رئيس الوزراء الكوري: عدم التيقن المتعلق بالمناخ والبيئة يتزايد باستمرار.. يجب تعديل السياسات بجرأة

  • رئيس الوزراء يؤكد في اجتماع تنسيق السياسات الوطنية: إذا لم تواكب السياسات والتشريعات سرعة التغيرات الواقعية، ستتحمل المواطنون المشقة والعبء

رئيس الوزراء الكوري هان سونغ-سوك يترأس اجتماع تنسيق السياسات الوطنية للدورة الخامسة عشرة في مقر حكومة سيجونغ يوم الثامن من أكتوبر. [الصورة=وكالة يونهاب الإخبارية]
رئيس الوزراء الكوري هان سونغ-سوك يترأس اجتماع تنسيق السياسات الوطنية للدورة الخامسة عشرة في مقر حكومة سيجونغ يوم الثامن من أكتوبر. [الصورة=وكالة يونهاب الإخبارية]

أعلن رئيس الوزراء الكوري هان سونغ-سوك الثامن من أكتوبر: "إن عدم التيقن فيما يتعلق بالمناخ والبيئة الطبيعية يتزايد باستمرار"، مضيفاً: "مع تطور التكنولوجيا والصناعة، يجب أن نقوم بتعديل الطرق المألوفة بجرأة من أجل تحقيق حكومة تتماشى مع العصر".

قال رئيس الوزراء خلال ترؤسه اجتماع تنسيق السياسات الوطنية للدورة الخامسة عشرة في مقر حكومة سيجونغ: "إذا لم تتمكن التشريعات والسياسات من مواكبة سرعة الواقع المتغير بسرعة، فإن المشقة والعبء الناجم عن ذلك سيقع بالكامل على عاتق المواطنين".

ناقش الاجتماع في البداية "خطة تحسين إدارة مصائد الأسماك الساحلية والقريبة من الساحل على أساس البيانات والتعديلات التنظيمية المعقولة". تتضمن هذه الخطة، التي تستند إلى جمع الآراء من الميدان ومناقشات لجنة تعقل الأنظمة، تحسين طبيعة قطاع مصائد الأسماك الساحلية والقريبة من الساحل من خلال إدارة موارد الثروة السمكية بناءً على بيانات الصيد وإعادة هيكلة السفن المفرطة، مما يقلل من العبء التنظيمي على الصيادين.

يتم تحسين نظام التنظيم من خلال الابتعاد عن الطريقة التقليدية المتمثلة في تنظيم طرق الصيد الفردية، والانتقال إلى نظام يدير كمية الصيد المسموح به (الحد الأقصى المسموح به للصيد) على أساس البيانات العلمية. لتحقيق ذلك، سيتم تحسين نظام جمع والتحقق من بيانات مصائد الأسماك، كما تم التخطيط لتقليل الأنظمة المتعلقة بحوالي 1500 طريقة من طرق الصيد والأدوات بمقدار النصف بحلول عام 2031.

لتحسين الإنتاجية الصيدية، ستقوم الحكومة بتشجيع إزالة السفن الزائدة وتوفير الدعم من خلال صناديق حكومية من أجل استبدال السفن القديمة بسفن حديثة، وبالتالي تقليل الأعباء المالية الأولية للصيادين. يُتوقع من خلال هذه الخطوات استعادة موارد الثروة السمكية، بالإضافة إلى زيادة الإنتاجية والربحية في قطاع الصيد، تحسين الشفافية في عمليات الصيد والتوزيع، وتعزيز القدرة التنافسية للمنتجات السمكية الكورية في الأسواق العالمية.

كما ناقش الاجتماع استراتيجيات الوقاية من حرائق الغابات في فصل الخريف. أعدّت الحكومة لموسم الحذر من حرائق الغابات في الخريف تدابير معززة تشمل زيادة الموارد المتاحة من طائرات الإطفاء والمركبات المتخصصة، وزيادة عدد فرق الإطفاء المتخصصة. بهدف الوقاية من حرائق الغابات المصممة حسب السبب، ستعزز الحكومة الدعم المقدم لسحق مخلفات العمليات الزراعية لمنع حرقها، كما تخطط لتوسيع مساحات الأمان من حرائق الغابات حول المنشآت المجاورة للغابات مثل المنازل والمعابد البوذية. ستقوم الحكومة بتفعيل مركز تنسيق حرائق الغابات وتشغيل فريق الاستجابة الوطني لحرائق الغابات لضمان الاستجابة السريعة في حالة حدوث حريق وتحافظ على نظام استجابة شامل على مستوى الحكومة.

كما تمت مناقشة التطورات الحالية والخطط المستقبلية لدمج رقم الاستشارات غير الطارئة 110. كان هناك 697 رقم هاتف استشارات موزعة عبر المؤسسات الحكومية العامة، مما يسبب إزعاجاً للمواطنين الذين يضطرون للبحث عن أرقام الهاتف للجهات المختصة بشكل فردي. بالتالي، تخطط الحكومة لدمج أرقام الاستشارات الممثلة ل34 وكالة إدارية مركزية غير الطارئة بالتدريج مع الرقم 110 وربطها به. من خلال هذا التطبيق، سيتمكن المواطنون من تذكر رقم واحد فقط (110) والحصول على الاستشارة المطلوبة والتوجيه إلى الجهة المختصة، مما يؤدي إلى تحسن متوقع في سهولة استخدام خدمات الاستشارة الحكومية.

بناء على ذلك، طلب رئيس الوزراء من الوزارات المختلفة: "يجب عليكم أن تشرحوا بشكل وافٍ للبرلمان والمواطنين الأغراض والإنجازات من السياسات التي تم تنفيذها حتى الآن (من خلال مراجعة الدولة)، وأن تستقبلوا بتواضع الانتقادات بخصوص الجوانب الناقصة، وأن تقوموا بسرعة بمعالجة ما هو ضروري".

أكد رئيس الوزراء أيضاً: "على الرغم من أن العصر والطرق تغيرت، إلا أن معنى الحروف الكورية والمراجعة البرلمانية اليوم يظلان يضعان المواطن في مركز اهتمامهما دائماً". وأضاف: "يجب أن يكون المواطن هو نقطة الانطلاق والنهاية لكل الجهود المبذولة في تغيير التشريعات وحماية الأمن وتحسين الخدمات الإدارية"، مؤكداً: "سنستمر في بذل كل جهودنا لتحقيق حكومة تتواكب مع العصر المتغير، مع النظر فقط إلى المواطنين".



* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.