في سياق تصاعد تكاليف الاقتراض وتقلص الإمكانيات المالية للدول الأعضاء، بات هناك إجماع متزايد على ضرورة رفع فعالية الموارد الإنمائية المحدودة. وانطلاقاً من هذا الواقع، قدّمت وزارة المالية والاقتصاد في جلسة الحوار المائدة المستديرة بين المحافظين، التي عُقدت في 28 سبتمبر/أيلول، رؤية شاملة حول الأدوار المتكاملة والتعاون بين بنك الاستثمار الآسيوي والدول المقترضة والدول المانحة.
أوصت الوزارة بأن يتجاوز بنك الاستثمار الآسيوي دوره كمجرد مزود للتمويل، ويعزز دوره كشريك تنموي يربط الاحتياجات الإنمائية الفعلية للدول الأعضاء بمشاريع استثمارية ملموسة. وشددت على ضرورة توفير الدعم الفني والخبرة المتخصصة المخصصة لكل دولة عضو، بدءاً من مرحلة اكتشاف وتحضير المشاريع حتى مرحلة الدعم المالي.
أشارت الوزارة بشكل خاص إلى الصندوق المُنشأ حديثاً لدعم تحضير المشاريع، آملة في أن يؤدي دوراً فاعلاً كجسر يربط احتياجات البنية الأساسية في الدول الأعضاء الأقل نموّاً ودول المحيط الهادئ الجزرية بالدعم المالي الفعلي.
كما أكدت الوزارة على أن الدول المقترضة، باعتبارها الأكثر إطلاعاً على احتياجاتها الإنمائية وظروفها، يجب أن تكون بمثابة قائد العملية الإنمائية. وينبغي للدول المقترضة في مرحلة إعداد المشاريع أن تحدد بوضوح أولوياتها واتجاهاتها، وفي مرحلة التنفيذ أن تلعب دوراً قيادياً فاعلاً.
وأوصت الوزارة أيضاً بأن تقوم الدول المانحة بدور المساعد والمستشار. وأكدت على أن تقديم الخبرات والمعارف الإنمائية المتراكمة يحمل قيمة أكبر بكثير من مجرد المساهمة المالية.
قال كانغ يون-جين، مدير قطاع التمويل الإنموي: "بناءً على تجربة كوريا الجنوبية في تحقيق التنمية الاقتصادية باستخدام موارد التنمية في الماضي، فإننا نشارك حالياً الخبرات والمعارف المتراكمة من خلال برنامج مشاركة الخبرات في التنمية الاقتصادية (KSP) مع دول الشراكة. وسنواصل الإسهام بفعالية في عملية تعزيز قدرات بنك الاستثمار الآسيوي في مجالي إعداد المشاريع والدعم الفني استناداً إلى هذه الخبرات".
* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.
