وزارة العمل تنشر مفتشي العمل الإقليميين في ديسمبر بعد برنامج تدريبي مكثف يغطي 36 معيار فحص

مبنى وزارة العمل والتوظيف رقم 11 في مجمع سيجونج الحكومي بمدينة سيجونج. 2023.10.13 [الصورة=مراسل يو داي-كيل dbeorlf123@ajunews.com]
مبنى وزارة العمل والتوظيف رقم 11 في مجمع سيجونج الحكومي بمدينة سيجونج. 2023.10.13 [الصورة=مراسل يو داي-كيل dbeorlf123@ajunews.com]
في أعقاب اقتراب شهر ديسمبر من السنة الحالية، وبعيد بدء تنفيذ الحكومات المحلية لمهام التفتيش على العمل، تقوم السلطات المختصة بالعمل بتنظيم برامج تدريبية مكثفة ومركزة على الميدان موجهة للمفتشين الجدد من مفتشي العمل المحليين. وتسعى هذه الجهود إلى توحيد خبرات المفتشين المتمرسين وتصنيفها ضمن 36 معيار فحص، مع التدريب العملي على كامل مراحل عملية التفتيش بدءاً من التحقيق في قضايا تأخر الأجور وصولاً إلى إصدار توجيهات التصحيح والتحقيقات والإحالة للجهات المختصة.

أعلنت وزارة العمل والتوظيف، في الخامس والعشرين من الشهر الجاري، عن بدء تشغيلها اعتباراً من السادس والعشرين من نفس الشهر برنامج تدريبي عملي موسع يعرف باسم "مدرسة المراقبة" ويستهدف مفتشي العمل المحليين الجدد. وقد صُممت هذه الدورة التدريبية بهدف تعزيز الخبرة المهنية للمفتشين الجدد استعداداً لبدء الحكومات المحلية لتنفيذ مهام التفتيش على العمل في الثامن من ديسمبر من السنة الحالية.

قامت وزارة العمل بتطوير "دليل معايير التفتيش على المنشآت الموحد لمفتشي العمل المحليين" جديد، وذلك لتمكين مفتشي العمل المحليين من اتخاذ قرارات مستنيرة بشأن الامتثال لقوانين العمل المختلفة التي قد تنتهك داخل المنشآت الفعلية. ويعكس هذا الدليل الطرق المنهجية المستخدمة من قبل المفتشين ذوي الخبرة في مقابلة المعلومات المختلفة والتحقق من الوقائع وتطبيق القوانين ذات الصلة.

يتضمن الدليل معايير فحص محددة لكل من 36 بند تفتيشي، وتشمل البيانات الواجب التحقق منها وإجراءات الحكم والمعايير المطبقة والإجراءات اللاحقة. علاوة على ذلك، تم تصنيف البنود التي تتطلب مراجعة شاملة للوقائع المتعددة كـ "مراجعة متعمقة"، مع تقديم نقاط اختلاف فعلية وأمثلة على الحكم كما قد تحدث في الميدان.

سيخضع المفتشون الجدد لأسبوعين من التدريب النظري، يليهما ستة أسابيع من التدريب العملي. وستركز هذه المرحلة العملية على تطبيق المعارف المكتسبة من خلال التدريب على منشآت وهمية تمثل تسعة قطاعات مختلفة من بينها المطاعم والتصنيع والفنادق، حيث سيقومون بمقارنة سجلات الأجور وسجلات الدخول والخروج وتحديد ما إذا كانت هناك انتهاكات.

يشمل البرنامج التدريبي أيضاً كامل مراحل عملية التفتيش بدءاً من إعداد قوائم الفحص وصولاً إلى إصدار توجيهات التصحيح والتحقيقات والإحالة للجهات المختصة. أما فيما يتعلق بمجال السلامة والصحة المهنية، فسيتلقى المتدربون تدريباً تجريبياً حول عوامل الخطر والمخاطر الفعلية التي قد تظهر في بيئات العمل، مثل الآلات والمعدات والأنظمة الكهربائية وأعمال المساحات المغلقة.

تشارك في هذا البرنامج التدريبي سبعة وعشرون مفتشاً جديداً من ثماني حكومات محلية. وعند ضم عشرة مفتشين بديلين من الحكومات المحلية أكملوا برنامج تدريبي في أغسطس من السنة السابقة، يتضح أن عدد المشاركين في برامج التدريب ذات الصلة يتسع بشكل ملحوظ. وتعتزم السلطات المختصة منح صفة المفتش فقط لمن ينجحون في اختبار التقييم النهائي بعد انتهاء البرنامج.

يمثل نظام مفتشي العمل المحليين الجديد هذا تقاسماً للمسؤوليات بين الحكومة المركزية والحكومات المحلية فيما يتعلق بمهام التفتيش على العمل التي كانت تقوم بها الحكومة المركزية سابقاً. غير أن الحكومات المحلية لن تتولى الإشراف على جميع المنشآت في نفس وقت دخول القانون حيز التنفيذ. فقد تم تصميم النهج ليكون تدريجياً، حيث ستقوم السلطات في البداية بفحص الاستعدادات المؤسسية والبشرية والتدريبية للحكومات المحلية، ثم اختيار المنشآت التي ستخضع للإشراف قبل بدء التنفيذ الفعلي.

من بين الحكومات المحلية الثماني المشاركة في هذا البرنامج التدريبي، تعتزم خمس منها، من بينها محافظة كيونغغي ومحافظة جيجو، بدء تنفيذ مهام التفتيش على العمل في الفترة الممتدة بين ديسمبر من السنة الحالية ويناير من السنة القادمة. وستقوم وزارة العمل بإجراء فحص استباقي لهذه الحكومات الخمس للتحقق من استكمال الشروط الضرورية لتنفيذ المسؤوليات الموكولة إليها، بما في ذلك الجوانب المؤسسية والبشرية والتدريبية.

ستتم عملية الفحص الاستباقي من خلال مراجعة استمارات التقييم المقدمة من الحكومات المحلية ثم إجراء عمليات تفتيش ميدانية، مع معالجة أي نقاط قصور تُكتشف خلال هذه الفحوصات. بعد إكمال الفحص الاستباقي، ستقوم الحكومات المحلية بعملية اختيار المنشآت الموضوعة تحت الإشراف من خلال مشاورات مع هيئات التنسيق الوطنية والإقليمية المعنية بتفتيش العمل خلال شهر نوفمبر، وبعدها ستباشر تنفيذ مهامها التفتيشية وفقاً للجدول الزمني المقرر لدخول القانون حيز التنفيذ.

وتعليقاً على هذه الخطوات، قالت لي هيون-أوك، مدير مكتب سياسات العمل بوزارة العمل والتوظيف: "لقد أنشأنا نظاماً تدريبياً شاملاً يمكّن مفتشي العمل المحليين الجدد الذين يتولون هذه المسؤولية للمرة الأولى من اتخاذ أحكام واتخاذ إجراءات متخصصة على أرض الواقع. وسنعمل على ضمان استقرار وتراسخ نظام الإشراف المحلي من خلال تعزيز القدرات الفردية من جانب المتدربين، والتحقق الدقيق من استعداد الحكومات المحلية بشكل شامل".





* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.