التركيز على المشاريع الضخمة الثلاثة والذكاء الاصطناعي والاستثمار المكثف في سبع تقنيات وطنية أساسية
تعزيز الاستدامة المالية من خلال صندوق الاستجابة للمستقبل

صرح وزير التخطيط والموازنة بارك هونغ-غون في الثامن من الشهر الجاري بأنه "سيعمل على دراسة شاملة للمهام التي تتطلب إصلاحات في مجالات العمل والتعليم والمعاشات وغيرها لتحسين طبيعة اقتصاد كوريا الجنوبية، وسيتعاون مع الجهات الحكومية المعنية لإعداد خطط تنفيذية ملموسة".
حضر الوزير جلسة الإشراف الحكومي التي عقدتها لجنة الشؤون المالية والاقتصادية بالبرلمان على وزارة التخطيط والموازنة. وقدم في هذا الإشراف، الأول من نوعه منذ إنشاء الوزارة، الاتجاهات المستقبلية لإدارة الموازنة العامة، والتركيز على وضع استراتيجيات التنمية الوطنية طويلة ومتوسطة الأجل والإصلاحات الهيكلية والاستثمار في محركات النمو المستقبلية.
أكد الوزير التزامه بتركيز الموارد المالية في المجالات الضرورية وفقاً لأولويات السياسات، وشرح خطة الحكومة في تحقيق نمو اقتصادي قوي من خلال الاستثمار الجريء في تعزيز الإمكانيات الاقتصادية وتعبئة محركات النمو المستقبلية.
وأوضح أن الموازنة ستركز على محركات النمو المستقبلية. وأفاد الوزير أن إدارة موازنة فعالة وإيجابية ستمكن من تدعيم أساس النمو وحماية الشؤون المعيشية للسكان.
وبشكل تفصيلي، ستوفر الحكومة دعماً شاملاً للمشاريع الضخمة الثلاثة والذكاء الاصطناعي، وستركز على تطوير سبع تقنيات وطنية أساسية تشمل الاندماج النووي والمفاعلات النمطية الصغيرة والحوسبة الكمية وتكنولوجيا الفضاء والطيران. وسيتم تحديد الشباب كمجال استثمار أساسي، مع تعزيز الدعم الشامل الذي يغطي التعليم والوظائف والأصول والسكن بالإضافة إلى الدعم في مجالات الزواج والإنجاب والرعاية الأسرية والحياة والثقافة.
أشار الوزير إلى أن الوزارة ستعد على المدى الطويل استراتيجية وطنية للتنمية للتصدي للأزمات الهيكلية التي تواجهها الاقتصاد والمجتمع الكوري. وستقوم وزارة التخطيط والموازنة برسم صورة مستقبلية لكوريا الجنوبية حتى عام 2045، واكتشاف مهام الإصلاح الهيكلي على الصعيد الوطني عبر جميع القطاعات الاقتصادية والاجتماعية.
وتم تقديم "صندوق الاستجابة للمستقبل" كآلية لتعزيز الاستدامة المالية. أوضح الوزير أنه سيتم بناء هيكل حلقي إيجابي بحيث يؤدي الإنفاق المالي الاستباقي إلى تحقيق النمو، ويترجم النمو إلى زيادة الإيرادات الحكومية. وستستخدم وزارة التخطيط والموازنة صندوق الاستجابة للمستقبل كمنصة استثمار استراتيجية لتحسين معدل النمو المحتمل وكأداة لتحقيق الاستقرار المالي.
وأضاف أنه بدلاً من استنزاف الموارد المالية الإضافية الناجمة عن ازدهار قطاع أشباه الموصلات في مشاريع سنوية، ستتم إعادة توجيهها للاستثمار في الشباب ومحركات النمو والمحافظات والتعليم والموارد البشرية. وفي الوقت نفسه، ستجري الحكومة إعادة هيكلة جذرية للنفقات الحالية. وفي عملية إعداد موازنة العام المقبل، تم فحص جميع المشاريع المالية من الصفر وإصلاح المشاريع منخفضة الأداء وغير الفعالة، مع التعهد بالقضاء على النفقات غير الضرورية دون استثناء.
شدد الوزير على أهمية توسيع مشاركة المواطنين والتواصل مع البرلمان في إدارة الموازنة. وستعكس الحكومة أصوات المواطنين من مراحل إعداد الموازنة إلى مراحل التنفيذ والتقييم، وستعمل على بناء "موازنة الجميع" التي توفر معلومات موحدة عن الموازنات المركزية والمحلية والتعليمية، بهدف تعزيز الشفافية والثقة في إدارة الموازنة.
وتخطط وزارة التخطيط والموازنة لتعزيز كل من النمو والشؤون المعيشية من خلال إدارة الموازنة هذه. قال الوزير: "في السنة أو السنتين المقبلتين، ستتحدد صورة كوريا الجنوبية من خلال ما نستعد له وكيفية تنفيذنا للخطط".
* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.
