أعلن رئيس هيئة التجارة العادلة تشو بيونج-كي في التاسع والعشرين من الشهر الجاري أنه "سيستمر في جهود إعادة بناء العدالة المنهارة جراء وقف التحقيق مع شركة كوبانج حتى النهاية". وفسر المحللون هذا البيان بأنه إعادة تأكيد على الإرادة الحازمة في تطبيق القانون لحماية حقوق الصغار والمتوسطين، خاصة بعد أن وصف رئيس الهيئة وقف التحقيق بأنه إضعاف لآليات حماية الفئات الاقتصادية الضعيفة.
أدلى رئيس الهيئة بهذه التصريحات خلال حواره مع محطة سي بي إس الإذاعية في برنامج "عرض الأخبار مع بارك سونج-تاي" في التاسع والعشرين من الشهر.
قامت هيئة التجارة العادلة في الفترة من التاسع عشر إلى الرابع والعشرين من الشهر الماضي بعملية فحص ميداني في مقرات شركة كوبانج لجمع أدلة حول الاشتباه في انتهاكها قانون التوزيع الضخم. غير أن الشركة رفضت التعاون معللة ذلك بعدم تبليغها بنية إجراء الفحص، فتراجعت الهيئة عن الإجراء.
عقب ذلك، رفعت كوبانج دعوى قضائية تطالب بإلغاء قرار وتوقيف عملية الفحص الميداني، فأصدرت المحكمة أمراً بإيقاف العمل بالقرار بشكل مؤقت لمدة تقارب الشهر الواحد. وفي الحدث السابق، صرح رئيس الهيئة في مؤتمر صحفي في الحادي والعشرين من الشهر الماضي بأن "الحصن الأخير لحماية الفئات الاقتصادية الضعيفة يتعرض لإضعاف كامل"، مؤكداً أنه "عند الحكم على انتهاك حق الدفاع، يجب مقارنة ذلك بالمصلحة العامة، خاصة وأن قانون التوزيع الضخم يهدف إلى حماية حقوق الصغار والمتوسطين"، معبراً عن أسفه الشديد.
في وقت لاحق، أصدرت المحكمة قراراً نهائياً برفض طلب إيقاف العمل بقرار الهيئة في الثالث والعشرين من الشهر الماضي. وعلق رئيس الهيئة على هذا القرار بقوله: "قمنا بالفحص الميداني لأن الشركة، في تعاملها مع عدد كبير من المتاجر المتعاونة معها، كانت تفرض معاملات غير عادلة قد تستحق العقوبة"، مضيفاً: "نحن ممتنون للمحكمة على أنها راعت موازنة المصلحة العامة المتمثلة في حقوق مئات الآلاف من الصغار والمتوسطين".
كما رفع رئيس الهيئة، الذي أنهى مؤخراً زيارة رسمية إلى الولايات المتحدة، الخلافات حول الادعاءات الأمريكية بشأن معاملة تمييزية لشركة كوبانج. وأكد أن "سلطات المنافسة الأمريكية على دراية كاملة بقدرات السلطات الكورية المختصة", مشيراً إلى أن "عدم التمييز ضد كوبانج ليس بحاجة إلى تأكيد صريح، بل هناك ثقة متبادلة بين السلطتين".
فيما يتعلق بوحدة تخطيط التحقيقات المتخصصة التي ستبدأ عملها في الأول من الشهر المقبل، أوضح رئيس الهيئة أن "المنصات الرقمية أصبحت تتمتع بنفوذ متزايد، مما يجعل مراقبتها وفرض العقوبات عليها في غاية الصعوبة"، مؤكداً ضرورة "إنشاء وحدة متخصصة لأن إنفاذ قوانين المنافسة يتطلب المرونة والقدرة على التكيف المستمر".
* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.
