الجيل الشاب يولي اهتماماً كبيراً بقضايا الإنصاف والأضرار غير العادلة... تعهد بمنع تكرار الحادثة
وزارة التعليم: ستجري تحقيقاً شاملاً بعد امتحانات القبول الموحدة... تدرس آليات تحمل المسؤولية المباشرة مع اتحاد الجامعات
![الرئيس لي جاي-ميونغ يلقي كلمة ترحيبية خلال ندوة نقاشية بمناسبة الذكرى الثمانين لتأسيس رابطة الكوريين في اليابان، المنعقدة في القصر الرئاسي في 7 من الشهر الجاري. [الصورة: وحدة المصورين من مكتب الاتصالات الرئاسي]](https://image.ajunews.com/content/image/2026/10/20/20261020114459464039.png)
أكد الرئيس لي جاي-ميونغ على ضرورة منع تكرار الأعطال التقنية التي حدثت في عملية التقديم للمسار غير الموحد للجامعات لسنة 2027، مؤكداً أن "الجيل الشاب يولي اهتماماً استثنائياً كبيراً بقضايا الإنصاف والنزاهة".
أدلى الرئيس بهذه التصريحات خلال الجلسة الخمسين والرابعة لمجلس الوزراء المنعقدة في القصر الرئاسي، وذلك بعد أن قدم وزير التعليم تشوي كيو-جين تقريراً عن الإجراءات المتخذة لضمان السير الآمن لامتحان القدرات الجامعي الموحد لسنة 2027، حيث سأل الرئيس عن حالة المتابعات المتعلقة بالأعطال التقنية التي شهدتها عملية التقديم.
قال الرئيس: "حدثت مشاكل في السابق عندما تأخرت عملية التقديم للمسار غير الموحد، مما أدى إلى نزاع بين من تقدموا في الوقت المحدد وبين من تقدموا لاحقاً. هل تمت معالجة هذه القضايا بشكل صحيح؟"
رد وزير التعليم قائلاً: "حدثت بعض المشاكل في عملية التقديم للمسار غير الموحد، وقد أبلغنا المجلس الوطني واللجان الرقابية بالتفاصيل ذات الصلة، وبعد ذلك عملنا على تحسين النظام التقني. وقد اكتملت عملية التقديم للكليات التقنية بعد هذه التحسينات دون أي مشاكل".
كشفت وزارة التعليم أنها تجري تحقيقاً شاملاً بشأن الأعطال التقنية، كما تدرس آليات لتعزيز الطابع العام في إدارة عملية التقديم. وأوضح وزير التعليم أنه نظراً لأن شركة الخدمات التي واجهت مشاكل مسؤولة أيضاً عن عملية التقديم للمسار الموحد، فإن الفحص الشامل والإجراءات التحفظية ستجرى بعد انتهاء جدول المسار الموحد.
أضاف الوزير: "لقد كان اتحاد الجامعات يُسند مهمة التقديم إلى شركات متعاقدة حتى الآن"، مؤكداً أن "الوزارة واتحاد الجامعات يدرسان حالياً خيارات تتضمن تحملهما المسؤولية بشكل أكثر مباشرة عن عملية التقديم في المستقبل".
شدد الرئيس على أهمية تبديد القلق والشكوك لدى الطلاب بشأن نزاهة العملية، بصرف النظر عن حجم الأعطال التقنية التي حدثت.
قال الرئيس: "دافع اهتمام الطلاب بهذه القضايا هو خوفهم من أن يتعرضوا لأضرار غير عادلة، أو أن يحصل شخص ما على مزايا غير قانونية. النتيجة مهمة، لكن يجب أن تتولوا الأمر بحساسية عالية للتأكد من عدم نشوء أي شكوك في عملية التحقيق ذاتها".
من جانبه، أفاد وزير التعليم بأنه لا توجد تدابير إضافية خاصة تم إضافتها هذا العام فيما يتعلق بإدارة امتحان القدرات الموحد مقارنة بالأعوام السابقة. وقال الرئيس: "يبدو أن إدارة امتحان القدرات الموحد في يوم الامتحان قد سارت بشكل جيد حتى الآن. إذا لم تكن هناك عوامل خطر خاصة، فيرجى تنفيذ التدابير المعتادة بدقة، وإضافة أي تدابير ضرورية لضمان سير الامتحان دون أي حوادث".
* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.
