تعزيز تدابير السلامة للموظفين وسط تدهور الأوضاع الأمنية السعودية
تقييد البعثات الجديدة والرحلات العملية... السماح بعودة الموظفين الراغبين
احتفاظ الشركة بالكوادر الأساسية لاستمرار المشاريع المحلية
قررت شركة سامسونج إي آند إيه سحب جزء من موظفيها من المملكة العربية السعودية، في خطوة احترازية جاءت على خلفية تصاعد المخاطر الأمنية في البلاد جراء هجمات جماعة الحوثيين. وفي الوقت ذاته، ستحافظ الشركة على وجود الحد الأدنى من الكوادر الأساسية في الميدان لضمان الاستمرار الطبيعي للمشاريع قيد التنفيذ.
وأفادت مصادر صناعية في الحادي والعشرين من أكتوبر الجاري بأن سامسونج إي آند إيه اتخذت قرارها بتطبيق تدابير احترازية مؤقتة لحماية موظفيها المحليين، رداً على التطورات الأمنية الأخيرة في المنطقة السعودية. وتركزت التدابير على تقييد البعثات الجديدة والرحلات العملية، مع إعادة فوري للموظفين المكلفين برحلات عملية إلى الديار.
كما قررت الشركة السماح بعودة الموظفين من الإجازات الدورية بشكل محدود. وتنص السياسة على السماح بعودة الكوادر الأساسية المطلوبة لتنفيذ المشاريع، بعد الحصول على موافقتهم الشخصية، وذلك للموازنة بين الحفاظ على الحد الأدنى من الكوادر وضمان تمكين الموظفين من استخدام إجازاتهم الدورية بشكل طبيعي.
عدلت الشركة أيضاً مسارات مغادرة الموظفين المتواجدين محلياً. فالموظفون المجازون أو المعادون من البعثات سيتجهون عبر البر إلى الدول المجاورة بدلاً من استخدام المطارات السعودية، ثم يتابعون رحلتهم بالطيران. وستقوم الشركة بمراجعة الأوضاع الأمنية في السعودية والدول المجاورة، وستعدل هذه التدابير حسب الحاجة.
مع ذلك، لا تعني هذه الإجراءات انسحاباً شاملاً لقوة العمل السعودية. وقال متحدث باسم سامسونج إي آند إيه: "يمكن اعتبار هذه بمثابة تدابير عودة للموظفين غير الأساسيين، مع استثناء الكوادر الضرورية التي يجب أن تبقى وفقاً لعقود الجهات المانحة لضمان الحفاظ على الحد الأدنى من العمليات".
ستواصل سامسونج إي آند إيه مراقبة الأوضاع المحلية بشكل فوري عبر فريق العمل الطارئ للشرق الأوسط، كما ستستمر في تطبيق تدابير السلامة للموظفين والعائلات المصاحبة لهم.
تأتي هذه التدابير في أعقاب تصعيد متكرر للهجمات التي تشنها جماعة الحوثيين على أهداف سعودية، مما أثار مخاوف أمنية متزايدة بشأن الأوضاع في المنطقة. شنت الجماعة خلال الشهر الجاري هجمات على المطار الدولي برياض ومقر شركة أرامكو السعودية الحكومية. وأضافت الجماعة توتراً متصاعداً من خلال تهديداتها بشن هجمات إضافية على المطارات والمنشآت البترولية السعودية.
من جهتها، تعتبر المملكة العربية السعودية سوقاً رئيسية لسامسونج إي آند إيه في الخارج، حيث تنفذ الشركة مشاريع ضخمة في مجال الطاقة. وقد فازت الشركة في عام 2024 بعقد مشروع توسيع غاز الفضايلي من شركة أرامكو السعودية بقيمة تقدر بحوالي 6 مليارات دولار (حوالي 8 تريليونات وون كوري). وفي سبتمبر من العام الجاري، وقعت الشركة عقداً مع شركة سابك للمغذيات الزراعية لبناء منصة "إس إيه إن-7" للأسمدة بقيمة حوالي 3.5 مليارات دولار (حوالي 4.7 تريليونات وون كوري). يستهدف هذا المشروع بناء منشآت لإنتاج الأمونيا والأسمدة اليوريا في مدينة الجبيل الصناعية بالسعودية، مع استهداف الانتهاء من المشروع بحلول عام 2030.
* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.
