وزير العمل الكوري يحذر من "خريف الغضب" ويدعو لتجاوز إطار العلاقات العمالية التقليدية

  • محادثات في منتدى العمل والمجتمع الكوري... "الأطر الاجتماعية المنهارة بسبب التغيير التكنولوجي تتطلب هياكل جديدة"

وزير العمل والتوظيف كيم يونغ-هون يرد على أسئلة النواب خلال جلسة استجواب حكومي بلجنة المناخ والطاقة والبيئة والعمل في البرلمان بجزيرة يويدو في سيول في 13 أكتوبر 2026
وزير العمل والتوظيف كيم يونغ-هون يرد على أسئلة النواب خلال جلسة استجواب حكومي بلجنة المناخ والطاقة والبيئة والعمل في البرلمان بجزيرة يويدو في سيول. 2026.10.13[الصورة=يو داي-جيل، مراسل]

حذر وزير العمل والتوظيف الكوري كيم يونغ-هون من الاحتجاجات الواسعة التي هزت فرنسا مؤخراً، قائلاً: "لا يوجد ما يضمن ألا يصبح 'خريف الغضب' الذي ضرب أوروبا مستقبلنا بعد ثلاثين سنة".

أكد الوزير على ضرورة إنشاء شبكة أمان عامة تتجاوز الإطار التقليدي للعلاقات بين العمال والإدارة، بما يسمى مؤقتاً "مجلس رعاية العمل الكوري"، وذلك لحماية العمال غير النظاميين الذين ازدادت أعدادهم بفعل التغييرات الصناعية والتكنولوجية السريعة.

"لا يوجد ضمان لعدم حدوث 'خريف الغضب' بعد 30 سنة"... التركيز على الديمقراطية في مكان العمل
حضر الوزير يونغ-هون ندوة عقدت في 29 أكتوبر بقاعة البينج المئوية بجامعة كوريا في سيول، ضمن فعاليات منتدى العمل والمجتمع الكوري. وقال: "التحرير والخصخصة والتغيرات التكنولوجية السريعة مثل الذكاء الاصطناعي تقوض الأطر الاجتماعية التي تم بناؤها في فترة ما بعد الحرب العالمية الثانية".

يشير الوزير، الذي يحمل سجلاً كعامل في السكك الحديدية، إلى أن "السكك الحديدية الفرنسية وضعت نظام المعاشات التقاعدية على أساس التضحيات والنضالات التي قدمها عمال السكك الحديدية"، لكن "التغيرات التكنولوجية اليوم تولد أعداداً ضخمة من العمال غير النظاميين من أمثال عمال المنصات الرقمية والعاملين بحسابهم الخاص".

أضاف: "من حيث أن حكومة لي جاي-ميونغ ولدت بعد تجاوز الأزمة الداخلية، تقع على عاتقها مسؤولية ربط الديمقراطية في الساحة العامة بالديمقراطية في مكان العمل".

الحل الذي اقترحه الوزير هو إنشاء ما أسماه "مجلس رعاية العمل الكوري"، وهو نظام جديد للتسليم العام للخدمات الاجتماعية يشمل نظام المعاشات التقاعدية والحماية والتأمين والدعم الاجتماعي للعمال ذوي العقود الخاصة والعمال بالمنصات الرقمية والعاملين بحسابهم الخاص، الذين يصعب تنظيمهم في نقابات عمالية.

أكد الوزير: "تماماً كما بدأت الحركات العمالية كصناديق تعاون اختياري، يجب أن نطور نظاماً عادلاً للرعاية الاجتماعية يحمي العمال غير النظاميين ويسهل الحوار الاجتماعي".

8.69 ملايين عامل غير نظامي... 4 من كل 10 منهم "مشتركون من المناطق" خارج شبكة الحماية التقاعدية

عامل توصيل الطعام يقوم بتوصيل الطلبات في حي جانغنام بسيول
عامل توصيل الطعام يقوم بتوصيل الطلبات في حي جانغنام بسيول. [الصورة=وكالة الأنباء المتحدة]

يقف وراء هذا الاقتراح واقع قاسٍ: العمال غير النظاميين الذين ازدادت أعدادهم بسبب تغيير الهياكل الاقتصادية والصناعية يعانون من الإقصاء عن شبكات التأمين الاجتماعي. وفقاً لوزارة العمل والتوظيف، يقدر عدد العمال غير النظاميين من ذوي العقود الخاصة والعاملين بالمنصات الرقمية والعاملين بحسابهم الخاص بـ 8.69 ملايين شخص، لكن المشتركين في التأمين ضد البطالة يبلغون 950 ألف فقط، والمشتركين في تأمين الحوادث الصناعية 1.52 مليون فقط.

على وجه الخصوص، أشارت التقارير إلى أن نظام المعاشات التقاعدية الوطني الحالي مصمم ليتناسب مع علاقات العمل التقليدية، مما يؤدي إلى زيادة عدم الاستقرار المالي في الشيخوخة.

بناءً على البيانات التي تلقاها النائب بارك جي-ون من حزب الديمقراطيين المتحدين، العضو بلجنة الصحة والرعاية الاجتماعية بالبرلمان، من وزارة الصحة والرعاية الاجتماعية وسلطة المعاشات التقاعدية الوطنية، تبين أن 45.8% من العمال ذوي العقود الخاصة والعاملين بالمنصات الرقمية يُسجلون كـ "مشتركين من المناطق" وليس كـ "مشتركين من أماكن العمل".

بينما يتحمل صاحب العمل والعامل نصف قسط التأمين لكل منهما بالنسبة للمشتركين من أماكن العمل، فإن المشتركين من المناطق يجب عليهم تحمل كامل القسط (9%) بمفردهم. هذا يفرض عبئاً اقتصادياً ثقيلاً على العمال غير النظاميين ذوي الدخل غير المستقر، مما يؤدي إلى تجنب الاشتراك في التأمين أو عدم دفع الأقساط.

في الواقع، بلغ متوسط الدخل الشهري المعتمد لهؤلاء العمال 1.87 مليون وون كوري، أي ما يعادل نصف متوسط المشتركين من أماكن العمل البالغ 3.368 ملايين وون.

علاوة على ذلك، فإن برامج الدعم الحكومية للأقساط مثل "برنامج دعم أقساط تأمين دورومنوري" للمشتركين الجدد في المشاريع الصغيرة التي تضم أقل من 10 موظفين، أو دعم المشتركين من المناطق الذين يبلغ دخلهم الشهري المعتمد أقل من 800 ألف وون، لا تشملهم فعلياً. لذا يصرخ الخبراء والمتخصصون بضرورة إعادة هيكلة شبكة الأمان الاجتماعي بعاجل الأجل لمنع الفقر في سن الشيخوخة.



* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.