انطلاق برنامج التدريب المهني المتقدم في الجامعة التقنية الكورية-الفيتنامية... 136 شاباً يبدآن التعليم للمرة الأولى
أطلقت الهيئة الكورية للتعاون الدولي (الكويكا) مبادرة جديدة لدعم الشباب الفيتنامي بتعليم تقني متخصص يرفع من قدراتهم التوظيفية. وتركز الخطة على تدريس مهارات صناعية متقدمة مثل المعالجة الميكانيكية واللحام، مع دمج تعليم اللغة الكورية لتوسيع آفاق التوظيف لديهم سواء في فيتنام أو في الشركات الكورية.
وبحسب ما نقلته وسائل إعلام فيتنامية محلية في 20 أكتوبر (الوقت المحلي)، احتفلت جامعة الهندسة التقنية الكورية-الفيتنامية بافتتاح الدفعة الأولى والثانية من برنامج "مشروع دعم التدريب المهني المرتبط بالتوظيف للشباب الفيتنامي والفئات الضعيفة في مناطق الحروب السابقة" بدعم من الكويكا. وحضر الحفل ممثلون من مكتب الكويكا بفيتنام، واللجنة الإدارية للمشروع، وأعضاء من الهيئة الأكاديمية، و136 من المتدربين.
ركز البرنامج التعليمي على رفع المهارات التقنية والقدرة على التواصل باللغة الكورية معاً. وأضافت الجامعة إلى مناهجها النظرية المعتادة نظريات متقدمة وتطبيقات عملية، وصممت برامج متخصصة في مجالات صناعية عديدة تشمل المعالجة الميكانيكية والقطع المعدني وتصنيع القوالب واللحام.
وركزت الجامعة بشكل خاص على تطوير القدرات اللغوية والمهارات العملية اللازمة للعمل في الشركات الكورية، حيث تضمنت المناهج دروساً في اللغة الكورية وبرامج تطوير المهارات الناعمة. وتهدف هذه الخطة إلى دمج التدريب التقني بالمهارات اللغوية والخبرات العملية لتوسيع خيارات التوظيف أمام المتدربين.
وتم إعداد البنية الأساسية للبرنامج من خلال التعاون بين الكويكا واللجنة الإدارية للمشروع والجامعة، حيث تم تحديث المناهج وتحسين الآلات والمعدات المستخدمة في التطبيقات العملية. وتم اختيار المدرسين من بين العاملين الذين تدربوا في كوريا وملك خبرات تقنية متقدمة. وخضع اختيار المتدربين لإجراءات صارمة، حيث تم اختيار 136 متدرباً من بين 250 متقدماً بعد مراجعة السجلات الأكاديمية وتقييم المؤهلات والمقابلات الشخصية.
خصصت خطة الكويكا دعماً مالياً لمساعدة الطلاب الذين يعانون من ضيق الحال على المشاركة في البرنامج. يتلقى الطلاب من الأسر منخفضة الدخل والأسر ذات الظروف المعيشية الصعبة والأسر المستحقة للدعم الحكومي مخصصاً شهرياً قدره 3.5 مليون دونج فيتنامي (حوالي 180 ألف ين) لمدة عشرة أشهر سنوياً على مدار سنتين. ويبلغ إجمالي الدعم المالي المقدم لكل طالب مستحق حوالي 70 مليون دونج فيتنامي (حوالي 3.6 مليون ين).
كما وفرت الخطة حوافز إضافية لتشجيع تعلم اللغة الكورية. يمكن للمتدربين الحصول على مكافأة مالية تصل إلى 4 ملايين دونج فيتنامي عند نيلهم درجات معينة في اختبار الكفاءة في اللغة الكورية (TOPIK). وتعمل الجامعة أيضاً على تطبيق نظام حوافز بناءً على الأداء الأكاديمي والحصول على شهادات المهارات الفنية.
سيتاح لخريجي البرنامج الحصول على درجات أكاديمية في مجالات المهارات التطبيقية وشهادات مهنية وفقاً للمعايير الكورية. تعتزم الجامعة تدريب المتدربين للوصول إلى مستوى 3 أو أعلى في اختبار الكفاءة في اللغة الكورية (TOPIK) لتوفير الأساس اللازم لتوظيفهم في الشركات الكورية المتواجدة في فيتنام أو في الشركات الكورية داخل كوريا الجنوبية.
قال هو بان دام، عميد جامعة الهندسة التقنية الكورية-الفيتنامية، في حفل الافتتاح: "يمثل المشروع في مرحلته الرابعة من الكويكا مثالاً حياً على العلاقات الودية والتعاونية بين الحكومتين الفيتنامية والكورية، وهو يعكس ثقة الكويكا وحماسها في دعم مجال التعليم المهني المرتبط بفرص عمل مستدامة." وأضاف: "ستستثمر الجامعة كاملة طاقاتها من حيث المرافق التعليمية والمعدات والملاك الأكاديمي، وستعمل بتعاون وثيق مع الكويكا والشركات الشريكة لرفع جودة التعليم وتحسين نتائج البرنامج."
يركز هذا المشروع على توفير فرص تعليم تقني مرموقة للشباب الفيتنامي الذين كانوا يفتقرون إلى فرص كافية لالتحاق بمثل هذه البرامج التقنية المتقدمة. وبالتوازي مع دعم الشباب من الفئات الضعيفة على الالتحاق بالبرنامج، يسعى المشروع إلى تطوير القوى العاملة الماهرة المطلوبة في عملية التعاون الاقتصادي بين كوريا الجنوبية وفيتنام. وتعتزم الجامعة تشغيل برامج تدريب عملي وعمليات ربط التوظيف لضمان امتلاك المتدربين للمهارات التقنية واللغوية التي يتطلبها سوق العمل الفعلي.
* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.
