الرئيس لي جاي-ميونغ يُلقي خطابه السياسي الرابع حول ميزانية 2027م بقيمة 820 تريليون وون

  • التركيز على الاستثمارات المستقبلية واستقرار معيشة المواطنين من خلال دور الإنفاق الحكومي

الرئيس لي جاي-ميونغ يُلقي كلمة تأبين خلال مراسم الذكرى الرابعة لكارثة إيتيوون في ساحة غوانغهوامون بسيول يوم 29 من الشهر الماضي. [الصورة: وكالة يونهاب للأنباء]
الرئيس لي جاي-ميونغ يُلقي كلمة تأبين خلال مراسم الذكرى الرابعة لكارثة إيتيوون في ساحة غوانغهوامون بسيول يوم 29 من الشهر الماضي. [الصورة: وكالة يونهاب للأنباء]
سيُلقي الرئيس لي جاي-ميونغ اليوم خطابه السياسي حول ميزانية عام 2027م، في خطوة تمثل الرابعة منذ توليه المنصب. وسيشرح الرئيس الأهداف من وراء تشكيل ميزانية قياسية بقيمة 820 تريليون و900 مليار وون، مع طلب تعاون البرلمان لدعم الاستثمارات المستقبلية واستقرار معيشة السكان.
 
يأتي هذا الخطاب السياسي رابع خطاب يُلقيه الرئيس منذ توليه الرئاسة. وقد سبقه ثلاثة خطابات: الأول حول موازنة إضافية في يونيو من العام الماضي، والثاني بشأن الميزانية الرئيسية لعام 2026م في نوفمبر، والثالث متعلق بموازنة طارئة للتعامل مع الأزمة في الشرق الأوسط في إبريل من هذا العام.
 
يُتوقع أن يركز الرئيس في هذا الخطاب على دور الإنفاق الحكومي في دعم نمو المستقبل والاستثمار في القطاعات الحيوية، بالتوازي مع تعزيز الاستقرار الاقتصادي للمواطنين. كما سيسلط الضوء على المساندة اللازمة للنمو بقيادة المحافظات والمشاريع الرئيسية المدرجة في الميزانية.
 
على وجه الخصوص، يُتوقع أن يعلن الرئيس عن خطة الاستجابة لظاهرة اتساع الفجوة بين الطبقات من خلال ثلاث سياسات اجتماعية أساسية تغطي قطاعات الإسكان والعمالة والتمويل للفئات منخفضة الدخل. وسيؤكد على ضرورة قيام الحكومة بدور مالي فعّال يضمن أن تنعكس ثمار النمو الاقتصادي على تحسين مستوى معيشة السكان.
 
وقد قدمت الحكومة ميزانية للعام المقبل بقيمة 820 تريليون و900 مليار وون، بزيادة قدرها 93 تريليون وون (بنسبة 12.8 في المئة) مقارنة بالميزانية الرئيسية للعام الحالي البالغة 727 تريليون و900 مليار وون. وتركز الميزانية على تطوير قطاعات المستقبل مثل الذكاء الاصطناعي والصناعات الحديثة، بالإضافة إلى دعم الشباب والاستثمارات الإقليمية.
 
ويُعتبر إنشاء صندوق الاستجابة للمستقبل أحد أهم بنود الأجندة، حيث ستُستخدم الإيرادات الضريبية الإضافية الناتجة عن ازدهار قطاع أشباه الموصلات وغيره. وتخطط الحكومة لتشكيل الصندوق برأسمال قدره 162 تريليون و300 مليار وون، على أن تُستثمر منه 45 تريليون و400 مليار وون في أربعة مجالات رئيسية وهي: دعم الشباب، والقطاعات النمائية الحديثة، والاستثمارات الإقليمية، والتعليم وتطوير الموارد البشرية.
 
غير أن هناك خلافات كبيرة بين أحزاب البرلمان حول كيفية استخدام الصندوق. فحزب الديمقراطية معاً يرى ضرورة الاستثمار الفعّال لدعم المستقبل، بينما يؤكد حزب قوة الشعب على ضرورة توجيه أموال الصندوق للتخفيف من الديون الوطنية.
 
وسيبدأ البرلمان بعد الخطاب السياسي، في يومي الرابع والخامس من نوفمبر، جلسات استجواب السياسة الشاملة أمام لجنة الميزانية والحسابات الخاصة، تمهيداً للدخول في مرحلة فحص الميزانية بشكل جدي. ويُتوقع أن يطالب الرئيس خلال خطابه بضرورة تحقيق تعاون ما بين الأحزاب بروح من المسؤولية المشتركة، والعمل على إقرار الميزانية قبل الموعد النهائي المحدد قانوناً في الثاني من ديسمبر.




* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.