البورصة الأمريكية تتعافى بدعم من انخفاض أسعار النفط وأداء الشركات القوية.. مؤشر داو جونز يرتفع 1.02%

  • تراجع أسهم التكنولوجيا بسبب مخاوف الاستثمار في الذكاء الاصطناعي.. تحول الأموال نحو قطاع الرعاية الصحية

بورصة نيويورك للأوراق المالية (NYSE) [الصورة: يو بي آي / وكالة يونهاب نيوز]
بورصة نيويورك للأوراق المالية (NYSE) [الصورة: يو بي آي / وكالة يونهاب نيوز]
أغلقت البورصة الأمريكية على ارتفاع عام، مدعومة بأداء قوية من الشركات وانخفاض أسعار النفط العالمية. غير أن مؤشر ناسداك المعتمد على أسهم التكنولوجيا تراجع بشكل طفيف بسبب استمرار المخاوف من استثمارات الذكاء الاصطناعي.

أغلق مؤشر داو جونز الصناعي في بورصة نيويورك للأوراق المالية يوم الأربعاء (بالتوقيت المحلي الأمريكي) عند مستوى 52495.88 نقطة، بارتفاع 529.85 نقطة أي بنسبة 1.02% عن إغلاق الجلسة السابقة. وأغلق مؤشر ستاندرد آند بورز 500 عند 7712.57 نقطة، بارتفاع 21.84 نقطة أي بنسبة 0.28%. بينما تراجع مؤشر ناسداك المركب بمقدار 6.07 نقاط أي بنسبة 0.02% ليغلق عند 26424.82 نقطة.

شهدت البورصة الأمريكية ضعفاً في بداية الجلسة بسبب ارتفاع أسعار النفط العالمية وتراجع النفسية الاستثمارية تجاه الأسهم المرتبطة بالذكاء الاصطناعي. غير أنه مع برز احتمالية وساطة دبلوماسية بين الولايات المتحدة وإيران، انخفضت أسعار النفط العالمية وارتفعت المؤشرات الرئيسية.

ووفقاً لوكالة نور نيوز الإيرانية، التقى الرئيس الإيراني مسعود بيزشكيان مع قائد الأركان العام الباكستاني عاصم منير في طهران في الجلسة نفسها، حيث ناقشا جهود الوساطة والأوضاع الإقليمية.

كما أفادت وسائل إعلام إقليمية بأن قطر وباكستان قدمتا مقترحاً سلامياً جديداً للولايات المتحدة وإيران. غير أن تفاصيل المقترح والموقف من قبل الطرفين لم تتضح حتى الآن.

على خلفية هذه الحركات الدبلوماسية، عادت أسعار برنت إلى الانخفاض بعد أن اقتربت من 112 دولار للبرميل خلال الجلسة. وأغلق برنت عند 108.79 دولار للبرميل، بانخفاض 0.7% عن الجلسة السابقة، مما خفف الضغط على أسواق الأسهم.

دعمت النفسية الاستثمارية أيضاً الأداء القوية المتكررة لعدد من الشركات الكبرى التي تجاوزت توقعات السوق. أعلنت شركة إكويفاكس للمعلومات الائتمانية عن أرباح فصلية صافية تجاوزت التوقعات، مما أدى إلى ارتفاع سهمها بنسبة 11.3%. وارتفعت أسهم شركة هاسبرو للألعاب بنسبة 11.2% مدعومة بأداء قوية، وتجاوزت لعبتها الشهيرة "ماجيك: ذا غازرينغ" لأول مرة إيرادات فصلية بقيمة 600 مليون دولار.

ارتفعت أسهم شركة ثري إم المتخصصة في المنتجات الصناعية بنسبة 5.8%، مدعومة بأداء تفوق التوقعات وارتفاع توقعات الأرباح السنوية.

على النقيض، شهدت أسهم الشركات التقنية الكبرى ضعفاً، حيث تراجع سهم أبل بنسبة 1.00% وفيسبوك (ميتا) بنسبة 1.59%، مما أثّر سلباً على مؤشر ناسداك.

بدأت أسهم الذكاء الاصطناعي الجلسة بضعف، وسط استمرار المخاوف من أعباء التمويل للاستثمارات الضخمة في بنية الذكاء الاصطناعي والقلق من العائدية المستقبلية. وأثر بشكل سلبي على النفسية تراجع سهم الشركة الكورية الجنوبية ألايس جروب (متخصصة في الحوسبة السحابية للذكاء الاصطناعي) بنسبة تجاوزت 30% في يوم الإدراج الأول بسوق كوسداك. وأفادت وسيلة إعلام اقتصادية أمريكية (بيزنس إنسايدر) بأن هذا التراجع الحاد زاد من حذر المستثمرين تجاه استثمارات البنية التحتية للذكاء الاصطناعي، مما عرّض أسهم شركات الرقائق والذاكرة الأمريكية لضغط بيعي في بداية الجلسة.

قال جيم بيرد، رئيس الاستثمار بشركة بلانت موران فايننشيال أدفايزرز، لوكالة رويترز: "المستثمرون في الأسهم لا يزالون متشككين إلى حد ما من الاستثمارات المرتبطة بالذكاء الاصطناعي ومن قدرة بعض الشركات على تحويل رؤوس الأموال إلى أرباح. ونتيجة لذلك، نشهد تحولاً واضحاً لتدفقات الأموال نحو قطاعات أخرى في السوق".

أضاف: "يبحث المستثمرون عن فرص استثمارية خارج قطاع التكنولوجيا، وقطاع الرعاية الصحية يعد أحد القطاعات المستفيدة من هذا التحول".

حقق قطاع الرعاية الصحية أداة قوية، حيث ارتفعت أسهم شركات إيلي ليلي بنسبة 3.49% ويونايتد هيلث بنسبة 3.04% وميرك بنسبة 3.25%.



* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.