"ليس مجرد هدية عادية... تم انتخابه كرئيس حزب بدعم من الرئيس"
النائب ينفي أي صلة بين تسليم الحقيبة واختيار رئيس الحزب
طالبت فريق المدعي العام الخاص برئاسة المدعي العام مون جونغ-كي بسجن النائب عن الحزب الحاكم كيم كي-هيون لمدة سنة واحدة في قضية متهم فيها بتسليم حقيبة يد فاخرة من ماركة روجيه فيفيه للسيدة الأولى كيم جيون-هي بعد انتخابات رئاسة الحزب في عام 2023.
في الجلسة الختامية للقضية التي عقدت في 28 من سبتمبر أمام الفصل الجنائي رقم 22 بمحكمة سيول المركزية برئاسة القاضي جو هيونغ-وو، طالبت النيابة العامة الخاصة بسجن النائب كيم كي-هيون سنة واحدة، بينما طالبت بسجن زوجته ليي - (الاسم غير منشور - لاعتبارات قانونية) لمدة ستة أشهر بتهمة انتهاك قانون منع الرشوة. كما طلبت النيابة مصادرة حقيبة اليد من ماركة روجيه فيفيه بقيمة تقدر بـ 2.67 مليون وون.
أشارت النيابة العامة في رأيها النهائي إلى أن "الجريمة المنسوبة في هذه القضية لا تقتصر على تقديم هدية بسيطة على المستوى الشخصي"، مضيفة أنه "بناءً على العلاقات السياسية التي تكونت بين المتهمين والرئيس يون سوك-يول والسيدة الأولى وتوقيت تقديم الهدية، يجب تقييم الفعل باعتباره يجمع بين علاقات السلطة والصلة بالوظيفة العامة".
تابعت النيابة قائلة: "إن تدخل الرئيس والسيدة الأولى في عملية الانتخابات الداخلية للحزب وممارستهما للنفوذ لانتخاب مرشح معين يشكل الخلفية الأساسية للقضية. فالمتهم كيم كي-هيون بلغ منصب رئيس الحزب الحاكم على أساس هذا الدعم غير المشروع، وقدم الحقيبة الفاخرة للسيدة الأولى بشكل سري كمقابل لهذا الدعم السياسي ولسداد ديْن سياسي".
أضافت النيابة في معرض انتقادها لموقف المتهمين: "بدلاً من إظهار الندم بعد ارتكاب الجريمة، اندفعا للدفاع عن مصالحهما الشخصية، حيث قاما بالتهرب من المسؤولية وإخفاء الحقيقة. والضرر الذي ألحقاه بثقة الجمهور في المجتمع الحكومي والحزب السياسي ليس هيناً على الإطلاق".
من جانبه، أنكر فريق الدفاع عن النائب كيم كي-هيون بشكل كامل الاتهامات، محتجاً بعدم وجود أي حافز للانتقام من دعم الرئيس السابق يون سوك-يول وزوجته لانتخابات رئاسة الحزب، وكذلك عدم وجود أي دليل على التآمر.
قال محامو النائب في كلمتهم الختامية: "إذا كانت الحقيبة بمثابة رد جميل على دعم الانتخابات، فلماذا تم تقديم الهدية باسم الزوجة فقط دون أن يظهر اسم النائب على الهدية أو الرسالة؟ هذا عدم التطابق بين المعطي والمستقبل يدل على عدم وجود نية المقابل أو اتفاق مشترك بين الزوجين".
أضافوا: "مجال انتخابات رئاسة الحزب لا يدخل ضمن الواجبات القانونية للرئيس، وقانون منع الرشوة لا يتضمن نصاً يسمح بمحاكمة المسؤول العام بشكل مباشر على أفعال زوجته"، طالبين بتبرئة المتهمين وإلغاء الدعوى.
أقسم النائب كيم كي-هيون في بيانه الختامي قائلاً: "كنت قد انتخبت رئيساً للحزب بفضل جهودي كممثل برلماني في كشف قضايا فساد مثل فضيحة دايجونغ-دونغ، وليس بفضل دعم الرئيس يون وزوجته. وتسليم زوجتي للحقيبة لا يرتبط بأي شكل من الأشكال بواجبات الرئيس أو انتخاب رئيس الحزب".
أضافت الزوجة في بيانها الختامي: "الحقيبة التي قدمتها كانت مجرد هدية نابعة من القلب كنموذج من آداب التعامل الاجتماعي بين نساء بعد أن أصبح زوجي رئيساً للحزب، دون توقع أي مقابل".
تجدر الإشارة إلى أن الزوجين تم إحالتهما للمحاكمة في مارس 2023 بتهمة تسليم حقيبة يد من ماركة روجيه فيفيه بقيمة 2.67 مليون وون للسيدة الأولى كرد جميل على دعم الرئيس وزوجته لهما، والذي شمل تعبئة أتباع كنيسة التوحيد في انتخابات رئاسة الحزب.
كان فريق المدعي العام الخاص قد اكتشف الحقيبة ورسالة من الزوجة بعد مداهمة منزل الرئيس والسيدة الأولى. تضمنت الرسالة رسائل شكر موجهة للرئيس وزوجته. كما كشف التحقيق عن سحب مبلغ 2.67 مليون وون من حسابات رسوم النائب البرلمانية.
أقرت السيدة الأولى كيم جيون-هي عندما أدت الشهادة كشاهدة بأنها استقبلت الحقيبة، إلا أنها لم تتذكر التفاصيل المحددة حول ظروف تسليم الهدية. من المتوقع أن تصدر المحكمة حكمها في 30 من الشهر القادم.
* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.
