الحزب الديمقراطي يقترح قانون المناطق الاقتصادية الضخمة ويرجئ نقاش استثناءات ساعات العمل الأسبوعية

  • اقتراح مشروعي قانون بشأن استثناءات نظام الـ 52 ساعة أسبوعية

  • وزارة التوظيف: 'نتائج الحوار الاجتماعي ستنعكس في مشروع القانون'

هان بيونغ-دو، رئيس فريق الحزب الديمقراطي بالبرلمان، يتحدث في اجتماع الإجراءات المتعلقة بالفحص الإداري العام الذي عُقد بالبرلمان في 20 أكتوبر. [الصورة: وكالة يونهاب]
هان بيونغ-دو، رئيس فريق الحزب الديمقراطي بالبرلمان، يتحدث في اجتماع الإجراءات المتعلقة بالفحص الإداري العام الذي عُقد بالبرلمان في 20 أكتوبر. [الصورة: وكالة يونهاب]

اقترح الحزب الديمقراطي المتحد قانون "المناطق الاقتصادية فائقة النطاق" في 20 من الشهر الجاري لدعم التنمية المتوازنة للمناطق وتنفيذ المشاريع الضخمة. وبخصوص القضية الخلافية الأساسية المتعلقة باستثناءات نظام الـ 52 ساعة أسبوعية وغيرها من البنود المتعلقة بالحوافز العمالية، تنوي الحزب اقتراح مشروعي قانون متزامنين: أحدهما يتضمن الاستثناءات والآخر لا يتضمنها، ثم الانتقال لاحقاً إلى حوار اجتماعي وتنسيق داخلي لإعداد الصيغة النهائية.

وبحسب البرلمان وعدد من المصادر، سيقوم هان بيونغ-دو، رئيس فريق الحزب الديمقراطي بالبرلمان، باقتراح رئيسي لقانون "المناطق الاقتصادية فائقة النطاق" يتضمن آليات لجمع الوحدات الإدارية المحلية في كيان اقتصادي واحد على نطاق فائق، وتقديم تسهيلات تنظيمية استثنائية منها تقصير إجراءات الترخيص وتقديم دعم مالي وتمويلي وضريبي واسع النطاق. وقد تم تعديل اسم المشروع من "قانون المناطق الاقتصادية الضخمة الخاص" إلى الاسم الحالي.

وأكد رئيس الفريق البرلماني في اجتماع الإجراءات المتعلقة بالفحص الإداري العام الذي عُقد بالبرلمان قائلاً: "قانون المناطق الاقتصادية فائقة النطاق هو تشريع يهدف إلى نشر فرص النمو المركزة حالياً في منطقة العاصمة على كل أنحاء البلاد، وتمكين كل منطقة من قيادة مستقبل جمهورية كوريا من خلال صناعاتها الإستراتيجية". وأضاف: "سنبذل كل الجهود للتوصل إلى توافق اجتماعي بشأن هذا الموضوع".

وتابع: "يجب أن ننظر بشكل شامل إلى سبل الدعم التي تساند استثمارات الشركات ونمو المناطق أثناء فحص مشروع القانون". وأردف: "يلزم دعم متكامل من جميع الوزارات يشمل المجالات المالية والتمويلية والضريبية وحتى تطوير المواهب والبنية التحتية. وبما أن المسألة تتطلب تعاوناً عبر عدة وزارات واللجان البرلمانية المتخصصة، سننظر بجدية في تشكيل لجنة برلمانية خاصة للإشراف على الموضوع".
 
كيم يونغ-هون، وزير التوظيف والعمل، يرد على أسئلة النواب خلال جلسة الفحص الإداري العام للجنة المناخ والطاقة والبيئة والعمل بالبرلمان في 13 أكتوبر بمنطقة يويدو بسيول. [الصورة: يو داي-جيل، محرر الأخبار]
كيم يونغ-هون، وزير التوظيف والعمل، يرد على أسئلة النواب خلال جلسة الفحص الإداري العام للجنة المناخ والطاقة والبيئة والعمل بالبرلمان في 13 أكتوبر بمنطقة يويدو بسيول. [الصورة: يو داي-جيل، محرر الأخبار]

وتتطلب القضايا الحساسة المتعلقة باستثناء العاملين من ذوي الدخول المرتفعة والموظفين في المجالات البحثية من نظام الـ 52 ساعة أسبوعية وسائر البنود المتعلقة بالحوافز العمالية، عملية تداول منفصلة. وبناءً على ذلك، سيقوم النائب بارك سانغ-هيوك، مقرر فريق الحزب الديمقراطي بلجنة الشؤون السياسية بالبرلمان، باقتراح مشروع قانون منفصل يتضمن بنود الحوافز العمالية، وسيخضع هذا المشروع والمشروع المقترح من قبل رئيس الفريق البرلماني لعملية فحص موازية.

وفي هذا الصدد، أعلنت وزارة التوظيف والعمل عن نيتها التشاور مع البرلمان لضمان انعكاس نتائج "حوار المناطق الاقتصادية الضخمة الاجتماعي بنقطة واحدة" في عملية فحص مشروع القانون. وبحسب الوزارة، تم عقد اجتماع تحضيري على مستوى نواب الوزراء في 18 من الشهر الماضي، وتلاه عقد اجتماعات فنية على مستوى مديري الإدارات في خمس جلسات متتالية.

وأكدت الوزارة قائلة: "لن نحدد موعد نهائي مسبقاً للحوار الاجتماعي، بل سنجري نقاشات وتداولات كافية". وأضافت: "سنبذل كل الجهود لإعداد حل معقول يساهم في تعزيز القدرة التنافسية في المجالات الصناعية المتقدمة كالموصلات الدقيقة والذكاء الاصطناعي، وإنشاء بيئة عمل صحية وقابلة للاستدامة".




* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.