شهادة الشاهد الموضوع للقسم الكاذبة توجب عقوبة تصل إلى 10 سنوات سجن، وترفض الطلبات المتعلقة بتقديم المستندات وحضور الشاهد دون عذر قانوني
العقوبات القانونية المرتبطة بالمراجعة البرلمانية: الشهادة الكاذبة والامتناع عن تقديم الوثائق والغياب غير المبرر
![صورة من جلسة المراجعة البرلمانية في لجنة القوانين والعدل بالبرلمان للعام 2025 [الصورة: وكالة يونهاب للأنباء]](https://image.ajunews.com/content/image/2026/10/06/20261006082327994489.jpg)
مع بدء المراجعة البرلمانية للعام 2026 اعتباراً من السادس من الشهر الجاري، يتوافد ممثلو الوزارات والمؤسسات العامة والشركات إلى البرلمان. وفي كل جلسة مراجعة برلمانية، تتكرر عبارات محددة لا تغيب أبداً: "تحذير من الإدلاء بشهادة كاذبة"، و"تقديم المستندات المطلوبة"، و"حضور الشهود المستدعين".
لكن ما العقوبات القانونية للإدلاء بشهادة كاذبة في جلسة المراجعة البرلمانية؟ وهل يتوجب تقديم جميع المستندات التي يطلبها النواب؟ وهل يجب على الشهود حضور الجلسات بلا استثناء؟
للإجابة عن هذه الأسئلة بوضوح: ليس كل ما يقال في جلسة المراجعة البرلمانية يعتبر شهادة كاذبة جنائية. لكن إذا أدلى شاهد موضوع للقسم بشهادة كاذبة، فقد يواجه عقوبة تصل إلى 10 سنوات سجن. وإذا امتنع أحد عن تقديم المستندات أو حضور الجلسة دون عذر قانوني مشروع، فقد يتعرض للعقوبة الجنائية.
▲ الشهادة الكاذبة في المراجعة البرلمانية: عقوبة تصل إلى 10 سنوات سجن
ينص "قانون الشهادة والخبرة في البرلمان" الحالي على أن لجان البرلمان يمكنها طلب الإدلاء بشهادات أو تقارير أو تقديم وثائق تتعلق بالمراجعة البرلمانية.
والنقطة الأساسية التي يجب الانتباه لها في جلسات المراجعة هي "القسم". ينص البند 14 من قانون الشهادة والخبرة في البرلمان على أن الشاهد أو الخبير الموضوع للقسم وفقاً لهذا القانون، إذا أدلى بشهادة أو خبرة كاذبة، يعاقب بالسجن مدة لا تقل عن سنة واحدة ولا تزيد عن 10 سنوات. وتسري نفس العقوبة على من يكتب معلومات كاذبة في إجاباته الموجهة للجنة.
لكن ليس كل ما يقال في جلسة المراجعة البرلمانية يعتبر شهادة كاذبة جنائية. القانون يحصر جريمة الشهادة الكاذبة على "الشاهد أو الخبير الموضوع للقسم وفقاً لهذا القانون" فقط.
المستشارون والشهود غير الموضوعين للقسم لا يخضعون لعقوبة جريمة الشهادة الكاذبة منذ البداية. لكن يمكن لممثلي اللجنة طلب من المستشار أن يؤدي القسم ليصبح شاهداً موضوعاً للقسم.
هناك فرصة لتصحيح الشهادة الخاطئة. إذا اعترف الشاهد بالشهادة الكاذبة قبل اكتشاف الحقيقة، يمكن تخفيف العقوبة أو إلغاؤها. لكن هذا الاعتراف يجب أن يتم قبل انتهاء نقاش البند أو انتهاء المراجعة البرلمانية أو التحقيق البرلماني.
▲ الامتناع عن تقديم المستندات: هل يجوز الرفض؟
وفقاً لـ "قانون المراجعة البرلمانية والتحقيق البرلماني"، يمكن للجان البرلمان طلب تقديم تقارير أو وثائق أو معلومات من الجهات ذات الصلة لأغراض المراجعة البرلمانية. والطلب لا يقتصر على الوثائق الورقية فحسب، بل يشمل الوثائق الإلكترونية والمعلومات المخزنة في الأنظمة الحاسوبية.
ينص قانون الشهادة والخبرة في البرلمان أيضاً على أن من يتلقى طلب تقديم وثائق يتعلق بالمراجعة البرلمانية، يجب عليه تقديمها إذا لم تكن هناك استثناءات قانونية.
من يرفض تقديم التقارير أو الوثائق دون عذر قانوني مشروع، يعاقب بالسجن مدة لا تزيد عن 3 سنوات أو بغرامة لا تقل عن 10 ملايين وون ولا تزيد عن 30 مليون وون.
لكن ليس كل ما يطلبه البرلمان يجب تقديمه بلا استثناء.
قانون الشهادة والخبرة في البرلمان يسمح برفض تقديم الشهادة أو الوثائق في حالات معينة. من أبرزها الحالات التي قد تؤدي إلى اتهام الشاهد أو أحد أقاربه بجريمة أو إصدار حكم بإدانة ضده. كما يوجد استثناء متعلق بالأسرار المهنية لبعض المهن مثل المحاماة. وفي هذه الحالات، يجب على من يرفض التقديم أن يقدم أسباب الرفض.
كما يوجد تنظيم خاص للمعلومات السرية المتعلقة بعمل الجهات الحكومية. لا يمكن الامتناع عن تقديم الوثائق بحجة أنها "سرية" فقط. يجب أن تتوفر الشروط والإجراءات القانونية المحددة.
▲ استدعاء الشاهد: ماذا يحدث عند الغياب؟
الشاهد الذي يواجه ظروفاً طارئة تمنعه من الحضور، يمكنه تقديم مذكرة بأسباب الغياب قبل موعد الاستدعاء بثلاثة أيام على الأقل.
لكن من يتغيب عن الجلسة دون عذر قانوني مشروع، أو يتحاشى تسلم طلب الاستدعاء بقصد، يعاقب بالسجن مدة لا تزيد عن 3 سنوات أو بغرامة لا تقل عن 10 ملايين وون ولا تزيد عن 30 مليون وون. وينطبق نفس العقاب على من يرفض أداء القسم أو الإدلاء بالشهادة أو الإدلاء بالخبرة دون عذر قانوني مشروع.
في جلسات المراجعة البرلمانية والتحقيق البرلماني، يمكن إصدار أمر بإحضار الشاهد بالقوة. فإذا امتنع الشاهد عن الحضور دون عذر قانوني مشروع، يمكن للجنة أن تقرر بالتصويت إصدار أمر بإحضار الشاهد إلى المكان المحدد. يصدر رئيس اللجنة أمر الإحضار، وتقوم الموظفة المختصة بمكتب البرلمان بتنفيذه.
هكذا، فإن العبارات المتكررة في جلسات المراجعة البرلمانية: "تحذير من الإدلاء بشهادة كاذبة"، و"تقديم المستندات المطلوبة"، و"حضور الشهود المستدعين"، كل منها يحمل معه واجبات وإجراءات قانونية محددة.
* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.
