التنسيق الوثيق بين سيول وواشنطن... بناء الثقة بين الطرفين الأمريكي والكوري الشمالي وتهيئة ظروف الحوار
![السفيرة الكورية لدى الولايات المتحدة غانغ كيونغ-هوا تلقي كلمة لها. [الصورة: وكالة الأنباء المتحدة]](https://image.ajunews.com/content/image/2026/09/30/20260930105112146799.jpg)
أعلنت السفيرة الكورية لدى الولايات المتحدة غانغ كيونغ-هوا عن نية حكومة سيول في دعم إعادة فتح الحوار بين الولايات المتحدة وكوريا الشمالية، وذلك بوضع السلام والاستقرار في شبه الجزيرة الكورية على رأس أولويات حكومتها، مع تركيز خاص على بناء الثقة والتوصل إلى ظروف مناسبة للحوار بين الطرفين.
قالت السفيرة غانغ في كلمتها الترحيبية التي ألقتها يوم 29 من الشهر الحالي بالتوقيت المحلي في حفل استقبال بمناسبة اليوم الوطني الكوري ويوم الجيش في متحف سميثسونيان للصور الشهيرة بواشنطن دي سي: "إن الحفاظ على السلام والاستقرار في شبه الجزيرة الكورية يشكل أولوية قصوى لحكومتنا"، مضيفة: "نحن نواصل التعاون الوثيق والمستمر مع الولايات المتحدة بشأن سياسات التعامل مع كوريا الشمالية".
وأشارت السفيرة إلى أن حكومة كوريا الجنوبية تراقب عن كثب الرسائل الأخيرة التي وجهها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب معرباً عن نيته إعادة فتح الحوار بين البلدين.
وأكدت السفيرة: "باعتبار كوريا الجنوبية طرفاً مباشراً معنياً بالقضية، ستقوم حكومتنا بدور فاعل كصانعة سلام، وسنعمل على تهيئة الظروف التي تتيح إجراء نقاشات بناءة بين الولايات المتحدة وكوريا الشمالية من أجل بناء الثقة وإعادة فتح قنوات الحوار".
وأوضحت أن الحكومة الكورية ستعمل على وضع أساس لتطوير الحوار الأمريكي الكوري الشمالي إلى تعاون أوسع يشارك فيه الدول الفاعلة ذات الصلة. وأشارت إلى أن الهدف النهائي يتمثل في "إنهاء الحرب والتحول نحو نظام سلام وتحقيق نزع السلاح النووي الكامل لشبه الجزيرة الكورية".
بخصوص ملفات التحالف الكوري الأمريكي، أوضحت السفيرة أن الحفاظ على وضعية دفاعية مشتركة قوية يعتبر جزءاً من الجهود الرامية إلى نقل السيطرة على العمليات العسكرية في أوقات الحرب إلى جانب كوريا الجنوبية بشكل مشروط وفي وقت مبكر، وذلك كمعلم أساسي لتحديث التحالف.
في المجال الاقتصادي، أشارت إلى أن الوعود بالاستثمار بقيمة 350 مليار دولار في الصناعات الإستراتيجية الأمريكية قد دخلت مرحلة اختيار المشاريع الملموسة، مؤكدة أن ذلك سيؤدي إلى "تعزيز الازدهار المشترك بين البلدين وتقوية الصناعات المستقبلية".
فيما يتعلق بالأوضاع في منطقة الشرق الأوسط، أكدت السفيرة على استعداد كوريا الجنوبية للتعاون الوثيق مع الولايات المتحدة والمجتمع الدولي من أجل استعادة حرية الملاحة والسلامة في مضيق هرمز، والبحث عن سبل مساهمة عملية وفاعلة.
شارك في الحفل المسؤولون الأمريكيون من القطاع الحكومي والبرلماني، بمن فيهم جون نو مساعد وزير الدفاع الأمريكي لشؤون الأمن في منطقة الهند والمحيط الهادئ، وديفيد وايليزول مساعد وزير الخارجية الأمريكي لشؤون كوريا واليابان، والسيناتور آندي كيم، والممثل جو ويلسون.
* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.
