الرئيس لي جاي-ميونغ يعقد قمة مع المستشار الألماني ميرتس في 29 من هذا الشهر... بحث التعاون في مجالات أشباه الموصلات والذكاء الاصطناعي

  • المستشار ميرتس يقوم بزيارة رسمية إلى كوريا الجنوبية في 29 و30 من الشهر الحالي

الرئيس لي جاي-ميونغ والمستشار الألماني فريدريش ميرتس يعقدان محادثات ثنائية في قمة مجموعة الدول السبع الكبرى في إيفيان-ليه بفرنسا بتاريخ 16 يوليو الماضي. [الصورة=وكالة يونهاب]
الرئيس لي جاي-ميونغ والمستشار الألماني فريدريش ميرتس يعقدان محادثات ثنائية في قمة مجموعة الدول السبع الكبرى في إيفيان-ليه بفرنسا بتاريخ 16 يوليو الماضي. [الصورة=وكالة يونهاب]
سيعقد الرئيس لي جاي-ميونغ قمة ثنائية مع المستشار الألماني فريدريش ميرتس في 29 من الشهر الحالي، وسيبحثان فيها سبل توسيع التعاون في مجالات الصناعات الحديثة المتقدمة مثل الذكاء الاصطناعي وأشباه الموصلات، وكذلك في القطاع الدفاعي والعسكري.

أعلنت كانغ يو-جونغ الناطقة الرسمية بالبيت الأبيض في بيان كتابي يوم أمس عن قيام المستشار ميرتس بزيارة رسمية إلى كوريا الجنوبية لمدة يومين ابتداءً من 29 من الشهر الحالي.

تمثل هذه الزيارة أول مرة يزور فيها المستشار ميرتس كوريا الجنوبية منذ توليه منصبه. وتأتي هذه الزيارة الرسمية كأول زيارة ثنائية من قبل مستشار ألماني منذ ثلاث سنوات.

سيعقد الرئيس لي جاي-ميونغ والمستشار ميرتس محادثاتهما في فترة ما بعد الظهر من يوم 29 في البيت الأبيض، وسيناقشان توسيع التبادل التجاري والاستثمارات، بالإضافة إلى سبل التعاون في الصناعات المستقبلية المتقدمة مثل البطاريات وأشباه الموصلات والذكاء الاصطناعي. كما سيتم تبادل وجهات النظر بشأن الأوضاع الإقليمية والقضايا الدولية الرئيسية الأخرى. وسيتبع المحادثات إصدار بيان صحفي مشترك ومأدبة عشاء رسمية.

يأتي هذا اللقاء بين الزعيمين بعد لقائهما السابق في قمة مجموعة العشرين في تشرين الثاني من العام الماضي، وفي قمة مجموعة الدول السبع الكبرى في حزيران من العام الحالي، مما يجعل هذا اللقاء الثالث بينهما.

قالت الناطقة الرسمية كانغ: "تُعتبر ألمانيا أكبر شريك تجاري لكوريا الجنوبية في أوروبا، وتوجد بها حوالي 850 شركة كورية جنوبية، مما يجعلها شريكاً استراتيجياً محورياً. وسيتم بحث عدد من الموضوعات المهمة في هذه القمة بشكل معمق، تشمل التعاون الاقتصادي في مجالات التبادل التجاري والاستثمارات، والتعاون في الصناعات المستقبلية مثل البطاريات وأشباه الموصلات والذكاء الاصطناعي، والتعاون الدفاعي والعسكري، وتعزيز التبادل البشري، فضلاً عن الأوضاع الإقليمية والقضايا الدولية الراهنة".

وأضافت: "نتطلع إلى أن تشكل هذه القمة منطلقاً لتطور العلاقات بين البلدين في اتجاه استراتيجي وموجه نحو المستقبل".



* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.