تسرب بيانات الدخل والحدود الائتمانية... استغلالها في عمليات احتيال بانتحال هوية إعادة التمويل السابقة
تعزيز المؤسسات المالية للمراقبة... توخي الحذر من طلبات الوصول إلى الروابط وتثبيت التطبيقات

[الصورة=وكالة الأنباء المتحدة]
تتزايد المخاوف من أضرار ثانوية متعددة، من بينها عمليات احتيال صوتي واستغلال بيانات شخصية وقروض مسربة، في أعقاب سلسلة من حوادث الاختراق التي وقعت مؤخراً في القطاع المالي. وتثير هذه الحوادث قلقاً بالغاً لأن المجرمين لا يعرفون فقط الأسماء وأرقام الهواتف، بل أيضاً بيانات الدخل وحدود القروض، مما يسمح لهم بانتحال هوية موظفي المؤسسات المالية أو مستشاري القروض، الأمر الذي يستدعي حذراً شديداً من القطاع المالي والمستهلكين.
وذكرت المؤسسات المالية أنه تم تأكيد تسرب معلومات شخصية من سبع شركات مالية (بنوك وبنوك ادخار وشركات تمويل) جراء هجمات خارجية. وأبلغت شركتا تمويل استثماري عبر الإنترنت أيضاً بالتعرض لانتهاكات منفصلة.
تشمل البيانات المسربة الأسماء وأرقام الهواتف والأرقام القومية حسب كل شركة. وتسربت من بعض البنوك وشركات التمويل أيضاً معلومات عن الدخل السنوي والحدود الائتمانية والعناوين وأسماء الشركات المستخدمة. وأكدت السلطات المالية عدم تأكدها حتى الآن من وجود معلومات قابلة للاستغلال مباشرة في عمليات احتيال مالية غير قانونية، غير أنها أشارت إلى عدم استبعاد احتمالية وقوع أضرار ثانوية من خلال عمليات احتيال صوتي والرسائل النصية المزعومة.
وتكمن المخاطر بشكل خاص في أن المعلومات المتعلقة بالقروض، إذا تم استغلالها في عمليات انتحال هوية، قد تجعل المستهلك يخطئ في التعامل معها على أنها توجيهات فعلية من مؤسسة مالية حقيقية. فعندما يتعامل شخص ما يعرف الدخل الفعلي للمستهلك أو حدود قروضه، قد يثق المستهلك بأنه مستشار قروض حقيقي. وحتى إذا لم تُستخدم البيانات المسربة في عمليات احتيال مالية فورية، فإنها يمكن أن تصبح أداة في الطلب على معلومات إضافية أو إقناع الضحايا بتحويل أموال.
وقد حدثت حالات سابقة تم فيها استغلال معلومات القروض المسربة في عمليات احتيال مالي. ففي عام 2014، وقعت معلومات عملاء بنك سيتي بنك كوريا في يد منظمات احتيال صوتي. استخدمت هذه المنظمات البيانات التي تتضمن مبالغ القروض وأسعار الفائدة وتواريخ الاستحقاق، واستهدفت المستخدمين الذين يتحملون قروضاً برسوم عالية. كانت آليتهم تقوم على الادعاء بأنهم يمثلون البنك أو مركز دعم الطبقات الدنيا، وعرضوا "تحويل القروض إلى معدلات فائدة أقل".
وفي ضوء هذا الحادث الأخير، يتعين على المستهلكين توخي الحذر ليس فقط من الاتصالات التي تقترح استشارات في القروض أو إعادة تمويل، بل أيضاً من التواصل بقصد التحقق من أضرار التسرب أو تقديم تعويضات. فحتى لو كان الطرف الآخر يعرف معلومات شخصية عن المستهلك، فإنه من الضروري التحقق من خلال مركز خدمة العملاء الرسمي للمؤسسة المالية قبل النقر على أي روابط في الرسائل النصية أو تثبيت أي تطبيقات.
وتعمل المؤسسات المالية على تعزيز تحذيراتها بشأن الاتصالات المزعومة وتشديد مراقبتها الأمنية. فقد قامت بنك إيجاغرام للادخار فوراً بعد إدراكها للحادث بإيقاف الخدمات ذات الصلة وحجب عناوين IP الخارجية، كما بدأت في تقديم دعم الإبلاغ عن الأضرار والمساعدة على التعويض من خلال مركز خدمة العملاء.
ويجب على المؤسسات المالية أن توفر للعملاء إرشادات دقيقة حول بنود وحجم البيانات المسربة وقنوات الاستفسار الرسمية، مع تعزيز التحذيرات من الاتصالات المزعومة. وعلى المستهلكين بدورهم أن يكونوا حذرين من أي اتصالات تطلب معلومات شخصية إضافية أو تحويلات أموال بحجة إعادة تمويل القروض أو تعويض الأضرار من التسرب.
* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.
