تعديلات هيكلية على مجلس الاستراتيجية السياحية الوطني: الرئيس يتولى الرئاسة والوزير يصبح الأمين العام

  • حذف منصب منسق الشؤون الحكومية وتعيين مساعد رئاسي متخصص برئاسة اجتماع التنسيق التنفيذي

  • انضمام وزيري الصناعة والعمل برفع عدد الوزارات المشاركة إلى 15 جهة حكومية

  • إرساء آلية لعمل مجلس تعزيز السياحة الإقليمية ولجنة استشارية متخصصة مع آليات تقييم الإنجازات

الرئيس لي جاي-ميونغ يتحدث خلال اجتماع مجلس الوزراء المنعقد في القصر الرئاسي بتاريخ 20 أكتوبر. [الصورة: وكالة يونهاب للأنباء]
الرئيس لي جاي-ميونغ يتحدث خلال اجتماع مجلس الوزراء المنعقد في القصر الرئاسي بتاريخ 20 أكتوبر. [الصورة: وكالة يونهاب للأنباء]
 

يشهد مجلس الاستراتيجية السياحية الوطني تحولاً هيكلياً كبيراً مع نقل تبعيته من رئاسة الوزراء إلى الرئاسة مباشرة، الأمر الذي يستتبع تغييرات شاملة في تكوينه وآليات عمله. وستتولى الرئاسة الرئيس نفسه، فيما يصبح وزير الثقافة والرياضة والسياحة أميناً عاماً للمجلس، مع انضمام وزيري الصناعة والتجارة والعمل والتوظيف كأعضاء جدد. كما تم إرساء أساس قانوني لعمل لجنة استشارية من الخبراء ومجلس تعزيز السياحة الإقليمي بمشاركة الحكومات المحلية.


أعلنت وزارة الثقافة والرياضة والسياحة، في اجتماع مجلس الوزراء المنعقد بتاريخ 20 أكتوبر الجاري، الموافقة على مشروع قانون يتضمن تعديلات شاملة على النظام الخاص بـ «تكوين وتشغيل مجلس الاستراتيجية السياحية الوطني». وستدخل التعديلات حيز التنفيذ اعتباراً من 29 أكتوبر الحالي.


وجاء هذا التعديل تتويجاً لتعديل سابق على قانون السياحة الأساسي في شهر أبريل، حيث تم رفع منصب رئيس المجلس من رئاسة الوزراء إلى الرئاسة. ويكتسب مشروع التعديل الشامل أهميته من تعزيزه للتعاون بين القطاعين العام والخاص في مجال تعزيز السياحة بما يتماشى مع هذا الترقي الإداري.


تتسم السياحة بطبيعتها بأنها قطاع متعدد الأبعاد يتقاطع مع اختصاصات عديدة من الوزارات المختلفة، بما في ذلك شؤون الهجرة والطيران والموارد البحرية. وفي اجتماع موسّع لمجلس الاستراتيجية السياحية الوطني برئاسة الرئيس في شهر فبراير الماضي، عرضت عدة وزارات بينها وزارة الثقافة والرياضة والسياحة ووزارة العدل (تيسير إجراءات الهجرة)، ووزارة البنية التحتية والنقل (تطوير المطارات الإقليمية كنقاط أساسية)، ووزارة الموارد البحرية والمصايد (تحسين البنية التحتية للسفن السياحية)، كل حسب اختصاصه. وبمع أن الرئيس سيتولى قيادة المجلس بشكل مباشر، يُتوقع أن ترتفع القدرة على التنسيق والتنظيم بين مختلف الجهات الحكومية على المستوى الشامل.


يبدأ التغيير من التكوين نفسه. مع نقل اختصاص المجلس من رئاسة الوزراء إلى الرئاسة، يتم حذف منصب منسق الشؤون الحكومية من أعضاء المجلس الأساسيين، وإدراج مساعد رئاسي متخصص في شؤون السياحة من مكتب الرئيس. وتهدف وزارة الثقافة والرياضة والسياحة من خلال هذه الخطوة إلى تعزيز دور الجهاز الإداري المركزي (برج التحكم) بصورة أقوى.


يتسع نطاق الوزارات المشاركة أيضاً. يتم إضافة وزير الصناعة والتجارة، المسؤول عن صناعة المعارض والمؤتمرات والحوافز (MICE) في المجال السياحي، ووزير العمل والتوظيف، المختص بتنمية الموارد البشرية وخلق فرص العمل في قطاع السياحة. وبذلك يرتفع إجمالي عدد الوزارات المشاركة في المجلس إلى 15 وزارة.


يرتقي أيضاً منصب الأمين العام. الأمين العام للمجلس، الذي كان يتولاه سابقاً نائب وزير الثقافة والرياضة والسياحة، سيصبح من مسؤولية الوزير نفسه. وبصفته الوزير المسؤول مباشرة عن السياسة السياحية الوطنية، سيعمل على ضمان تطبيق البنود المناقشة في المجلس كسياسات حقيقية فعلية.


يعاد تنظيم اجتماع «التنسيق بين النواب الوزراء» السابق، الذي كان يناقش جميع بنود جدول أعمال مجلس الاستراتيجية، ليصبح اجتماع «التنسيق التنفيذي». سيترأس هذا الاجتماع مساعد رئاسي متخصص في شؤون السياحة من مكتب الرئيس، وسيشارك فيه نواب وزراء يمثلون الجهات ذات الصلة، مما يعزز آليات التنسيق الفعلي بين الوزارات.


سيتولى نائب وزير الثقافة والرياضة والسياحة دور المنسق بين الحكومة والحكومات المحلية. مع إرساء الأساس القانوني لتشغيل «مجلس تعزيز السياحة الإقليمي»، الذي يسعى إلى تجميع آراء الحكومات المحلية والتعاون معها، سيتولى نائب الوزير رئاسة المجلس، فيما يتولى نواب رؤساء الحكومات المحلية عضويته. سيناقش المجلس البنود المقررة لعرضها على مجلس الاستراتيجية السياحية، وعلى رئيس المجلس أن يقدم الآراء المجمعة إلى مجلس الاستراتيجية السياحية الوطني.


يتضمن مشروع التعديل أيضاً تشكيل لجنة استشارية من عشرين خبيراً على الأكثر متخصصين في شؤون السياحة. سيقوم وزير الثقافة والرياضة والسياحة بتعيين خبراء متخصصين في الحقول الفرعية، منها السياحة الوافدة، والسياحة الإقليمية، والبنية التحتية السياحية، والصناعة السياحية، ليكونوا متاحين لتقديم الاستشارات للمجلس. تبلغ مدة العضوية في اللجنة سنة واحدة.


أُضيف إلى نطاق الاختصاصات التي يناقشها المجلس ويصدر فيها قرارات وتوصيات، بند جديد يتعلق بـ «وضع خطط تعزيز السياحة وتقييم وانعكاس نتائج التنفيذ». يأتي هذا لإرساء آلية عملية للتغذية الراجعة تسمح بمراجعة إنجازات الوزارات والعمل على إدراجها في الخطط اللاحقة. وحيث أن اجتماعات المجلس ستتم برئاسة الرئيس مباشرة، فسيتعرض أداء كل وزارة للمراجعة، مما من المتوقع أن يؤدي إلى ارتفاع معدلات تنفيذ السياسات. ينعقد المجلس بصفة أساسية مرتين في السنة، مرة كل ستة أشهر، غير أن الرئيس يمكنه تعديل جدول الانعقاد حسب الحاجة.


قال وزير الثقافة والرياضة والسياحة تشوي هوي-يونغ: «من خلال مجلس الاستراتيجية بقيادة الرئيس، تم إنشاء آلية تعاون سياحي وطنية مخصصة تجمع قوى مختلف الوزارات والقطاع الخاص والحكومات المحلية. سيشكل هذا التعديل الشامل للنظام أساساً سياسياً قوياً لقطاع السياحة، الذي يعتبر 'استراتيجية النمو الوطني' و'الممر المهم للخروج من أزمة اختفاء المناطق'».





* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.