قضايا واقع الريف: حقول تحوي مقابر الأجداد وأراض موروثة لسكان حضر
الحكومة: "التمييز بين المضاربة والبوار الضروري"... التحديد الميداني هو المفتاح
انتقد عمدة سيؤول أو سيهون في السابع والعشرين من هذا الشهر المسح الشامل للأراضي الزراعية الذي تجريه حكومة لي جاي-ميونغ، قائلاً: "توقفوا عن البحث عن 'أهداف يجب اصطيادها' بين صفوف المواطنين".
كتب عمدة سيؤول في منشور على فيسبوك يومئذٍ أن الحكومة تُجري تحقيقات في الأراضي الزراعية بذريعة الاستزراع الفعلي، بعد التركيز السابق على السكن الفعلي، مؤكداً: "تقيّمون حياة المواطنين المعقدة بمعيار واحد، وتشكون في الذين ينحرفون عن المبادئ كأنهم مضاربون محتملون".
تتمحور القضية حول ما إذا كان يمكن الحكم على جميع الأراضي غير المزروعة بمعيار واحد موحد.
في حالة توضيحية، يرث شخص ما حقلاً وأرض أجداد تبلغ مساحتها حوالي ألفي متر مربع في الريف، لكنه يسكن في المدينة ولا يستطيع استزراعها. يصعب بيع الأرض لأنها مقبرة عائلية، كما يجد المالك صعوبة في القيام بالزراعة بنفسه. وفي الوقت ذاته، ليس من السهل تأجير هذا الحقل الصغير لشخص آخر ليقوم باستزراعه، مما يؤدي إلى تركه بوراً لفترات طويلة. وتشير الانتقادات إلى أنه يجب على السلطات خلال مسحها الميداني التمييز بين هذه الظروف وبين حالات شراء الأراضي الزراعية بقصد المضاربة والربح من فرق الأسعار.
صنفت وزارة الزراعة والأغذية والموارد السمكية، وفقاً لنتائج المسح الأساسي في نهاية شهر يوليو، حوالي 2.84 مليون قطعة أرض من إجمالي 10.13 مليون قطعة، أي بنسبة 27%، كمشبوهة بخرق قانون الأراضي الزراعية. وتُدرج الصور الجوية التي تظهر أراضي الزراعة قد تحولت إلى غابة ضبابية الحدود أيضاً ضمن حالات الترك المريب للزراعة.
غير أن هذه النسبة لا تعكس حجم الأراضي الزراعية غير القانونية أو المخصصة للمضاربة بعد انتهاء المسح الميداني. وتؤكد الحكومة نفسها أنها ستفرق بين الانتهاكات بنية المضاربة والظروف الريفية الضرورية. وأوضحت وزارة الزراعة والأغذية أنها ستتخذ تدابير بديلة مثل التوجيه والإرشاد بشأن الانتهاكات العادية، مع الأخذ في الاعتبار الظروف المحلية كحالات ترك الزراعة من قبل المزارعين المسنين.
إلا أن انتقادات عمدة سيؤول تطرح سؤالاً ملحاً: هل يمكن فعلاً إجراء هذا التمييز على أرض الواقع؟ فبينما يمكن التحقق من فترة ترك الأرض من خلال السجلات الإدارية، يصعب التمييز بين الحالات المبررة عن طريق ورقة واحدة فقط. وترى الانتقادات أنه إذا أرادت الحكومة فرض رقابة صارمة على المضاربة، فعليها أولاً أن توضح بشكل صريح كيف يستطيع المالك حسن النية شرح ظروفه وأي بدائل متاحة له.
قال عمدة سيؤول: "المواطنون الذين يملكون منزلاً والمواطنون الذين يملكون أراضي ليسوا الخصم الذي يجب أن يقاتله الرئيس. فلا تحاربوا الشعب، بل قاتلوا من أجل الشعب".
* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.
