التعاون الوثيق مع لجنة الخدمات المالية لتصميم استراتيجيات الاستجابة
دراسة نظام استقصاء الهجمات الإلكترونية قبل الإبلاغ الرسمي
ضرورة تطوير نموذج ذكاء اصطناعي متخصص في الأمن السيبراني بكفاءة عالية
أكد نائب رئيس الوزراء ووزير العلوم والتكنولوجيا واتصالات المعلومات بايك كيونغ هون على ضرورة توسيع دور الهيئة الكورية للإنترنت والأمان (KISA) في مواجهة الهجمات الإلكترونية المتتالية التي تشهدها البلاد.
صرح نائب رئيس الوزراء خلال مؤتمر صحفي عقده في مقر الحكومة المركزي بسيول يوم 28 أكتوبر بشأن الحوادث الأمنية الإلكترونية المتكررة: "يتعين تعزيز دور الهيئة من حيث الموارد البشرية والمرافق" وأضاف "سنعمل على بناء نظام دفاع فوري من خلال نماذج الذكاء الاصطناعي".
أوضح النائب أن وزارته تقدم دعماً فعلياً للجنة الخدمات المالية فيما يتعلق بحادثة تسريب البيانات الشخصية في القطاع المالي التي حدثت في نفس اليوم. وقال: "لجنة الخدمات المالية لا تمتلك حالياً نظام استجابة متخصص في حماية المعلومات" مشيراً إلى أن "وزارة العلوم والتكنولوجيا والهيئة الكورية للإنترنت تقدمان الدعم في إجراء الفحوصات وتصميم استراتيجيات الاستجابة عند طلب ذلك من لجنة الخدمات المالية". وتابع قائلاً: "نحن نتواصل حالياً بشكل وثيق مع لجنة الخدمات المالية".
تدرس الحكومة أيضاً تحسين النظام الحالي القائم على الإبلاغ عن الانتهاكات والاستجابة لها، بهدف تمكين الحكومة من إجراء تحقيقات استباقية. وقال النائب ردّاً على ملاحظات قُدمت خلال جلسة الفحص الحكومي بشأن نقص فحص الثغرات الأمنية من قبل الهيئة: "النظام الحالي قائم على الإبلاغ، لذا نتلقى الإبلاغات ونستجيب لها" وأوضح "نحن نفكر أيضاً في وضع نظام يسمح بإجراء تحقيقات في الهجمات الإلكترونية قبل الإبلاغ عنها بموجب قانون شبكات الاتصالات والمعلومات".
أكد على أن نظام الدفاع المدعوم بالذكاء الاصطناعي يجب أن يتطور ليتجاوز مرحلة كشف الاختراقات وتحليل الثغرات إلى الاستجابة الفورية. وأشار النائب: "مع تطور تقنيات الاختراق من خلال دمج الخبرة البشرية المتخصصة مع تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي، يجب أن نبني نظاماً قادراً على الاستجابة الاستباقية باستخدام نماذج الذكاء الاصطناعي".
استشهد النائب ببرامج الحماية من الفيروسات مثل V3 والأقراص الطبية، وأوضح: "من المهم التطور من نظام بسيط يقتصر على كشف الاختراقات وتحليلها وتحديد عوامل الخطر والاستجابة لها، إلى نظام قادر على الاستجابة الفورية والاستجابة الاستباقية والوقائية".
بخصوص نموذج الذكاء الاصطناعي المتخصص في الأمن السيبراني قيد التطوير، أكد النائب على ضرورة التوازن بين السرعة والجودة. وردّاً على سؤال حول ما إذا كان يجب تسريع موعد التطوير، قال: "بينما أود أن يتم تسريع العملية، لا يبدو أنه من الصحيح إطلاق منتج غير مكتمل" مضيفاً "نحن نتعاون مع شركات ذكاء اصطناعي عالمية، وأعتقد أننا يجب أن نطور المنتج بشكل صحيح ثم نستخدمه".
أشار إلى ضرورة تعزيز أداء نموذج الأساس الذي يدعم هذا التطوير. وصرح النائب: "حتى بالنسبة للنموذج المتخصص في الأمن السيبراني، يجب تعزيز أداء نموذج الأساس بشكل أساسي" وتابع "نحن نراجع حالياً طرقاً لتحسين أداء نموذج الأساس للذكاء الاصطناعي الخاص بنا وتطبيقه في مجال الأمن".
ستعد الحكومة خطة شاملة للأمن السيبراني على أساس التعاون بين الوزارات المختلفة. وأكد النائب: "يجب أن يكون التواصل سلساً بين مركز الأمن القومي كهيئة تنسيقية شاملة والوزارات المختلفة" مشيراً إلى أن "الحكومة تنوي وضع خطة شاملة على مستوى جميع الوزارات".
* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.
