إل جي يو بلس تضيق نطاق البحث عن المفقودين في المناطق الجبلية باستخدام بيانات الاتصالات

  • اختبار تقني مع نظام سولبيت في جبل أونجانغ بالمنطقة الشمالية الغربية يحقق تقليصاً بنسبة 99% لنطاق البحث

  • تأكيد إمكانية الاستفادة الفعالة من موارد وجهود الإنقاذ في الحالات التي يصعب فيها تحديد الموقع بالنظام العالمي للملاحة الفضائية

أجرت إل جي يو بلس اختباراً تقنياً لتضييق نطاق البحث عن المفقودين في المناطق الجبلية باستخدام معلومات محطات البث المحمول وسجلات دخول الهواتف الذكية، وأعلنت عن ذلك في 11 أكتوبر. الصورة تظهر فريق بحث من نظام سولبيت يراجعون نتائج عمل الإنقاذ التجريبي باستخدام نظام الدعم الذكي للبحث والإنقاذ. [الصورة: إل جي يو بلس]
أجرت إل جي يو بلس اختباراً تقنياً لتضييق نطاق البحث عن المفقودين في المناطق الجبلية باستخدام معلومات محطات البث المحمول وسجلات دخول الهواتف الذكية، وأعلنت عن ذلك في 11 أكتوبر. الصورة تظهر فريق بحث من نظام سولبيت يراجعون نتائج عمل الإنقاذ التجريبي باستخدام نظام الدعم الذكي للبحث والإنقاذ. [الصورة: إل جي يو بلس]

أجرت شركة إل جي يو بلس اختباراً تقنياً لتضييق نطاق البحث عن المفقودين في المناطق الجبلية من خلال الاستفادة من معلومات محطات البث المحمول وسجلات دخول الهواتف الذكية.

أعلنت إل جي يو بلس في 11 أكتوبر عن إجراء هذا الاختبار بالتعاون مع شركة سولبيت المتخصصة في تحليل الموجات الكهرومغناطيسية، وذلك في منطقة جبل أونجانغ بمقاطعة جيئون الخاصة في كوريا الجنوبية.

تم تنفيذ هذا الاختبار في ظروف محاكاة حالات يكون فيها استقبال إشارات النظام العالمي للملاحة الفضائية (جي بي إس) متعذراً أو الهاتف الذكي مغلقاً، مما يجعل تحديد الموقع الدقيق صعباً جداً.

تعمل شركة سولبيت، وهي متخصصة في تحليل الموجات الكهرومغناطيسية والمحاكاة التقنية في المجال الدفاعي، على توسيع أبحاثها لتطبيق التقنيات ذات الصلة التي تستخدمها الجيش على مجالات الطوارئ والإنقاذ المدنية.

كانت فرق الإنقاذ في السابق مضطرة للبحث في منطقة جغرافية واسعة جداً عندما يكون تحديد الموقع بناءً على النظام العالمي للملاحة الفضائية متعذراً، حيث تعتمد على آخر محطة بث توصلت إليها الهاتف الذكي للمفقود.

استخدمت الاختبارات المحاكاة نظام الدعم الذكي للبحث والإنقاذ (iSAR) من سولبيت. يتيح هذا النظام تحديد آخر محطة بث متصل بها الهاتف الذكي، وتحليل سجلات الدخول عبر الزمن ونطاق انتشار الموجات الكهرومغناطيسية حسب التضاريس الجغرافية، مما يسمح بتقدير المنطقة التي يرجح وجود المفقود فيها.

أظهرت نتائج الاختبار أن نطاق البحث المتوقع باستخدام الطريقة التقليدية (حساب دائرة نصف قطرها 15 كيلومتراً حول آخر محطة بث) بلغ 706.86 كيلومتراً مربعاً. وبعد تحليل موقع محطة البث واتجاه هوائيها ونطاق انتشار الموجات، تم تقليل النطاق إلى 45.94 كيلومتراً مربعاً. وعند الاستفادة الإضافية من سجلات دخول الهاتف الذكي عبر الزمن، انخفض النطاق بشكل أكبر إلى 4.13 كيلومترات مربعة، أي تقليصاً بنسبة حوالي 99% مقارنة بالطريقة التقليدية.

يُتوقع أن يساهم تطبيق هذه التقنية في عمليات الإنقاذ الفعلية في تضييق نطاق البحث بسرعة كبيرة. وتكتسب هذه التقنية أهمية خاصة لأنها تتيح الاستفادة من بيانات الاتصالات في عمليات البحث حتى في الحالات التي يصعب فيها تحديد الموقع الدقيق بواسطة نظام الملاحة الفضائية. وبهذا الاختبار، تؤكد إل جي يو بلس على إمكانية استخدام معلومات شبكة الاتصالات لدعم سلامة العملاء وتقديم الدعم في حالات الطوارئ والإنقاذ.

تخطط إل جي يو بلس وشركة سولبيت للمضي قدماً في إجراء اختبارات إضافية للتحقق من دقة التقنية وقابليتها للتطبيق، واستكشاف السبل الممكنة لدمجها في أنظمة دعم البحث التابعة لهيئات الطوارئ والإنقاذ.

قال إي سانج-هون، مسؤول التطوير المتقدم للشبكات في إل جي يو بلس: "يعكس هذا الاختبار حالة مهمة تؤكد على إمكانية استخدام بيانات الاتصالات لحماية حياة وسلامة العملاء في حالات الاختفاء والطوارئ. سنستمر في التحقق من صحة التقنية لتمكين العملاء من الحصول على دعم إنقاذ أسرع في الحالات الحرجة، وسنعمل على إيجاد حلول لتعزيز سلامة وطمأنينة العملاء".




* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.