل الدولار. وظل معدل التضخم المتوقع أيضاً عند 2.6% سواء للعام الثالث أم الخامس عن الآن.
ارتفع مؤشر توقعات مستويات الأسعار بنقطة واحدة ليصل إلى 150 نقطة، وارتفع مؤشر توقعات مستويات الأجور بنقطة واحدة ليصل إلى 124 نقطة. وظلت الآراء حول مستويات الأسعار الحالية عند 3.0% دون تغيير.
* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.
