رغم التأكيد على التنسيق الوثيق... مخاوف من تقييد تبادل المعلومات بين الحلفاء
![تُظهر الشاشة في قاعة الانتظار بمحطة سيول في 29 تشرين الأول خبراً متعلقاً بإطلاق كوريا الشمالية الصواريخ. أعلنت هيئة الأركان المشتركة عن رصد حوالي 10 قذائف باليستية قصيرة المدى أطلقت نحو بحر اليابان من منطقة ونسان بكوريا الشمالية في حوالي الساعة 12:30 من ذلك اليوم. [الصورة: وكالة يونهاب]](https://image.ajunews.com/content/image/2026/10/30/20261030125048745421.jpg)
تضاربت بيانات السلطات العسكرية لكوريا الجنوبية والولايات المتحدة بشأن عدد الصواريخ الباليستية التي أطلقتها كوريا الشمالية في 29 تشرين الأول، وحسب آخر التطورات في 30 من الشهر ذاته، لم تتمكن القيادة العسكرية الكورية الجنوبية حتى الآن من التوصل إلى فهم واضح لأسباب اختلاف الجانب الأمريكي في إحصاء عدد الصواريخ المُطلقة. وفي حين يؤكد الجانبان على أهمية التنسيق الوثيق في تبادل المعلومات، فإن الاختلاف في أعداد الصواريخ يثير تساؤلات حول فعالية التعاون الاستخباري ضد كوريا الشمالية.
أعلنت هيئة الأركان المشتركة الكورية في اليوم السابق، في حوالي الساعة 12:30 ظهراً، عن رصد حوالي 10 قذائف باليستية قصيرة المدى أطلقت من منطقة ونسان نحو بحر اليابان. وأشارت هيئة الأركان حينئذ إلى أنها تعزز عمليات المراقبة والحراسة استعداداً لأي إطلاقات إضافية، وأكدت أن كوريا الجنوبية واليابان والولايات المتحدة تتقاسم المعلومات ذات الصلة بشكل وثيق.
في المقابل، أصدرت قيادة المحيط الهادئ الأمريكية بياناً جاء فيه: «أطلقت كوريا الشمالية قذيفتين باليستيتين في 29 تشرين الأول 2026 بالتوقيت الكوري». وأضافت القيادة الأمريكية أنها تدرك حقيقة الإطلاق وتجري استشارات وثيقة مع الحلفاء والشركاء، مشيرة إلى أنه بناءً على التقييمات الحالية، الإطلاق لا يشكل تهديداً مباشراً للأفراد أو الأراضي الأمريكية أو الدول المتحالفة معها.
كشفت صحيفة العمّال الكورية الشمالية في 30 من الشهر الجاري عن صور تُظهر إطلاق حوالي 10 قذائف من منصات إطلاق متعددة الفوهات عيار 600 ملم. وتدعم هذه الصور المنشورة التقييم الذي قدمته هيئة الأركان المشتركة بشأن رصد عدد كبير من القذائف.
تكمن المشكلة في أن الاختلاف في إحصاء عدد الصواريخ بين كوريا الجنوبية والولايات المتحدة لم يتم توضيح أسبابه بعد. وعلى الرغم من أن معايير الكشف والتصنيف أو نقاط التقييم قد تؤدي إلى اختلافات في الأعداد، فإن التنسيق الوثيق للمعلومات كان يستوجب التوصل إلى فهم مشترك بشأن أسباب الاختلاف بين التقييمات، مما يثير التساؤلات حول جودة التعاون الاستخباري بين الحليفين.
* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.
