هان بيونغ-دو يدعو رئيس المحكمة العليا تشو هي-ديه للإدلاء بشهادته أمام الكونغرس بشأن أزمة الشغور في المحكمة

  • أزمة شغور مقاعد القضاة: "في أسوأ الحالات قد يُفرج عن كيم كون-هي"

  • "رفع أمان البيانات الرقمي في القطاعات المالية والعامة إلى مستوى المهمة الوطنية المتكاملة"

هان بيونغ-دو، النائب الأول للحزب الديمقراطي المتحد، يتحدث في اجتماع مجلس القيادة العليا المنعقد في البرلمان في 2 من الشهر الجاري. [الصورة: وكالة يونهاب]
هان بيونغ-دو، النائب الأول للحزب الديمقراطي المتحد، يتحدث في اجتماع مجلس القيادة العليا المنعقد في البرلمان في 2 من الشهر الجاري. [الصورة: وكالة يونهاب]
دعا هان بيونغ-دو، النائب الأول للحزب الديمقراطي المتحد، رئيس المحكمة العليا تشو هي-ديه إلى الحضور شاهداً أمام البرلمان في جلسة المراقبة الحكومية المقررة، وتقديم شروح وافية للشعب بشأن أزمة شغور مقاعد القضاة في المحكمة العليا.

قال هان في اجتماع فريق التعامل مع المراقبة الحكومية الذي انعقد في البرلمان أمس: "على من يتولى السلطة القضائية ولديه صلاحية تعيين القضاة أن يجيب أولاً عما قام به لمعالجة هذا الشغور".

وأضاف: "قدم رئيس المحكمة العليا تشو طلب عدم الحضور في الثاني من الشهر الجاري بحجة استقلال السلطة القضائية، بينما كان قد تعهد للصحفيين أثناء توجهه للعمل بمناقشة هذا الموضوع في جلسة المراقبة الحكومية. فقد تراجع عن وعده لا بعد أربعة أيام فقط".

وتابع: "كيف يمكن الحفاظ على ثقة المؤسسة القضائية عندما ينقض الوعود المقطوعة أمام الشعب؟ استقلال السلطة القضائية مبدأ موضوع لحماية نزاهة القضاء، وليس امتيازاً يعفي رئيس المحكمة العليا من مسؤولياته".

بشأن استمرار أزمة شغور مقاعد القضاة لمدة 217 يوماً، قال: "تزايد متوسط مدة البت في قضايا الاستئناف الجنائية بنحو شهر، وتتأخر محاكمات المدعى عليهم الرئيسيين في قضايا الانقلاب، لاسيما قضية كيم كون-هي المقررة قبل انتهاء فترة الحبس في أواخر أكتوبر، بالإضافة إلى قضايا هان ديوك-سو وإي سانغ-مين وغيرهم. وفي أسوأ السيناريوهات قد يُفرج عن كيم كون-هي بانتهاء مدة حبسها، مما قد يؤدي إلى تأخير محاسبة مرتكبي جرائم الانقلاب وتعريض استقرار الدولة والنظام الدستوري للخطر".

وقال موجهاً كلامه لرئيس المحكمة العليا: "لا يمكن تجنب المسؤولية بمجرد ممارسة الصلاحيات. سيقوم الحزب الديمقراطي بفحص شامل لأي مخالفات أو انحرافات في الإدارة القضائية، وسنعمل على إعادة تأسيس حقوق المواطنين في محاكمة سريعة والشفافية في الإدارة القضائية".

وبشأن حوادث اختراق الذكاء الاصطناعي في القطاع المالي، قال هان: "سيعمل الحزب الديمقراطي والحكومة معاً على تعزيز آليات الاستجابة الاستباقية للتهديدات السيبرانية القائمة على الذكاء الاصطناعي، ورفع ضمان الأمان الرقمي في القطاعات المالية والعامة إلى مستوى مهمة وطنية متكاملة".

وأكمل: "على لجنة الخدمات المالية وهيئة الإشراف المالي، بالإضافة إلى وزارة العلوم والتكنولوجيا وتكنولوجيا المعلومات والوكالة الوطنية للاستخبارات والشرطة وجميع الجهات ذات الصلة، أن تشارك بكامل جهودها في التحقيق الشامل وضع خطط وقائية محكمة ضد تكرار هذه الحوادث. كما أن التحول إلى منظومة دفاع قائمة على الذكاء الاصطناعي أمر ملح. سنعمل من خلال تحسين النظم اللوائح وتأمين الميزانيات الكافية على حماية أمان البيانات الرقمي في حياة المواطنين اليومية بشكل محكم ومتين".




* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.