الرئيس يوجه بوضع تدابير استثنائية في اجتماع مستشاري الرئاسة... "قلق المواطنين كبير جداً"
"حركة بوسان-ماسان الديمقراطية و5-18 لهما معنى كبير في تجاوز الفتنة... يجب أن تُدرج في الدستور"
قال الرئيس خلال اجتماع مستشاري الرئاسة الذي عُقد اليوم في القصر الرئاسي: "إن الأضرار البشرية الناجمة عن الجرائم الشخصية الحديثة والجرائم البغيضة مثل الهياج العشوائي بالأسلحة البيضاء تتسبب في قلق كبير جداً لدى المواطنين".
شدد الرئيس على أن "مثل هذه الجرائم التي تهدد حياة المواطنين الأبرياء لا تشكل مشكلة خطيرة جداً تهدد سلامة الفرد فقط، بل تهدد أمان المجتمع بأسره". وأضاف: "وبما أن الضحايا هم في الغالب فئات ضعيفة مثل النساء، فإن الأمر يتطلب تدابير أكثر حساسية واهتماماً خاصاً".
وأصدر الرئيس تعليماته للجهات الحكومية المختلفة بقوله: "يجب أن تتصدوا للجرائم الشنيعة مثل جرائم الاعتداء على العلاقات الشخصية من قبل الأفراد المقربين مثل العائلة والشركاء العاطفيين والزملاء، وكذلك الجرائم العشوائية الموجهة ضد عامة المواطنين، بوعي أزمة صارم وجاد".
وأمر الرئيس بشكل خاص بتشكيل آلية تنسيق حكومية موحدة للتصدي لهذه الظاهرة. وقال: "يجب إنشاء هيكل استجابة موحد للحكومة بأكملها، والتحقق بعناية فائقة من عدم وجود أي ثغرات في التدابير القائمة".
واستطرد الرئيس: "يجب التحقق مما إذا كانت أجهزة حماية الضحايا تعمل بشكل صحيح، وما إذا كان الإدارة الميدانية فعالة بشأن الفئات عالية الخطورة المعرضة لارتكاب جرائم، مثل مرتدي أساور المراقبة الإلكترونية".
أمر الرئيس، بناءً على تقييم الوضع الفعلي، بوضع تدابير وقاية مخصصة حسب مستويات المخاطرة وآليات حماية فعالة للضحايا. كما طلب تعزيز كبير للأفراد والهياكل التنظيمية والمعدات لتحسين قدرات الاستجابة الميدانية في الحالات الطارئة والالتزام بتنفيذها بجدية.
قال الرئيس: "لا يمكن أن يكون هناك أي خلل صغير في مسألة حماية حياة وسلامة المواطنين. يجب أن تتحلوا بالاستعدادات الكاملة للوقاية من الجرائم بشكل ثابت والاستجابة السريعة في الميدان وحماية الضحايا بلا ثغرات ودعمهم بشكل منظم".
شدد الرئيس قائلاً: "يجب علينا تركيز جميع الوسائل التي يمكن لحكومتنا أن توفرها".
من جانب آخر، قيّم الرئيس حركة بوسان-ماسان الديمقراطية التي يصادف غداً ذكرى مرورها 47 عاماً، قائلاً: "شجاعة مواطني بوسان وماسان كانت القوة المحركة الأساسية التي عجلت بانهيار الديكتاتورية العسكرية الاستبدادية المتينة".
أضاف الرئيس: "حركة بوسان-ماسان الديمقراطية، التي أظهرت مبدأ السيادة الشعبية بكامل الجسد، تشكل إلى جانب حركة 5-18 الديمقراطية تاريخاً مجيداً يدعم جمهورية كوريا الديمقراطية. وإن الحكومة بسيادة الشعب لم تكن لتولد إلا على أساس هذا الأساس من الديمقراطية".
قال الرئيس: "في الظروف الراهنة حيث نتجاوز محنة الفتنة، تكتسب حركة بوسان-ماسان الديمقراطية وحركة 5-18 الديمقراطية معنى أكبر بكثير. يجب أن تتجذر روح هاتين الحركتين الديمقراطيتين بشكل أعمق في مجتمعنا".
أعاد الرئيس التأكيد على ضرورة إدراج روح حركة بوسان-ماسان الديمقراطية وحركة 5-18 الديمقراطية في الديباجة الدستورية. وقال: "بشأن تسجيل حركة 5-18 الديمقراطية وحركة بوسان-ماسان الديمقراطية في الديباجة الدستورية، فإن الجميع بغض النظر عن الانتماءات السياسية متفقون على ذلك. الآن حان الوقت للعمل بدلاً من مجرد الكلام".
* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.
