أول اتصال رفيع المستوى بين السعودية وإيران منذ يوليو
عقدت ثلاث دول أعضاء في «اتفاق مكة المشترك للدفاع» وهي المملكة العربية السعودية وباكستان وتركيا، مع إيران، أول اجتماع رفيع المستوى لتخفيف التوترات في منطقة الشرق الأوسط، وتعهدت بمواصلة الحوار من أجل السلام والأمن الإقليمي.
وبحسب وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية (إيرنا) وغيرها من المصادر، أصدر ممثلو الدول الأربع بيانًا مشتركًا في طهران بعد انتهاء الاجتماع في السادس والعشرين من أكتوبر (بالتوقيت المحلي)، أعلنوا فيه: «اتفقنا على مواصلة الحوار لتعزيز التعاون بين الدول الأربع بما في ذلك السلام والأمن الإقليمي».
حضر الاجتماع وزير الدفاع السعودي خالد بن سلمان، ورئيس أركان الجيش الباكستاني والقائد الأعلى للقوات العسكرية أسيم منير، ومدير الاستخبارات الوطنية التركي إبراهيم قالن. من الجانب الإيراني، ترأس الاجتماع الأمين العام لمجلس الأمن القومي الأعلى الإيراني محسن رضائي.
وأعلن الأمين العام رضائي بعد الاجتماع في قناة إيران الرسمية: «اتفقنا على أن أمن غرب آسيا يجب أن تضمنه الدول الإقليمية بنفسها، وأنه يجب منع جميع أشكال التدخل الخارجي».
وأضاف: «دارت نقاشات بناءة جداً، وتتشكل أجواء جديدة في المنطقة، وشعرت بأجواء إيجابية غاية في الإيجابية في النقاشات مع ممثلي جميع الدول».
غير أن البيان المشترك لم يتضمن محتوى يتعلق باستبعاد التدخل الخارجي، مما يثير تساؤلات حول ما إذا وافقت الدول الأخرى المشاركة على هذا الجانب أم لا.
يشكل هذا الاجتماع أول اتصال رفيع المستوى بين السعودية وإيران منذ يوليو الماضي، وجاء وسط تصعيد متزايد من قبل المتمردين الحوثيين الموالين لإيران في اليمن ضد السعودية، وكذلك تصاعد التوترات العسكرية بين الولايات المتحدة وإيران.
وأوضحت وزارة الخارجية السعودية قبل الاجتماع أن الهدف من هذا الاتصال هو «تخفيف التوترات بين الأطراف المعنية بالأزمات الراهنة».
يُذكر أن اتفاق مكة المشترك للدفاع هو اتفاق وقعته المملكة العربية السعودية وباكستان وتركيا في أغسطس الماضي، وينص على اعتبار أي هجوم مسلح موجه ضد أي دولة عضو بمثابة هجوم على جميع الدول الأعضاء.
التقى ممثلو الدول الأعضاء الثلاث خلال الاجتماع أيضًا برئيس الجمهورية الإيرانية مسعود بزشكيان، وناقشوا الأوضاع الإقليمية وسبل التعاون.
* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.
