تعهد بتنفيذ المهام الأساسية لإنهاء جرائم العنف المرتبطة بالعلاقات الحميمة واستعادة حياة الضحايا الطبيعية

أعلنت وزيرة المساواة بين الجنسين والأسرة وون مين-جيونغ أنها ستقوم بتحليل حوادث القتل التي تقع في العلاقات الحميمة، بما في ذلك العنف المنزلي والعنف بين المواعدين والمضايقات، لوضع تدابير منع التكرار وإنشاء إحصائيات شاملة حول جرائم قتل النساء.
أوضحت الوزيرة وون مين-جيونغ في تصريح نشرته على حسابها بوسائل التواصل الاجتماعي يوم الثلاثين من هذا الشهر قولها: "العنف بين أفراد الأسرة والمواعدين ليس مجرد نزاع خاص، بل هو جريمة خطيرة متكررة وتتفاقم تدريجيًا". وأضافت: "سأعمل على تنفيذ المهام الأساسية الموجهة لإنهاء جرائم العنف المرتبطة بالعلاقات الحميمة واستعادة حياة الضحايا الطبيعية".
وأردفت الوزيرة قولها: "استجابة للعنف القائم على النوع الاجتماعي، سأعمل على توسيع نطاق الدعم القانوني المجاني لضمان إبلاغ الضحايا بحقوقهم والحصول على الكفالة القانونية الكافية، مع تعزيز الوعي بمخاطر العنف والحملات الإعلامية ذات الصلة".
كما أكدت الوزيرة أن "هذه لحظة تتطلب قرارًا وطنيًا" وأعلنت عن السعي الفعال لإلغاء نص عدم المقاضاة برضا الضحية المطبق على حالات العنف المنزلي. وعللت ذلك بأنه من الصعب اعتبار "عدم الرغبة في المقاضاة" من الضحية بمثابة تعبير عن إرادة حرة حقيقية في ظل ضغوط الجاني على إبرام تسويات وخوف الضحية من الانتقام.
وأكدت الوزيرة وون مين-جيونغ قولها: "يجب ألا نحمل الضحايا عبء القرار بشأن المقاضاة، بل على الدولة أن تتحمل المسؤولية في التحقيق والمقاضاة". وأضافت: "سأتعاون بنشاط مع وزارة العدل والوزارات والجهات المعنية والبرلمان".
تعتزم وزارة المساواة بين الجنسين والأسرة التعاون مع المبادرات التي تتولاها وزارة العدل بشأن السجن مدى الحياة بدون إفراج عن المجرمين الشنعاء، وفرض قيود على حمل الأسلحة البيضاء على من يرتدون أجهزة مراقبة إلكترونية، بالإضافة إلى عمليات الشرطة لإنشاء مراكز عزل الجناة، وذلك كجزء من الخطط الشاملة لتعزيز إدارة الجناة والعقوبات.
وختمت الوزيرة وون مين-جيونغ بقولها: "سأتعامل مع كل حالة بمسؤولية كاملة لضمان عدم إرغام أي ضحية على الصمت".
* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.
