إعادة طرح الموضوع عبر وسائل التواصل الاجتماعي... التأكيد على ضرورة تمييز تحسين النظام عن التمييز
أورد الرئيس هذه الآراء في منشور نشره على منصة إكس (سابقاً تويتر)، مؤكداً أنه عند الحكم على السياسات يجب أن تُقدَّم الحقائق والمبادئ العادلة على المنطق الحزبي والأيديولوجيا.
وأضاف: «لا ينبغي أن يختلف وزن المبادئ والحقائق بغض النظر عن أي مجموعة أو أي مصلحة سياسية».
أكّد الرئيس أن رعاية الفئات الضعيفة اجتماعياً، بما في ذلك الأسر متعددة الثقافات، هي مسؤولية مجتمعية، موضحاً: «السياسة تُحتفظ بها إذا لزمت الحاجة، وتُصحَّح إذا كانت خاطئة، وتُعزَّز إذا كانت ناقصة، وتُلغى عندما تصبح غير ضرورية».
أشار الرئيس إلى أن الدفاع المطلق عن نظام ما بسبب هوية المجموعة، حتى عند اكتشاف جوانب غير معقولة فيه، قد يؤدي إلى تشويه الحقائق. وأضاف أن موقفاً يمنع طرح المشاكل ذاتها قد يضر في الواقع بالغرض الأساسي من السياسات الموجهة لإدماج الأسر متعددة الثقافات كمواطنين متساوين.
أوضح الرئيس أن اتجاه السياسة يجب أن يكون لضمان تمتع الأسر متعددة الثقافات بالحقوق والواجبات ذاتها التي يتمتع بها سائر الأفراد.
حذّر من أن إهمال عدم الإنصاف أو الثغرات الإدارية تحت ذريعة حماية الأقليات قد يُستخدم من قبل الجناح اليميني المتطرف في حملات التحريض على الكراهية وتفجير الانقسامات الشعبية. وأكّد أن تصحيح الجوانب غير المعقولة في النظام بشفافية هو السبيل لوقف انتشار التطرف.
فيما يتعلق بسياسات الرعاية الاجتماعية، أشار الرئيس إلى ضرورة «شبكة أمان اجتماعية» شاملة تدعم حياة جميع المواطنين بدون ثغرات. وأكّد أن ثقة المواطنين بأن النظام يعمل بعدالة وعقلانية ضرورية لتحفيزهم على المشاركة في التضامن والتحمل المالي.
قال الرئيس إن النقاش القائم على الحقائق والعقل يساعد على منع التحريض والكراهية، مضيفاً: «دعونا نناقش بجدية، لكن على أساس الحقائق والعقل».
كان الرئيس قد أعلن في الثامن والعشرين من الشهر الماضي عن نيته فحص سياسات التفضيل تجاه الأسر متعددة الثقافات في مجالات مثل مراكز الرعاية بعد الولادة العامة، بما يشمل التنسيق مع الحكومات المحلية وتعديل اللوائح التنفيذية.
عقب ذلك، اعتبرت الحزب الحاكم «قوة الشعب» وحزب «الابتكار الثوري بقيادة چو كوك» سياسات دعم الأسر متعددة الثقافات بمثابة امتيازات، ورأوا أن هذا قد يؤجج الكراهية والنزاع، وطالبوا الرئيس بالاعتذار، مما تحوّل إلى جدل سياسي.
* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.
