ترامب يحث زيلينسكي على التوصل لاتفاق سلام فوري: «روسيا دولة عملاقة وأوكرانيا تفتقر للقوى البشرية»

  • روسيا دولة عملاقة لديها قوى بشرية ضخمة للتعبئة بينما تعاني أوكرانيا من نقص الموارد البشرية

  • ترامب يعزو أسباب الاضطرابات العنيفة في فرنسا إلى سياسات الهجرة وينتقد السياسات الأوروبية

  • ترامب يؤكد أن المسألة بشأن الحرب مع إيران تتعلق باختيار طريقة الفوز: بطريقة حسنة أم سيئة

الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي [الصورة: وكالة الصحافة الفرنسية/يونايتد نيوز]
الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي [الصورة: وكالة الصحافة الفرنسية/يونايتد نيوز]

حث الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي على التوصل إلى اتفاق سلام عاجل، معتبراً أن الوقت قد حان لإنهاء الحرب بين روسيا وأوكرانيا.

وأفادت وكالة رويترز وغيرها من وسائل الإعلام أن الرئيس ترامب صرح للصحفيين في البيت الأبيض يوم أمس (الأربعاء 20 أكتوبر بالتوقيت المحلي): «لقد حان الوقت للتوصل إلى اتفاق الآن»، مضيفاً: «يجب أن يكون زيلينسكي راغباً في إنهاء هذه الحرب. إذا لم يكن يريد ذلك، فأعتقد أن أموراً سيئة جداً ستحدث».

وأشار ترامب إلى أن الولايات المتحدة قدمت مبالغ ضخمة لأوكرانيا، محتجاً بأن المساعدات الأمريكية بلغت 350 مليار دولار. وتابع قائلاً: «لم نحصل على أي شيء في المقابل سوى أسعار نفط مرتفعة. دافعو الضرائب الأمريكيون اليوم متعبون من هذا الوضع».

وأكد ترامب أن روسيا تتمتع بموقع متفوق في الحرب. قال: «روسيا تشبه آلة عملاقة. إنها تستمر في التقدم بشكل مستمر قليلاً تلو الآخر»، مشيراً إلى أن «الأراضي التي تسيطر عليها روسيا من أوكرانيا تتسع أسبوعياً بشكل متواصل».

وأردف قائلاً: «أوكرانيا فقدت عدداً كبيراً من الأشخاص. روسيا أيضاً فقدت عدداً كبيراً من الأشخاص. لكن روسيا دولة عملاقة. أوكرانيا ليست كذلك»، مؤكداً أن «روسيا لديها عدد ضخم جداً من القوى البشرية التي يمكن تعبئتها. أوكرانيا لا تملك عدداً كبيراً من القوى البشرية القابلة للتعبئة».

وفي هذا السياق، التقى موفد ترامب الخاص ستيف ويتكوف بالرئيس زيلينسكي أمس في أوسلو بالنرويج. ومن المقرر أن ينتقل المبعوث الأمريكي إلى روسيا يوم غد (الخميس 21 أكتوبر) لمناقشة سبل إنهاء الحرب.

وأشار ترامب إلى احتمالية إطلاق سراح الأمريكي ستيفن هوبارد، الذي احتجزته روسيا لمدة حوالي أربع سنوات، في سياق زيارة ويتكوف الوشيكة لموسكو. وعندما سُئل عن إطلاق سراح هوبارد، قال: «صدقني واتابع الأخبار»، وأضاف: «طلبت من بوتين إطلاق سراح هوبارد».

من جهة أخرى، ربط الرئيس ترامب بين الاضطرابات العنيفة الواسعة التي شهدتها فرنسا مؤخراً وبين الإفراط في استخدام القوة من قبل الشرطة وسياسات الهجرة. قال: «الأمر لا يتعلق بالتعليم. إنه يتعلق بالهجرة»، مضيفاً: «في الأساس، مسألة دخول أشخاص يكرهون فرنسا بشكل غير قانوني».

وانتقد السياسات الهجرة الأوروبية، قائلاً: «إذا استمروا في فعل ذلك بنفس الطريقة، فإن ما يُعرّف بأوروبا سيختفي»، مطالباً بضرورة أن «تصحح أوروبا من أخطائها».

وبخصوص الوضع الاقتصادي الفرنسي، قال ترامب: «الولايات المتحدة تحقق نمواً أعلى من أي دولة أخرى في العالم. فرنسا لا تحقق أي نمو»، مشيراً إلى أن «فرنسا تتحمل عبئاً ثقيلاً جداً من برامج الرعاية الاجتماعية».

وفيما يتعلق بالحرب مع إيران، أكد ترامป أنه: «كل ما علينا أن نفعله الآن هو اتخاذ القرار النهائي بشأن الطريقة التي نريد الفوز بها»، مؤكداً أن المسألة تتمحور حول ما إذا كانوا يريدون «الفوز بطريقة حسنة أو الفوز بطريقة سيئة».



* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.