معالجة 4 من أصل 5 قضايا متكررة بما فيها حل مشكلة الاستيلاء غير المشروع على الأراضي الحكومية
تشرع السلطات المالية في جمهورية كوريا الجنوبية في فحص شامل للملاحظات والانتقادات التي تكررت عبر خمس سنوات خلال جلسات الرقابة البرلمانية، بهدف تعديل وتحسين الأنظمة والسياسات الحالية.
وفقاً لما أعلنته وزارة المالية والاقتصاد في الثاني من الشهر الجاري، أسفرت عملية الفحص عن تحديد خمس قضايا تكررت الإشارة إليها مرتين فأكثر خلال جلسات الرقابة البرلمانية في السنوات الخمس الماضية. ومن بين هذه القضايا، تعمل الوزارة على استكمال معالجة أربع قضايا قبل نهاية السنة الحالية من خلال إجراءات إدارية جارية.
فيما يتعلق بحل مشكلة الاستيلاء غير المشروع على الأراضي الحكومية، قامت الوزارة بتسريع إجراءات إصدار إشعارات تحصيل التعويضات من خلال تعديل اللوائح الداخلية لشركة إدارة الأصول الكورية، كما تعمل على إنشاء مركز متخصص لحل مشاكل الاستيلاء غير المشروع. وبهدف تحسين إنتاجية عمليات المسح الميداني، تم إدراج تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي للكشف عن التغييرات في شهر أبريل الماضي. كما تخطط الوزارة لتعديل قانون الأصول الحكومية خلال السنة الحالية من أجل تعزيز الصلاحيات اللازمة لتحديد المتعدين على الأراضي الحكومية.
كما تسعى الوزارة إلى معالجة مشكلة دقة التنبؤات بالإيرادات الضريبية التي ظلت محل طلب مستمر. وقد عملت الوزارة على إعادة صياغة نماذج التنبؤ، خاصة فيما يتعلق بضريبة الشركات، بالاستفادة من المشورة الفنية من صندوق النقد الدولي، كما قامت بإدراج نظام إنذار مبكر يعتمد على أداء الإيرادات الضريبية الفعلية.
وفي السنة الحالية، قامت الوزارة برفع لجنة التنبؤ بالإيرادات الضريبية من جهة استشارية إلى جهة رقابية واستشارية متخصصة، مما أدى إلى إعادة هيكلة الهياكل الإدارية. كما تم إدراج نماذج تنبؤ أرباح الشركات باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي. وبهدف تعزيز الإدارة اللاحقة، تم تعديل قانون المالية العامة ليصبح إعادة التنبؤ بالإيرادات في شهر سبتمبر إجراءً إلزامياً.
وفيما يخص الإنفاق الضريبي، واجهت الوزارة مشكلة تجاوز الحد الأقصى القانوني لمعدل الإعفاءات الضريبية بشكل مستمر. لذلك، تعمل الوزارة على إعادة النظر الشاملة في كامل الإنفاق الضريبي من الصفر وتنظيم الإعفاءات الضريبية التقليدية.
وفيما يتعلق بمنع التهرب الضريبي من قبل الشركات متعددة الجنسيات، فإن هذه المسألة تتطلب توافقاً دولياً، لذا ستستمر الوزارة في متابعة هذا الموضوع بشكل مستمر.
وقال مسؤول في وزارة المالية والاقتصاد: "سنواصل جهودنا لضمان تحويل ملاحظات المجلس الوطني إلى تحسينات فعلية للأنظمة وتحقيق نتائج ملموسة. كما سنستقبل بتواضع وإنصات جميع الملاحظات التي قد تُثار في جلسات الرقابة البرلمانية للعام الحالي، وسنعمل بكل نشاط على البحث عن حلول تحسينية."
* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.
