إغلاق 87% من مزارع تربية الكلاب قبل أربعة أشهر من حظر استهلاكها

  • تحقيق 30% تجاوزاً للهدف الأولي من خلال الدعم المبكر للإغلاق والفحوصات الخاصة

  • التحقق من امتثال المزارع المتبقية والإجراءات الإدارية عند المخالفة

منشأة حماية الكلاب الضالة في مركز ريبون بقرية كانغدونغ بسيول في 23 مارس 2026. [الصورة=وكالة الأنباء المتحدة]
منشأة حماية الكلاب الضالة في مركز ريبون بقرية كانغدونغ بسيول في 23 مارس 2026. [الصورة=وكالة الأنباء المتحدة]
أُغلِقت 87% من مزارع تربية الكلاب في كوريا الجنوبية قبل حوالي أربعة أشهر من موعد حظر استهلاك لحم الكلاب المقرر تطبيقه. وقد حققت معدلات الإغلاق تجاوزاً بنسبة 30% عن الهدف الأولي المخطط له، في حين انخفض عدد الكلاب المتبقية في المزارع إلى حوالي 7600 رأس.

أعلنت وزارة الزراعة والغذاء والموارد السمكية عن نتائج مسح حالة امتثال مزارع تربية الكلاب للإغلاق، حيث أغلقت 1339 مزرعة من إجمالي 1537 مزرعة حتى 21 من الشهر الماضي، وهو موعد انتهاء المرحلة الخامسة.

ويمثل هذا الرقم تجاوزاً بنسبة 30% عن عدد المزارع المقررة للإغلاق والبالغ 1030 مزرعة وفقاً للخطة الأولية. وترى الوزارة أن تقديم حوافز مالية للمزارع المغلقة مبكراً وعمليات الفحص الخاصة خلال فصل الصيف ساهمت بشكل فعّال في تعجيل عملية الإغلاق.

تراجعت أعداد الكلاب المرباة بشكل ملحوظ أيضاً. عند تقديم خطط الامتثال للإغلاق في أغسطس 2024، بلغ العدد المبلغ عنه من الكلاب المرباة حوالي 468000 رأس. مع تقدم عمليات الإغلاق عبر المراحل الخمس، انخفض العدد المتبقي إلى حوالي 7600 رأس.

تعتزم وزارة الزراعة والغذاء والموارد السمكية تكثيف عمليات الفحص الميداني بالتعاون مع الحكومات المحلية لتشجيع إغلاق المزارع المتبقية حتى 7 فبراير 2027، وهو تاريخ تنفيذ حظر استهلاك لحم الكلاب. وستجري عمليات فحص خاصة خلال فصل الشتاء في نوفمبر وديسمبر من هذا العام تشمل جميع مزارع تربية الكلاب، بهدف التحقق من عدم قيام المزارع المغلقة بإعادة تربية الكلاب، والتأكد من امتثال المزارع غير المغلقة لخطط الإغلاق الموضوعة لها.

ستقوم الوزارة بإخطار المزارع التي تخالف الشروط - كتلك التي تزيد أعداد الكلاب المربى أو لا تفصل بين الذكور والإناث ولا تدير الحيوانات بشكل صحيح - بأنها عرضة لتلقي أوامر تصحيح أو أوامر إغلاق وفقاً للقوانين المعمول بها. تهدف هذه الإجراءات إلى تسريع إغلاق المزارع المتبقية.

تعمل الوزارة أيضاً على إعداد خطط الحماية والإدارة للكلاب التي قد تبقى بعد تطبيق الحظر. استعداداً للحالات التي قد تبقى فيها كلاب بسبب التخلي عن الملكية أو أسباب قهرية أخرى، ستقوم الحكومات المحلية بإعداد خطط إدارة مخصصة تأخذ في الاعتبار الخصائص الفردية لكل كلب من حيث السلالة والحجم والعمر والسلوك الاجتماعي، مما يتيح لها الاستجابة السريعة في الميدان. ستقوم الوزارة بجمع آراء الجهات ذات الصلة والمختصين لإنهاء تفاصيل هذه الخطط.

تعتزم وزارة الزراعة والغذاء والموارد السمكية الترويج المستمر لمحتوى القانون ومتطلبات تطبيقه وما هو محظور، لضمان استقرار النظام في الميدان. وقال لي يونج-جيك، مدير سياسة رعاية الحيوان بالوزارة: "يمثل حظر استهلاك لحم الكلاب نقطة تحول مهمة ترفع مستوى رعاية الحيوان في مجتمعنا. سنراقب العمليات الميدانية بعناية فائقة لضمان إجراء إغلاق المزارع المتبقية دون عوائق، وسنستعد بكفاءة للتعامل مع مشكلة الكلاب المتبقية المحتملة بعد تطبيق الحظر."



* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.