تعزيز القدرات التحالفية في الصناعات الأساسية المستقبلية... تنفيذ 212 مهمة من مهام الدبلوماسية القمية وتحقيق نتائج
وزارة الخارجية: احتمالية ظهور قضايا ألاسكا منخفضة... تنسيق اعتذار أوكرانيا والتعامل مع منطقة المنطقة المنزوعة السلاح قيد الفحص

أعلن وزير الخارجية الكوري جو هيون أن مشروع الاستثمار الاستراتيجي الكوري الأمريكي سيمثل "علامة فارقة تاريخية مهمة في تحقيق الرؤية المتمثلة في تعزيز التحالف الكوري الأمريكي ليصبح تحالفاً استراتيجياً شاملاً موجهاً للمستقبل". وأعلنت الحكومة الكورية عن نيتها تسريع المناقشات اللاحقة بشأن القضايا الأمنية الكورية الأمريكية، بما فيها الغواصات المدفوعة بالطاقة النووية وتخصيب اليورانيوم وإعادة معالجته، بالتوازي مع تنفيذ مشاريع الاستثمار في الولايات المتحدة.
أدلى وزير الخارجية بهذه التقييمات خلال مؤتمر صحفي في وزارة الخارجية الكورية حول خطة تنفيذ مشروع الاستثمار الاستراتيجي الذي أعلنت عنه الدولتان رسمياً في اليوم السابق. وأضاف قائلاً: "من خلال التنفيذ الناجح لمشروع الاستثمار الاستراتيجي، يمكننا أن نضمن ازدهاراً أكبر للدولتين وتعزيز قدرات التحالف معاً في الصناعات الأساسية المستقبلية، وستعمل وزارة الخارجية بجد لدعم هذه الجهود".
ركزت نتائج قمة الدولتين في الشهر الماضي على ربط التقدم في المشاورات الاستثمارية الموجهة نحو الولايات المتحدة والمناقشات الأمنية اللاحقة. أوضح وزير الخارجية أن هذه القمة قد "هيأت الزخم لتعزيز المشاورات اللاحقة في جميع المجالات" بموجب وثيقة البيان الموحد للقمة الكورية الأمريكية (JFS) التي أُعلنت في نوفمبر من العام السابق.
أشار الوزير إلى أن الحكومة تعزز أيضاً إدارة تحويل التزامات القمم الدبلوماسية إلى نتائج عملية على الأرض. وأوضح أنه منذ تشكيل الحكومة وحتى أغسطس من هذا العام، جرى رصد 610 مهام متابعة مترتبة على تلك التزامات، وتم إكمال تنفيذ 212 منها (بنسبة 35٪) أو تحقيق نتائج جوهرية فيها. كما أفادت وزارة الخارجية بأنه جرى حل 64.5٪ من 1257 شكوى من قطاع الأعمال.
قيّم مسؤول حكومي رفيع الموقف بأن الجو الخانق الذي نجم عن القضايا المتراكمة جراء قمة الدولتين في الشهر الماضي "قد تمت معالجته بشكل أولي". وأضاف قائلاً: "تجري إعادة تفعيل المسائل الأمنية، وسنعمل على إجراء المفاوضات بأسرع ما يمكن وفقاً لما نصبو إليه".
رفضت وزارة الخارجية تصور أن مشروع الغاز الطبيعي المسال الألاسكي قد يعيق المشاورات الأمنية. وأوضح مسؤول الوزارة قائلاً: "بدلاً من وجود خلافات، كان لدينا وقت محدود لفحص الأمر مع الأخذ في الاعتبار الجدوى التجارية".
بشأن المناقشات المتعلقة بالغواصات المدفوعة بالطاقة النووية وتخصيب اليورانيوم وإعادة معالجته والقطاع البحري، أعلنت الوزارة عن نيتها استئناف المناقشات من المرحلة التي جرى الوصول إليها حتى الآن وتسريع التقدم. وأكد وزير الخارجية في بيان الافتتاح على هذه المجالات والتحول الكامل للسلطة العسكرية، معلناً: "سنسرع جهودنا في المشاورات الكورية الأمريكية لتحقيق نتائج ملموسة".
أفادت وزارة الخارجية بأن وزيري خارجية كوريا الجنوبية وأوكرانيا يجريان تنسيقاً بشأن النزاع الحالي مع الحكومة الأوكرانية التي كشفت علناً عن حقيقة إعادة توطين أسرى من كوريا الشمالية، وذلك بشأن بيان يتضمن اعتذاراً من جانب أوكرانيا. وقال مسؤول رفيع الموقف: "جرى الحديث عن كيفية الإدلاء بالبيان بما في ذلك الاعتذار"، و"لم يتم التوصل إلى اتفاق بعد بشأن المحتوى أو درجة الشدة". وأوضح أن وزيري الدولتين يناقشان من خلال الرسائل النصية مستوى مطالب كوريا الجنوبية والنطاق الذي يمكن لأوكرانيا قبوله.
كان وزير الخارجية الأوكراني أندريه سيبيها قد وصف الموضوع في اليوم السابق للصحفيين بأنه "التباس دبلوماسي"، معرباً عن أمله في أن "يتم حله في المستقبل القريب". وأضاف قائلاً: "أوكرانيا دولة مهمة لنا"، مُشيراً إلى رغبته في الحفاظ على العلاقات.
في السياق ذاته، شاركت الرئيسة لي جاي-ميونغ منشور على منصة "إكس" (X) يتناول تصريحات وزير الخارجية الأوكراني، مُحذرة: "إذا استمر في رفض الاعتراف بالوقائع والاعتذار العلني، سنتخذ إجراءات إضافية". كما انتقدت كسر أوكرانيا لاتفاق سري وإنكارها لحقيقة الاتفاق، وردت على تعليقات أوكرانية حول احتمال صراع عسكري بين الكوريتين قائلة: "نعرب عن أسف شديد تجاه أوكرانيا التي تسعى لإشعال حرب على شبه الجزيرة الكورية".
وردّ على ذلك مسؤول رفيع الموقف بتأكيده أنه كان هناك اتفاق واضح على إبقاء ملف الأسرى من كوريا الشمالية سرياً بالكامل، وأن الاتفاق النهائي تم التوصل إليه في اجتماع وزيري الخارجية في يونيو الماضي. وأضاف: "مع مراعاة سلامة الأسرى وعائلاتهم، حاولنا إبقاء موضوع إعادة التوطين سرياً قدر الإمكان".
بخصوص حادثة الألغام المتفجرة في منطقة المنطقة المنزوعة السلاح (DMZ) بمدينة باجو، أعلنت الحكومة نيتها اتخاذ إجراءات دبلوماسية بناءً على نتائج التحقيق النهائي. وقال مسؤول رفيع الموقف: "كانت الحادثة فرصة لإدراك أهمية أمننا بشكل حاد من جديد"، مضيفاً: "نحن نفحص جميع الإجراءات الممكنة بما فيها تلك عن طريق الأمم المتحدة".
* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.
