قضت محكمة بصحة عقوبة إيقاف ضابط بالجيش الكوري الجنوبي عن العمل لمدة شهرين، بعد أن تبين أنه تأخر في معالجة طلبات إجازات واستئذانات الجنود التابعين له مئات المرات، وتعرض لهم بألفاظ نابية، وتغيب عن موقع عمله بدون إذن عشرات المرات خلال ساعات العمل.
وبحسب وكالة يونهاب للأنباء، قررت محكمة بوسان الإقليمية (الهيئة الإدارية 1-3 برئاسة القاضي هو جون-سو) برفض دعوى الملازم الأول "أ" الذي عمل قائد فصيل مقر فرقة عسكرية، والذي رفع قضية لإلغاء عقوبة الإيقاف عن العمل ضد قائد وحدته الأساسية.
بدأ الملازم الأول "أ" خدمته الفعلية عام 2014، وعمل قائد فصيل مقر فرقة عسكرية، ثم خضع لتحقيق تفتيشي أفضى إلى توجيه عدة اتهامات له تشمل إخلاله بواجب الأمانة والالتزام بشرف الوظيفة والتغيب غير المصرح عن موقع العمل، مما أسفر عن إصدار قرار بإيقافه عن العمل لمدة شهرين.
خلال الفترة من أكتوبر 2023 إلى نوفمبر 2024، تأخر الملازم الأول "أ" في معالجة 698 طلب استئذان وخروج وإجازة قدمها 26 جندياً من فصيله. وبسبب هذا التأخير، لم يتمكن الجنود من الحصول على تذاكر النقل المجاني من قسم دعم النقل بالسكك الحديدية (TMO)، مما اضطرهم إلى دفع نفقات المواصلات من جيوبهم الخاصة.
كما وجهت لهم انتقادات لاذعة عند طلبهم الإجازة، حيث قال لأحدهم "هل هذا مكتب البلدية؟ اخرج من هنا"، وعندما طلب جندي تحويلاً إلى منصب آخر بسبب آلام في ظهره، رد عليه قائلاً كلاماً يتضمن "هذا ليس سبباً كافياً للتسريح، جرب أن تدعي مرضاً نفسياً".
كما أجبر جندياً على تنظيف سلاحه خلال عطل نهاية الأسبوع والوقت المخصص للصيانة الشخصية لمدة 10 أيام، بحجة عدم الاهتمام الكافي بتنظيف السلاح، كما حرمه من المشاركة في تدريبات الرماية في يوم التدريب المحدد، مما أثر على ترقيته العسكرية.
كما اتسم سلوكه بالتغيب المتكرر عن موقع عمله. فخلال 10 أشهر، غادر الوحدة بسيارته الشخصية 64 مرة خلال ساعات العمل الرسمية. وأشارت الهيئة القضائية إلى عدم وجود أي طلب استئذان رسمي أو إجازة مسجلة لأي من هذه الغيابات، ولا إبلاغ للقائد المسؤول عنها، مما يؤكد طبيعتها غير المصرح بها.
وذكر رئيس الحرس أن الملازم الأول "أ" كان يغادر الوحدة بشكل متكرر بحجج مختلفة مثل "يجب أن أطعم السحلية" و"يجب أن أغسل السيارة".
عللت الهيئة القضائية الحكم بقولها إن "الأنظمة العسكرية للتأديب تشير إلى أن درجة الإخلال قد تبرر الفصل من الخدمة، وعندما تتداخل عدة مخالفات قد يصل الأمر إلى قرار بالحرمان النهائي من الخدمة. وقد قررت الهيئة العسكرية إيقاف الملازم عن العمل لمدة شهرين فقط، وهي عقوبة تقل كثيراً عما كان يستحقه في القانون".
أضافت الهيئة أن "المصلحة العامة المتحققة من العقوبة التأديبية، والمتمثلة في الحفاظ على النظام والانضباط العسكري واستعادة ثقة الشعب بالمؤسسة العسكرية، تعتبر أعظم بكثير من الضرر الشخصي الذي سيلحق بالمدعي".
* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.
