ضغط لجنة الترشيح على 4 أضعاف يثير جدلاً حول التمثيل والعدالة... تعرية نقاط الضعف الهيكلية والمراقبة المتبادلة
معالجة الاختلال بين تركيز توصيات مجلس الأمناء وسلطة المجلس الإداري... البحث عن خريطة طريق طويلة الأجل للحوكمة
توسيع مشاركة جميع الأعضاء مقابل لجنة البحث عن المرشحين وتوزيع السلطات... تحسين قواعد انتخاب الرئيس
الجدل حول التمثيل الناشئ من ضغط لجنة الترشيح على 4 أضعاف... انكشاف نقاط الضعف الهيكلية
كانت نقطة الانطلاق للخلاف هي عملية ضغط لجنة الترشيح الرئاسية على أربعة مرشحين أوليين. قامت لجنة الترشيح الرئاسية، التي تتألف بشكل أساسي من التوصيات الصادرة عن مجلس الأمناء (27 عضواً من تعيينات مجلس الأمناء من إجمالي 30 عضواً، و3 أعضاء من تعيينات المجلس الإداري)، بتطبيق نظام التقييم المرجح بناءً على ترتيب المرشحين (نظام التقييم بأوزان 4·3·2·1) في هذه الانتخابات لاختيار أربعة مرشحين.
غير أن النتائج أثارت انزعاجاً واضحاً داخل الجامعة. إذ تم تقليص المرشحين بشكل كبير بناءً على جلسات عرض آراء استغرقت يوماً واحداً فقط وتقييمات كتابية، مما أثار تساؤلات حول ما إذا كان 30 عضواً في لجنة الترشيح يمثلون فعلاً إرادة حوالي 20,000 عضو من أعضاء جامعة سيول. وزادت الدهشة حدة عندما تم استبعاد عدد من المرشحين الذين اعتُبروا محتملين قوياً داخل الجامعة، بمن فيهم الرئيس الحالي يو هونج-ريم الذي كان يخوض التجربة الأولى للترشح من قبل للدورة الثانية بعد تحول الجامعة إلى مؤسسة قانونية.
يُثير البعض داخل الجامعة مخاوف بشأن الحد الهيكلي المتمثل في تركيز سلطة تشكيل لجنة الترشيح لدى جهة معينة، وكذلك بشأن ضعف أسلوب التقييم الذي يركز على عروض الآراء قصيرة الأجل، مما قد يجعله عرضة للتواطؤ على أسس سياسية أو التأثر بتفضيلات مجموعات معينة بدلاً من إجراء تحقق متعمق. ومع ظهور النقائص المؤسسية مرة أخرى على السطح بعد أربع سنوات من الانتخابات السابقة، بدأ الوعي بالأزمة بالنمو في أوساط الجامعة بشأن ضرورة تحسين القواعد قبل الانتخابات القادمة.
غير أن النتائج أثارت انزعاجاً واضحاً داخل الجامعة. إذ تم تقليص المرشحين بشكل كبير بناءً على جلسات عرض آراء استغرقت يوماً واحداً فقط وتقييمات كتابية، مما أثار تساؤلات حول ما إذا كان 30 عضواً في لجنة الترشيح يمثلون فعلاً إرادة حوالي 20,000 عضو من أعضاء جامعة سيول. وزادت الدهشة حدة عندما تم استبعاد عدد من المرشحين الذين اعتُبروا محتملين قوياً داخل الجامعة، بمن فيهم الرئيس الحالي يو هونج-ريم الذي كان يخوض التجربة الأولى للترشح من قبل للدورة الثانية بعد تحول الجامعة إلى مؤسسة قانونية.
يُثير البعض داخل الجامعة مخاوف بشأن الحد الهيكلي المتمثل في تركيز سلطة تشكيل لجنة الترشيح لدى جهة معينة، وكذلك بشأن ضعف أسلوب التقييم الذي يركز على عروض الآراء قصيرة الأجل، مما قد يجعله عرضة للتواطؤ على أسس سياسية أو التأثر بتفضيلات مجموعات معينة بدلاً من إجراء تحقق متعمق. ومع ظهور النقائص المؤسسية مرة أخرى على السطح بعد أربع سنوات من الانتخابات السابقة، بدأ الوعي بالأزمة بالنمو في أوساط الجامعة بشأن ضرورة تحسين القواعد قبل الانتخابات القادمة.
معالجة الثغرات الهيكلية في حوكمة الجامعة... بدء الإصلاح طويل الأجل بموافقة المجلس الإداري ومجلس الأمناء
بهدف تجاوز هذه الفوضى، تسرّع جامعة سيول في مراجعة التعديلات المقترحة على نظام الانتخابات من أجل تحديث حوكمة الجامعة. وفقاً لتقرير استحصلت عليه <أجو إيكونوميكس> بتاريخ الثاني من هذا الشهر، يُفهم أن المجلس الإداري للمؤسسة القانونية لجامعة سيول يتشاطر نفس وجهة النظر حول حدود طريقة اختيار الرئيس الحالية ويدرك ضرورة تحسين النظام.
على هذا الأساس، يقوم مركز الجامعة ولجنة إصلاح النظام بالبحث عن حلول فعالة. وأوضح أحد المسؤولين المطلعين على شؤون جامعة سيول: "نحن نحذر من أن يُنظر إلى طرح تعديلات نظامية خلال المرحلة الانتخابية كمحاولة للتعديل اللاحق للقواعد"، مضيفاً: "هذا النقاش جار منذ سنوات على الأقل. بمعزل عن نتائج ترشيح مرشحين معينين، الغرض هو معالجة الثغرات الهيكلية المستمرة في نظام الحوكمة منذ تحول الجامعة إلى مؤسسة قانونية، بما فيها حدود التمثيل في المراجعة الأولية والرقابة المتبادلة والتوازن بين مجلس الأمناء والمجلس الإداري".
على وجه الخصوص، يحذر الإصلاح من أن ينتهي به الحال إلى "لوم مجلس الأمناء". صحيح أن مجلس الأمناء يوصي بـ 27 من أصل 30 عضواً في لجنة الترشيح، مما يلعب دوراً حاسماً في المراجعة الأولية، إلا أن اللوائح المؤسسية لجامعة سيول تحدد أن لوائح اختيار الرئيس، بوصفها لوائح علوية، تمر بنقاش مجلس الأمناء ثم تخضع للمراجعة والتصويت النهائي من قبل الهيئة العليا للقرار وهي 'المجلس الإداري'. بعبارة أخرى، فإن المشكلة هي مشكلة هيكلية ناجمة عن التفاعل بين الهيئتين في تصميم النظام وتشغيله، وبالتالي يجب على المجلس الإداري ومجلس الأمناء التوصل إلى توافق من خلال نقاش رسمي وجمع آراء الجامعة.
بما أن تولي الرئيس الجديد منصبه قد يؤدي إلى تضارب المصالح مع الإدارة القادمة، مما قد يضعف الدافع الموضوعي للإصلاح، فإن خريطة طريق طويلة الأجل تركز على تأسيس إطار نقاش عام في المرحلة الانتخابية الحالية وتطبيقه في المراحل الأولى من ولاية الإدارة القادمة تحظى بالاهتمام.
على هذا الأساس، يقوم مركز الجامعة ولجنة إصلاح النظام بالبحث عن حلول فعالة. وأوضح أحد المسؤولين المطلعين على شؤون جامعة سيول: "نحن نحذر من أن يُنظر إلى طرح تعديلات نظامية خلال المرحلة الانتخابية كمحاولة للتعديل اللاحق للقواعد"، مضيفاً: "هذا النقاش جار منذ سنوات على الأقل. بمعزل عن نتائج ترشيح مرشحين معينين، الغرض هو معالجة الثغرات الهيكلية المستمرة في نظام الحوكمة منذ تحول الجامعة إلى مؤسسة قانونية، بما فيها حدود التمثيل في المراجعة الأولية والرقابة المتبادلة والتوازن بين مجلس الأمناء والمجلس الإداري".
على وجه الخصوص، يحذر الإصلاح من أن ينتهي به الحال إلى "لوم مجلس الأمناء". صحيح أن مجلس الأمناء يوصي بـ 27 من أصل 30 عضواً في لجنة الترشيح، مما يلعب دوراً حاسماً في المراجعة الأولية، إلا أن اللوائح المؤسسية لجامعة سيول تحدد أن لوائح اختيار الرئيس، بوصفها لوائح علوية، تمر بنقاش مجلس الأمناء ثم تخضع للمراجعة والتصويت النهائي من قبل الهيئة العليا للقرار وهي 'المجلس الإداري'. بعبارة أخرى، فإن المشكلة هي مشكلة هيكلية ناجمة عن التفاعل بين الهيئتين في تصميم النظام وتشغيله، وبالتالي يجب على المجلس الإداري ومجلس الأمناء التوصل إلى توافق من خلال نقاش رسمي وجمع آراء الجامعة.
بما أن تولي الرئيس الجديد منصبه قد يؤدي إلى تضارب المصالح مع الإدارة القادمة، مما قد يضعف الدافع الموضوعي للإصلاح، فإن خريطة طريق طويلة الأجل تركز على تأسيس إطار نقاش عام في المرحلة الانتخابية الحالية وتطبيقه في المراحل الأولى من ولاية الإدارة القادمة تحظى بالاهتمام.
من 'الاقتراع العام' إلى 'حوكمة توزيع السلطات'... دراسة بدائل متعددة الجوانب
تتضمن التعديلات المقترحة على نظام الانتخابات المناقشة داخل الجامعة تدابير تتجاوز مجرد تعديل الأوزان، وتهدف إلى موازنة نظام الحوكمة.
أولاً: نظام 'الاقتراع العام' الذي يوسع بشكل كبير مشاركة الأعضاء. انتُقد النظام الحالي لتقييم السياسات لاقتصاره على مشاركة حوالي 25 في المئة فقط من أعضاء هيئة التدريس على شكل عينة، وتحديد مشاركة الموظفين والطلاب بشكل قليل جداً، مما لم يعكس بشكل كامل التمثيل داخل الجامعة. وبناءً على ذلك، تُطرح فكرة تعزيز التمثيل من خلال تكملة عناصر الانتخاب المباشر بمشاركة جميع الأعضاء بشكل مباشر.
ثانياً: إنشاء 'لجنة البحث عن مرشحي الرئاسة' و'حوكمة توزيع السلطات' بالاستفادة من نماذج الجامعات الرائدة بالخارج. بدلاً من حملة انتخابية على شكل سباق قصير الأجل، تقوم لجنة البحث بإجراء مقابلات متعمقة مع المرشحين على مدى عدة أشهر والتحقق من رؤاهم الأكاديمية والإدارية لضم أفضل مرشح لمنصب الرئاسة.
علاوة على ذلك، يجري نقاش حول إصلاح النظام لتوزيع السلطات الملكية المركزة لدى الرئيس الواحد. يؤكد البعض على ضرورة تعدد السلطة في هيكل الحوكمة على نحو يحاكي الجامعات الأمريكية الرائدة، حيث تُسند الشؤون الأكاديمية والسياسات الإدارية الداخلية بشكل كبير إلى 'نائب الرئيس الأكاديمي' أو عمداء الكليات، بينما يركز الرئيس على التعاون الخارجي وتوسيع الموارد المالية والاستراتيجيات المستقبلية طويلة الأجل.
أولاً: نظام 'الاقتراع العام' الذي يوسع بشكل كبير مشاركة الأعضاء. انتُقد النظام الحالي لتقييم السياسات لاقتصاره على مشاركة حوالي 25 في المئة فقط من أعضاء هيئة التدريس على شكل عينة، وتحديد مشاركة الموظفين والطلاب بشكل قليل جداً، مما لم يعكس بشكل كامل التمثيل داخل الجامعة. وبناءً على ذلك، تُطرح فكرة تعزيز التمثيل من خلال تكملة عناصر الانتخاب المباشر بمشاركة جميع الأعضاء بشكل مباشر.
ثانياً: إنشاء 'لجنة البحث عن مرشحي الرئاسة' و'حوكمة توزيع السلطات' بالاستفادة من نماذج الجامعات الرائدة بالخارج. بدلاً من حملة انتخابية على شكل سباق قصير الأجل، تقوم لجنة البحث بإجراء مقابلات متعمقة مع المرشحين على مدى عدة أشهر والتحقق من رؤاهم الأكاديمية والإدارية لضم أفضل مرشح لمنصب الرئاسة.
علاوة على ذلك، يجري نقاش حول إصلاح النظام لتوزيع السلطات الملكية المركزة لدى الرئيس الواحد. يؤكد البعض على ضرورة تعدد السلطة في هيكل الحوكمة على نحو يحاكي الجامعات الأمريكية الرائدة، حيث تُسند الشؤون الأكاديمية والسياسات الإدارية الداخلية بشكل كبير إلى 'نائب الرئيس الأكاديمي' أو عمداء الكليات، بينما يركز الرئيس على التعاون الخارجي وتوسيع الموارد المالية والاستراتيجيات المستقبلية طويلة الأجل.
"الحاجة إلى تحسينات فعالة أكثر من القواعد الغربية الراديكالية"... نصائح من الرئيس السابق
يثار نقاش حذر في أوساط الجامعة والمجتمع بشأن هذه الجهود الإصلاحية، مع الأخذ في الاعتبار الخصوصية الكورية للجامعات. قال الرئيس السابق لجامعة سيول، الذي عاش تجربة الانتخاب المباشر وكذلك الانتخاب غير المباشر بعد تحول الجامعة إلى مؤسسة قانونية، في حديث مع <أجو إيكونوميكس>: "نموذج لجنة البحث الذي تطبقه الجامعات الرائدة بالخارج هو نظام يتطلب معايير احترافية واستقلالية للمجلس الإداري". وأضاف: "في البيئة الجامعية المحلية، حيث تفتقر المجالس الإدارية إلى الاستمرارية، فإن تطبيق هذا النموذج قد يفتح الباب أمام تدخل حكومي، مما يعرّض استقلالية الجامعة للخطر".
بشأن توسيع نظام الاقتراع العام الذي يشارك فيه جميع الأعضاء، قال: "العناصر الانتخابية المباشرة قد تنحرف عن الغرض المنشود وتتحول إلى انتخابات غير شفافة حيث ينجرف الناخبون خلف الآراء السائدة داخل الحرم الجامعي أو الأجواء العامة بدلاً من التحقق المتأني من رؤى المرشحين". وأشار إلى أن الحل الأكثر واقعية واستدامة يتمثل في "الاحتفاظ بمزايا نظام الانتخابات الحالي الذي يستمع فيه الناخبون مباشرة إلى رؤى المرشحين ويجرون تقييماً متعمقاً، مع تحسين العدالة التقنية والدقة في العينات والمشاركة لضمان عدم انحياز النظام لطائفة معينة من أصحاب المصالح".
في الوقت الذي مضى فيه حوالي عشر سنوات على تحول جامعة سيول إلى مؤسسة قانونية، سيكون من المهم مراقبة ما إذا كانت هذه الآلام المتعلقة بقواعد اختيار الرئيس ستكون نقطة فاصلة لمعالجة الثغرات الهيكلية في حوكمة الجامعة وتأسيس التوازن بين الحكم الذاتي للجامعة والإدارة المتخصصة.
بشأن توسيع نظام الاقتراع العام الذي يشارك فيه جميع الأعضاء، قال: "العناصر الانتخابية المباشرة قد تنحرف عن الغرض المنشود وتتحول إلى انتخابات غير شفافة حيث ينجرف الناخبون خلف الآراء السائدة داخل الحرم الجامعي أو الأجواء العامة بدلاً من التحقق المتأني من رؤى المرشحين". وأشار إلى أن الحل الأكثر واقعية واستدامة يتمثل في "الاحتفاظ بمزايا نظام الانتخابات الحالي الذي يستمع فيه الناخبون مباشرة إلى رؤى المرشحين ويجرون تقييماً متعمقاً، مع تحسين العدالة التقنية والدقة في العينات والمشاركة لضمان عدم انحياز النظام لطائفة معينة من أصحاب المصالح".
في الوقت الذي مضى فيه حوالي عشر سنوات على تحول جامعة سيول إلى مؤسسة قانونية، سيكون من المهم مراقبة ما إذا كانت هذه الآلام المتعلقة بقواعد اختيار الرئيس ستكون نقطة فاصلة لمعالجة الثغرات الهيكلية في حوكمة الجامعة وتأسيس التوازن بين الحكم الذاتي للجامعة والإدارة المتخصصة.
* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.
