"إهمال جسيم أدى إلى تقويض ثقة الشعب"... المدير يعتذر في جلسة المراجعة البرلمانية
نفي الأغراض المالية: "لا قصد مادي... مقتنيات مخطط التبرع بها"
اعتذر يو هونج جون، مدير المتحف الوطني المركزي الكوري، أمام البرلمان عن فضيحة ما يسمى "العرض الذاتي" التي تتعلق بعرض مقتنيات شخصية له تم تقديمها بالخطأ على أنها خط كاتب من رموز الاستقلال الكورية. وقال المدير في 19 أكتوبر: "أدى عدم دقة التحقق الأكاديمي إلى عرض خط كاتب موالٍ للاستعمار الياباني بالخطأ على أنه خط أحد أبطال الاستقلال، مما أحدث قلقاً كبيراً أمام الشعب والتاريخ".
وأضاف يو هونج جون خلال جلسة المراجعة البرلمانية أمام لجنة الثقافة والرياضة والسياحة: "لقد انهارت في لحظة واحدة قيمة الثقة العميقة التي أولاها الشعب والجهود المتراكمة من موظفي المتحف من خلال إهمالي الجسيم". وأردف: "لا يمكن للنوايا الأكاديمية أو التفسيرات أن تبرر خيبة الأمل التي قد يشعر بها الشعب".
واستطرد المدير قائلاً: "ألحقت الأخطاء في التحقق الأكاديمي ضررياً بسمعة حركة الاستقلال وقلوب أسر الشهداء"، معتذراً صراحة من أبطال الاستقلال وذويهم. كما اعتذر من موظفي المتحف قائلاً: "إن مقتنياتي الشخصية تعرض المؤسسة لنقد عام من الشعب".
واعترف يو هونج جون بشكل خاص بخطأه في عدم الإفصاح عن أن المقتنيات الشخصية كانت ملكاً له خلال عملية سحب المعروضات والإعلان عن نتائج التحقق. وقال: "على الرغم من أنني اعتذرت للشعب عند سحب العرض والإعلان عن نتائج التحقق، إلا أنني لم أتمكن من الإفصاح علناً عن كون هذه المقتنيات ملكي الشخصي". وأتابع: "عدم إفصاحي علناً عن خطئي كخبير في تاريخ الفن يشكل إهمالاً جسيماً ومراوغة من جانبي".
وكان المتحف الوطني المركزي قد عرض في معرض خاص بعنوان "مائدتنا" افتتح في يوليو نقشاً بالحبر بنص "حتى وجبة الأرز واحدة هي من نعم الدولة"، مسندة إياه إلى باك وون غون، أحد أبطال الاستقلال. بيد أن هذا أثار لاحقاً شبهات بأنه من عمل باك جونج يانج، الذي يُصنف كمتعاون مع الاستعمار الياباني. وبعد تحقق من لجنة استشارية، أيدت المتحف أنه فعلاً من عمل باك جونج يانج، فقام بسحب المعروضات.
انتشرت الفضيحة بعدما تبين أن المقتنى من مجموعة يو هونج جون الشخصية، وأن المدير نفسه أوصى بإدراجه في المعرض. وردد يو هونج جون بشأن هذا أنه لم يكن يسعى لتحقيق أغراض شخصية. وقال: "تردد علي كخبير في تاريخ الفن أن أفصح علناً عن الخطأ الكبير الذي ارتكبته"، مضيفاً "كان خطئي الكبير". وحين سأله أعضاء البرلمان عما إذا كان يسعى لتحقيق مكاسب مالية، نفى ذلك قائلاً: "لم يكن لدي أي قصد من هذا النوع".
وأوضح المدير قائلاً: "حددت أن هذا المقتنى ضروري جداً لمفهوم المعرض، فقررت عن طيب خاطر المساهمة به في المعرض"، مستطرداً: "كان لدي خطة للتبرع به لمؤسسة أخرى بعد انتهاء المعرض. كانت نواياي نقية من الناحية الأكاديمية". وأشار إلى أن التخطيط للمعرض كان قد بدأ قبل تعيينه بسنتين، وكان هناك بالفعل مفهوم لاستخدام نص "حتى وجبة الأرز واحدة هي من نعم الدولة"، فقدم مقتنى شخصياً يحمل هذا النص.
أضاف يو هونج جون أنه بالإضافة إلى هذا المقتنى، كان ينوي أيضاً التبرع بمائدة خشبية من مجموعته الشخصية، التي عرضت في معرض "مائدتنا"، إلى مركز بيو ثقافي وإلى متحف جيونجو الوطني على التوالي. وقال: "وقعت على نموذج الموافقة على العرض باسمي مستخدماً حرف "الوكالة"، مما يشير إلى أنني أعرض المقتنى بالنيابة عن الجهات المزمع التبرع لها".
شُرح يو هونج جون أيضاً ظروف اقتناؤه للعمل. وقال: "اشتريت هذا النقش بالحبر من مزاد أي أوكشن بمبلغ 50 ألف وون كوري"، موضحاً: "قررت أن الكاتب هو باك وون غون أحد أبطال الاستقلال، وأن العمل ذو قيمة، فاقتنيته".
ورد يو هونج جون على تقارير إعلامية تفيد بأن العمل كان مدرجاً في الكتالوج كعمل للموالي للاستعمار باك جونج يانج أثناء المزاد، قائلاً إن تلك أنباء خاطئة. وشرح: "كان العمل مدرجاً باسم "باك ديك وون" في المزاد، فطلبت تصحيح الاسم إلى "باك وون غون"، ثم اقتنيته معتقداً بأنه من عمل أحد أبطال الاستقلال باك وون غون".
* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.
